الإشكاليات المعاصرة لدى اڶـمـرأ⍥، دافعها الأول هو الجهل، الجهل بالمبادئ الأساسيّة، كمركزية الإله، أو المشيئة أو مقتضى العبودية أو التسليم وما إلى ذلك.
في الرياضيات على سبيل المثال: هناك مبادئ أساسية، أي مثلث مجموع زواياه الداخليّة 180°، فأنت كرياضي عندما تدخل إلى أي امتحان يجب أن تكون واعيًا ومدركًا لهذا المبدأ، وبناءً عليه تحل الفروع، ولكن لو لم تكن كذلك .. فأنت بكل تأكيد لن تتخطى أي سؤال، وستبقى متشتت ومتذبذب ..
إلى أن تخرج من الامتحان، وقد تكون النتيجة هي الرسوب !، وستلقي باللوم على الذكورييـů وعلى الصحوة وعلى الخطاب المنفّر .. والحقيقة أن الإشكال هو حـمــ⍥ـك وsـدْاجىَگ.
لذلك اڶـمـرlۂ الـmسلمة حاليًا على ثغر خطير، ومنهن من صارعت إلى أن فشلت وألحـDت أو ىَدّىَْرت، لماذا ؟ ببساطة لأنها لا تعلم بأن مجموع زوايا المثلث يساوي 180°، ومنهن من هي تصارع إلى الآن .. والمصير هو الـګـܦْـȷ وlلـإلـבـ౹د، ما لم تقتنع بأن مجموع زوايا المثلث يساوي 180° ..
🔷🔶🔷🔶
ندخل في المضمون ونسأل سؤال
هل الله يعاملنا بالعدل أم بالفضل ؟.
ندخل في المضمون ونسأل سؤال
هل الله يعاملنا بالعدل أم بالفضل ؟.
العدل هو إعطاء كل ذي حق حقه، وقد يكون الحق ثوابًا أو عقابًا، فبذلك يكون العقاب والثواب واحد، والسيئة والحسنة واحدة، وإلى آخره.
لو كان الله سبحانه وتعالى يعاملنا بالعدل والعقل والفطرة، فلماذا أرسل الرسل؟، قال تعالى: (رُّسُلًا مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى ٱللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ ٱلرُّسُلِ)، فهذا دليلٌ على أنَّ الله يعاملنا بالفضل لا بالعدل.
وكذلك بعد أن أرسل الرسل "قوّاهم بمعجزات"، وهذا من الفضل لا العدل، ولو قال أحدهم: "هذا عدلٌ وحقٌ مستحقٌ للبشر"، لقلنا له أن بني إسرائيـ|_ أُنزلت عليهم مائدة، ونحن لم يُنزّل علينا شيء، وزمن المعجزات قد انتهى، فهل معنى ذلك أن الله قد ظلمنا ؟.
لا، ولكن لماذا أنزل الله عليهم المائدة ؟، الجواب لكل سؤال كهذا: ⬅️ (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) لاحظ، يؤتيه من يشاء لا من يستحق.
الحسنة بعشر أمثالها والسيئة بمثلها، هل هذا عدل ؟، لا والله، بل هو فضل من العزيز الكريم، أما العدل فهو أن تكون الحسنة بمثلها والسيئة بمثلها.
إذا هممت بفعل سيئة وأنت حقيقةً لم تفعلها، بمجرد ما أن تفكر بسيئة ثم تتجنبها ابتغاءً لمرضات الله .. يجازيك سبحانه بالثواب، فبالله عليك أعدل هذا أم فضل ؟.
انتهى ♦️
جاري تحميل الاقتراحات...