التوحيد بين الأمس واليوم..
في زمن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد.. الموجة السلفية في انكسار وإنحسار
والموجة الصوفية في تصاعد بعدما أتيحت لها مساحات مدعومة عالميا وتحاول طوائف من الأشعرية والصوفية الانتقام من المرحلة الماضية
هذه المؤسسات تتعمد فتح معركة الأضرحة والقبور لتثبت
يتبع👇
في زمن محمد بن سلمان ومحمد بن زايد.. الموجة السلفية في انكسار وإنحسار
والموجة الصوفية في تصاعد بعدما أتيحت لها مساحات مدعومة عالميا وتحاول طوائف من الأشعرية والصوفية الانتقام من المرحلة الماضية
هذه المؤسسات تتعمد فتح معركة الأضرحة والقبور لتثبت
يتبع👇
وتؤكد وترسخ أن ما يفعله الناس عندها جائز، مع الدعوة لاعتبار النوايا مهما كان الظاهر،هذا عن القبور،فماذا عن القصور
أما القصور ياصاحبي، فهؤلاء فيها أهل توحيد..توحيد الحاكم لا توحيد الله
ويبذلون في الحفاظ على جناب توحيد الحاكم ما لا يبذله سلفي قح عتيد في الحفاظ على جناب توحيد الله👇
أما القصور ياصاحبي، فهؤلاء فيها أهل توحيد..توحيد الحاكم لا توحيد الله
ويبذلون في الحفاظ على جناب توحيد الحاكم ما لا يبذله سلفي قح عتيد في الحفاظ على جناب توحيد الله👇
ولا اعتبار عندهم في ذلك للنوايا ولا لحسن الظن..فإن صدر عنك قول أو شبه قول، أو ندّ عنك عمل أو شبه عمل، فيه مساس بجناب توحيد الحاكم فأنت خارجي تكفيري إخواني داعشي لا تقبل لك توبة وما لك عندهم من جزاء إلا العذاب الشديد في نار الحاكم وسجونه
فنحن الآن في زمن توحيد القصور وشرك القبور👇
فنحن الآن في زمن توحيد القصور وشرك القبور👇
ولا بأس عند مشيخة السوء أن تذهب لتطلب من أضرحة آل البيت حاجتك وهم الذين ماتوا أو قُتِلوا قبل قرون وحاجتهم في أنفسهم لم يستطيعوا قضاءها وقتما كانوا أحياء، ولكن البأس كل البأس أن تطلب حاجتك بل أن ترفع صوتك في حضرةالحاكم الحي تسبب في جحيم عيشك وذهاب دنياك ودينك معا
محمد ألهامي بتصرف
محمد ألهامي بتصرف
جاري تحميل الاقتراحات...