🔹سأل نائبُ السلطان ابن تيمية؟
فقال: أي ابن تيمية : " ليس الاعتقادُ لي ، ولا لمن هو أكبر مني ، بل الاعتقاد يؤخذ عن الله سبحانه وتعالى ، ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وما أجمع عليه سلفُ الأمة ، يؤخذ من كتاب الله تعالى ، ومن أحاديث البخاري ومسلم وغيرهما من الأحاديث المعروفة ،
-١-
فقال: أي ابن تيمية : " ليس الاعتقادُ لي ، ولا لمن هو أكبر مني ، بل الاعتقاد يؤخذ عن الله سبحانه وتعالى ، ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وما أجمع عليه سلفُ الأمة ، يؤخذ من كتاب الله تعالى ، ومن أحاديث البخاري ومسلم وغيرهما من الأحاديث المعروفة ،
-١-
وما ثبت عن سلف الأمة ".
أن التوجه الإسلامي المعاصر نحو العودة إلى الدين يجب أن يؤسس على هذه العقيدة التوقيفية الجامعة ، وأن يُردَّ رداً جميلاً إلى الأ صول العاصمة من كل زيغ وضلال.
-٢-
أن التوجه الإسلامي المعاصر نحو العودة إلى الدين يجب أن يؤسس على هذه العقيدة التوقيفية الجامعة ، وأن يُردَّ رداً جميلاً إلى الأ صول العاصمة من كل زيغ وضلال.
-٢-
فإن البنيان مهما علا ، فإنه سينهارُ ، وإن الأفق مهما اتسع ، فإنه سيعتكرُ ويُظلم ، ما لم يؤسس البنيانُ على العقيدة المُنجية ، وما لم يستضئ الأفق المتسع بنورها.
أن هذه العقيدة الحقة هي التي تري الانبعاث الإسلامي الجديد: كيف يُؤمن ؟ وكيف ؟ يفهم ؟ وكيف يعمل ؟.
-٣-
أن هذه العقيدة الحقة هي التي تري الانبعاث الإسلامي الجديد: كيف يُؤمن ؟ وكيف ؟ يفهم ؟ وكيف يعمل ؟.
-٣-
وهي التي تُريهم كيف يدعون إلى الإسلام وفق المنهج الصحيح ، فيفتون بعلم ، ويدعون برفق ، ويوقرون من سبقهم من العلماء والأئمة ، ويقتدون بهم ، ويترضون عنهم.
-٤-
-٤-
وكيف يحافظون على وحدة الجماعة ، فما أكثر ما كان الإمامُ الداعية ابن تيمية رحمه الله يقول: في كل مجلس حوارٍ ومناقشة تقريباً: " أن الله تعالى أمرنا بالجماعة والائتلاف ، ونهى عن الفرقة والخلاف ، وربُنا واحدٌ ، ورسولُنا واحدٌ ، وكتابُنا واحدٌ ،
-٥-
-٥-
وأصولُ الدين ليس بين السلف وأئمة الإسلام فيها خلاف ، ولا يحل فيها الافتراق ؛ لأن الله تعالى يقول: { واعتصموا بحبل اللهِ جميعاً ولا تفرّقُواْ }.
-٦-
-٦-
ويقول: " فالواجبُ على كل مسلم إذا صار في مدينة من مدائن المسلمين أن يصلي معهم الجمعة والجماعة ، ولا يُعاديهم ، وإن رأى بعضهم ضالاً أو غاوياً ، وأمكن أن يهديه ويُرشده فَعل ذلك ، وإلا فلا يكلّف الله نفساً إلا وُسعها".
-٧-
-٧-
والعلاقة وثيقة - في منهج الإسلام - بين توحيد الله ، ووحدة الجماعة ، فقد تابع الرسول صلى الله عليه وسلم بين توحيد الله ، ووحدة الجماعة فقال:
-٨-
-٨-
-٩-
"إن الله يرضى لكم ثلاثاً ، ويكره لكم ثلاثاً: يرضى لكم أن تعبدوا الله ولا تُشركوا به شيئاً ، وأن تعتصموا بحبل اللهِ جميعاً ولا تفرّقوا . ." الحديث.
[شرح العقيدة الطحاوية] (ص٣٨-٣٩-٤٠)
"إن الله يرضى لكم ثلاثاً ، ويكره لكم ثلاثاً: يرضى لكم أن تعبدوا الله ولا تُشركوا به شيئاً ، وأن تعتصموا بحبل اللهِ جميعاً ولا تفرّقوا . ." الحديث.
[شرح العقيدة الطحاوية] (ص٣٨-٣٩-٤٠)
@rattibha
رتب مشكورا
رتب مشكورا
جاري تحميل الاقتراحات...