بندر المسند
بندر المسند

@EcoOneE

17 تغريدة 5 قراءة Aug 02, 2022
📍(10) أسباب تجعلك صانع محتوى فاشل🛑.
شرفني في انضمامك في قناتي على التليجرام اطرح فيها محتوى مجاني في:
كتابة المحتوى.
تطوير الذات.
تنمية المهارات.
والكثير من المواضيع الأخرى المفيدة.
t.me
أعلم بأن الدافع لدخولك وقراءة هذا الموضوع هو حرصك الشديد على أن يكون محتواك الالكتروني وغيره بعيداً عن الفشل، ومحاولتك بأن يكون محتواك بجميع أنواعه محتوى فريد ونوعي وإبداعي تجذب من خلاله الزائرين والمستهدفين وجعلهم عملاء حقيقين لك أو لمؤسستك أو جهتك
لأن هذا يعمل على رفع رصيدك وقوتك أمام نفسك وإدارتك.
ومن إعجابي الشديد لدافعك فأنا حقيقة أهنئك كثيراً على حرصك وتتبعك لكل ما يفيدك في هذا المجال.
🛑 بطرح لك (10) أسباب حين اتباعها ستجعل من محتواك محتوى فاشل!! لن يعطي المستهدف قيمة، ولا الناشر نتائج إيجابية أو مقنعة✋🏻.
أولاً: عدم احتواء المعلومات الكافية عن السلعة أو الخدمة:
وهذا الأمر يعطي شعور سلبي ملاحظ من قبل الزائر أو المستهدف، حيث يجد بأن المعلومات غير كافية أو مشتتة، وقد تنشأ لديه أسئلة جوهرية هامة عن السلعة أو الخدمة
ثانياً: عدم الاطلاع الجيد على رسالة ورؤية وأهداف الجهة التي تريد الكتابة عنها، أو عدم فهمها:
وهو ما يؤثر سلباً على المنشأة من نواحي كثيرة، كأن يستهدف بمحتواه فئة دون المطلوبة أو لغة دون المستوى.
ثالثاً: عدم الإيمان بالفكرة:
المتحدث المؤمن بالفكرة ليس كغيره ممن يتحدث وهو ليس مؤمن بالفكرة.. فصانع المحتوى المؤمن والموقن بأهمية الشيء الذي يتحدث حوله تكون رسالته أقوى بكثير من الذي يصنع محتوى غصباً عنه.
رابعاً: التعقيد في ايصال الفكرة:
قد يكون صانع المحتوى لديه معلومات كافية عن السلعة أو الخدمة أو الجهة التي يريد الحديث عنها، ولكن يأخذه التكلّف في صنع المحتوى - عن حسن نيّة ربما - مما قد يصل إلى التعقيد في إيصال الفكرة، وهو أمر يقع فيه العديد من صُنّاع المحتوى الابداعي.
خامساً: عدم تفسير المصطلحات الغريبة:
عبارة أحياناً نطلقها بعد متابعة محتوى معين لسلعة أو خدمة أو جهة معينة وهي: "ياخي هذا متفلسف علينا"!! واحذر أن تقع في هذا السبب لأنه قد يزيد من فشل محتواك وعدم قبوله بين المستهدفين.
سادساً: عدم القراءة بشكل عام:
وهو من أهم الأسباب المؤدية إلى فشل بعض صانعي المحتوى.. القراءة ثم القراءة ثم القراءة، فبها تتوسع مداركك وتغتني ذاكرتك بالكثير من المصطلحات والعبارات وكلمات الربط وغيرها.
سابعاً: عدم الكتابة الدائمة:
وهو سبب يجعل صانع المحتوى شخص فاشل في أداء عمله، وهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالسبب الذي يليه وأفردته لحاله لأهميته، لأن به ربما تقع في محظور السبب التالي.
ثامناً: عدم اتقان فنون الكتابة الصحفية:
الفنون الصحفية متعددة وكلما كان صانع المحتوى متزعزعاً فيها كلما كان محتواه ضعيفاً أو غير مناسب للموقف الذي يتم نشره فيه، فمن أراد صنع محتوى جيد وجذاب عليه أولاً إتقان أغلب الفنون الصحفية الكتابية.
تاسعاً: عدم متابعة مستجدات المحتوى التسويقي وغيره:
إذا لم يكن صانع المحتوى على اطلاع دائم بهذه المستجدات فإنه سيظل متقوقع في زاوية بعيدة كل البعد عن التجديد والتعامل المتوازي مع ما يتطلبه السوق من نوعية المحتوى.
عاشراً: عدم التفكير في طرق إبداعية جديدة:
"أنت صانع محتوى.. أنت إذن مفكر".. لابد لصانع المحتوى من الإبداع في التفكير لأساليب حديثة متماشية مع الزمن لإيصال فكرة السلعة أو الخدمة أو الجهة، فالتفكير الإبداعي يعطي تجديداً وثقة لدى المستهدف.
في الختام :
كتاب نظرية الاختراق في تويتر 📄
من 0 متابع إلى 40 الف خلال 365يوم✅️
من تجارب شخصية وتكنيكات مختلفة وطرق انتشار فعالة وكلها مجربة💰
مع أكثر من 50 فكرة لصناعة المحتوى الإبداعي.
cwtiibat.com

جاري تحميل الاقتراحات...