٢-وكما هو معروف أطلق عليه أسم الكوندور تيمنا "بنسر جبال الأنديز" أشهر طائر جارح بالقارة اللاتينية
وهو المشروع الذى مثل صداعا كبيرا للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأسرائيل وباقى دول حلف الشر الأطلسى فى اواخر الثمانينات وأوائل التسعينيات
وذلك لأنه أصبح مشروعا دوليا مشتركا
وهو المشروع الذى مثل صداعا كبيرا للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وأسرائيل وباقى دول حلف الشر الأطلسى فى اواخر الثمانينات وأوائل التسعينيات
وذلك لأنه أصبح مشروعا دوليا مشتركا
٣- أمتدت أذرعه الشرسة لتطول منطقة الالتهاب والصراع الساخن بالشرق الأوسط الكبير .. فمشروع الصواريخ المصرية العراقية
فمشروع الصواريخ المصرية "بدر 2000" وأصله الصاروخ الأرجنتيني " كوندور-2" فإن الذى خطط له وأشرف عليه وأداره بمنتهى الإخلاص والتفانى والتضحية..فضلا عن الكفاءة والمهارة
فمشروع الصواريخ المصرية "بدر 2000" وأصله الصاروخ الأرجنتيني " كوندور-2" فإن الذى خطط له وأشرف عليه وأداره بمنتهى الإخلاص والتفانى والتضحية..فضلا عن الكفاءة والمهارة
٤- الفنية والإدارية هو :
العميد د. مهندس / أحمد حسام الدين خيرت رحمه الله .. الذى لقى ربه فى أول يناير 2013 راضيا بما قدمه لوطنه من واجبات وتضحيات أهمها:
وصول كامل مصنع الصواريخ "كوندور ــ 2" من آلات ومعدات ومواد وتقنيات إلى مصر فى عام 1988
وكان بحق عبقرية فذة نادرة قلما يجود بها
العميد د. مهندس / أحمد حسام الدين خيرت رحمه الله .. الذى لقى ربه فى أول يناير 2013 راضيا بما قدمه لوطنه من واجبات وتضحيات أهمها:
وصول كامل مصنع الصواريخ "كوندور ــ 2" من آلات ومعدات ومواد وتقنيات إلى مصر فى عام 1988
وكان بحق عبقرية فذة نادرة قلما يجود بها
٧- الحظائر المحصنة للطائرات لتتحمل ضربات القنابل المعادية التى تولد ضغوطا جوية عالية
هذا فضلا عن مشروعات أخرى تم تصنيفها بدرجة "سرى للغاية" فى مجالات تطوير المعدات والأسلحة والذخائر وزيادة قدرتها التدميرية وإطالة أعمار المدافع والتغلب على نقص الخامات والمواد الحيوية التى كانت
هذا فضلا عن مشروعات أخرى تم تصنيفها بدرجة "سرى للغاية" فى مجالات تطوير المعدات والأسلحة والذخائر وزيادة قدرتها التدميرية وإطالة أعمار المدافع والتغلب على نقص الخامات والمواد الحيوية التى كانت
٨-تستورد من الخارج بإحلالها بمواد محلية رخيصة للغاية
قدم "حسام خيرت" عشرات البحوث قبل حرب أكتوبر 1973 وكان يتميز بالشجاعة لذلك لم يتردد فى مقابلة جميع المسئولين من أجل عرض مشروعاته وأفكاره التى كان يؤمن بفاعليتها ومنها:
⁃ خطة لبناء قوة صاروخية ردعية قدمها إلى كلا من :
قدم "حسام خيرت" عشرات البحوث قبل حرب أكتوبر 1973 وكان يتميز بالشجاعة لذلك لم يتردد فى مقابلة جميع المسئولين من أجل عرض مشروعاته وأفكاره التى كان يؤمن بفاعليتها ومنها:
⁃ خطة لبناء قوة صاروخية ردعية قدمها إلى كلا من :
٩-⁃وزير الدفاع / محمد صادق
⁃مدير مكتب الرئيس السادات/ أشرف مروان
كان ذلك فى ديسمبر 1972
كما قابل أيضا لنفس الهدف كل من :
⁃ الفريق/ كمال حسن على
⁃ المشير/ أحمد إسماعيل على
⁃ المشير/ عبدالغنى الجمسى
وزراء الدفاع آنذاك
بعضهم شجعه.. وآخرون لم يعطوه اهتماما
وعلى الصعيد
⁃مدير مكتب الرئيس السادات/ أشرف مروان
كان ذلك فى ديسمبر 1972
كما قابل أيضا لنفس الهدف كل من :
⁃ الفريق/ كمال حسن على
⁃ المشير/ أحمد إسماعيل على
⁃ المشير/ عبدالغنى الجمسى
وزراء الدفاع آنذاك
بعضهم شجعه.. وآخرون لم يعطوه اهتماما
وعلى الصعيد
١٢- استراتيجية توافقت تماما مع ما فى رأس أبوغزالة من أفكار حول تحقيق ردع صاروخى مصرى مضاد للردع النووى والجوى الإسرائيلى
وشجعه على الاستمرار فى أبحاثه فى هذا المجال لأن هذا هو الأمل الوحيد لمصر فى تحقيق ردع استراتيجى مضاد لإسرائيل فى ظل الاحتكار النووى الإسرائيلى والتفوق الجوى
وشجعه على الاستمرار فى أبحاثه فى هذا المجال لأن هذا هو الأمل الوحيد لمصر فى تحقيق ردع استراتيجى مضاد لإسرائيل فى ظل الاحتكار النووى الإسرائيلى والتفوق الجوى
١٣- الذى تكفله الولايات المتحدة لإسرائيل ..
بالحصول على أحدث المقاتلات المسلح بها القوات الجوية الأمريكية ذاتها
إلا أن تعيين "أبو غزالة" ملحقا عسكريا فى الولايات المتحدة لمدة 4 سنوات 1975ــ 1978 باعد بين الاثنين
وهى الفترة التى استغلها "حسام خيرت" فى الحصول على الماجستير عام 1980
بالحصول على أحدث المقاتلات المسلح بها القوات الجوية الأمريكية ذاتها
إلا أن تعيين "أبو غزالة" ملحقا عسكريا فى الولايات المتحدة لمدة 4 سنوات 1975ــ 1978 باعد بين الاثنين
وهى الفترة التى استغلها "حسام خيرت" فى الحصول على الماجستير عام 1980
١٦-وحتى عام 1989وتحت الإشراف الشخصى من جانب المشير / أبو غزالة
وخلال هذه الفترة أنجز "حسام خيرت" أكثر من 20 مشروعا لتطوير أسلحة وذخائر ومعدات وحماية دروع الدبابات والدشم المحصنة وتم تطبيقها فعليا فى وحدات القوات المسلحة
وفى هذه الفترة قامت صحيفة الأهرام بطلب من المشير / أبو غزالة
وخلال هذه الفترة أنجز "حسام خيرت" أكثر من 20 مشروعا لتطوير أسلحة وذخائر ومعدات وحماية دروع الدبابات والدشم المحصنة وتم تطبيقها فعليا فى وحدات القوات المسلحة
وفى هذه الفترة قامت صحيفة الأهرام بطلب من المشير / أبو غزالة
١٧-بنشر تحقيق فى عدد الجمعة الأسبوعى فى 24 ديسمبر 1982 تحت العناوين الآتية :
• كشف مصرى يحدث ثورة تكنولوجية فى الصناعات الحربية يؤدى إلى زيادة قدرات بعض الأسلحة.. ومادة جديدة لتصنيع الذخائر
• الإنتاج الشامل للتطوير الجديد يوفر مئات الملايين من الجنيهات"
• الرجال.. والعمل
• كشف مصرى يحدث ثورة تكنولوجية فى الصناعات الحربية يؤدى إلى زيادة قدرات بعض الأسلحة.. ومادة جديدة لتصنيع الذخائر
• الإنتاج الشامل للتطوير الجديد يوفر مئات الملايين من الجنيهات"
• الرجال.. والعمل
١٩-تطوير الصواريخ والأسلحة والذخائر
وأعتقد من جانبى أن نشر ذلك كان خطأ أمنيا جسيما لأنه لفت أنظار أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية لخطورة "حسام خيرت" على أمن إسرائيل ومصالح أمريكا فى المنطقة
ومنذ ذلك الحين بدأت أعين أجهزة المخابرات الإسرائيلية تتركز عليه
وإن كان هدف
وأعتقد من جانبى أن نشر ذلك كان خطأ أمنيا جسيما لأنه لفت أنظار أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأمريكية لخطورة "حسام خيرت" على أمن إسرائيل ومصالح أمريكا فى المنطقة
ومنذ ذلك الحين بدأت أعين أجهزة المخابرات الإسرائيلية تتركز عليه
وإن كان هدف
٢١- فيقول :
أثناء حضور "حسام خيرت" دورة تأهيلية للدفع الصارروخى فى النمسا بترتيب من المهندس / سيد يونس رئيس مجلس إدارة مصنع 18 الحربى للوقود الصاروخى فى أبوزعبل .. حضرها معه أيضا صديقه القديم فى الكلية الفنية العسكرية المهندس / عبد القادر حلمى
تعرف حسام خيرت بواسطة سيد يونس على
أثناء حضور "حسام خيرت" دورة تأهيلية للدفع الصارروخى فى النمسا بترتيب من المهندس / سيد يونس رئيس مجلس إدارة مصنع 18 الحربى للوقود الصاروخى فى أبوزعبل .. حضرها معه أيضا صديقه القديم فى الكلية الفنية العسكرية المهندس / عبد القادر حلمى
تعرف حسام خيرت بواسطة سيد يونس على
٢٣-العلاقة بالمشروع
فى كل من:
(ألمانيا - إيطاليا - الأرجنتين - البرازيل - ثم فرنسا)
حيث التقى فى الأخيرة بالمشير/أبو غزالة أثناء زيارة رسمية لباريس
واقتنع أبو غزالة بفكرة المشروع وحدد هدفه فى تحقيق تعاون لتطوير صاروخ باليستى مصرى طويل المدى بمدى 1000 كم فأعلى وصواريخ لإطلاق أقمار
فى كل من:
(ألمانيا - إيطاليا - الأرجنتين - البرازيل - ثم فرنسا)
حيث التقى فى الأخيرة بالمشير/أبو غزالة أثناء زيارة رسمية لباريس
واقتنع أبو غزالة بفكرة المشروع وحدد هدفه فى تحقيق تعاون لتطوير صاروخ باليستى مصرى طويل المدى بمدى 1000 كم فأعلى وصواريخ لإطلاق أقمار
٢٥- يحصل العراق على المصنع نفسه
والتكنولوجيا التى ستحصل عليها مصر وفى نفس توقيت حصول مصر عليها.
وبالفعل كانت شحنات الطائرات والسفن تنقل أجزاء المصانع لمصر والعراق فى توقيت واحد وللتأكد من جديةالمشروع المصرى .. طالب الجانب العراقى الاطلاع على وثيقة التعاقد بين مصر والشركة الأجنبية
والتكنولوجيا التى ستحصل عليها مصر وفى نفس توقيت حصول مصر عليها.
وبالفعل كانت شحنات الطائرات والسفن تنقل أجزاء المصانع لمصر والعراق فى توقيت واحد وللتأكد من جديةالمشروع المصرى .. طالب الجانب العراقى الاطلاع على وثيقة التعاقد بين مصر والشركة الأجنبية
٢٧-على المشاركة فى المشروع وتمويله
ولما كان مشروع تطوير الصاروخ "كوندور ــ 2" مشتركا أساسا بين ألمانيا والأرجنتين
فقد تعاقدت مصر مع الشركة الألمانية "IFat" فى سالزبورج لإنتاج محرك الصاروخ
وتم تعيين "حسام خيرت" مديرا للمشروع ومعه 8 من المهندسين المصريين
وكان مقر إدارة المشروع فى
ولما كان مشروع تطوير الصاروخ "كوندور ــ 2" مشتركا أساسا بين ألمانيا والأرجنتين
فقد تعاقدت مصر مع الشركة الألمانية "IFat" فى سالزبورج لإنتاج محرك الصاروخ
وتم تعيين "حسام خيرت" مديرا للمشروع ومعه 8 من المهندسين المصريين
وكان مقر إدارة المشروع فى
٢٨-"مونت كارلو" بجنوب فرنسا عام
1984 مع وجود مكاتب فرعية لها فى :
⁃الأرجنتين .. لتطوير المحرك
⁃مونت كارلو .. لتطوير نظام التوجيه والتصنيع
⁃إيطاليا .. لمستلزمات المحرك
⁃ألمانيا .. خلاطات وقود الصواريخ.
وتم توزيع الضباط المهندسين المصريين بين هذه المكاتب وكان
1984 مع وجود مكاتب فرعية لها فى :
⁃الأرجنتين .. لتطوير المحرك
⁃مونت كارلو .. لتطوير نظام التوجيه والتصنيع
⁃إيطاليا .. لمستلزمات المحرك
⁃ألمانيا .. خلاطات وقود الصواريخ.
وتم توزيع الضباط المهندسين المصريين بين هذه المكاتب وكان
٣٠-فى فرنسا ليعمل مجبرا
ولكنه فاوضهم واتصل بالمشير / أبو غزالة لإبلاغه بالقصة
فطلب من حسام خيرت :
- أن يفاوضهم على أن يطلب منهم مخاطبة الجيش المصرى كتابة بهذا العرض
وحصل حسام خيرت بالفعل على المليون دولار وتنازل عنها لصالح مركز البحوث التابع لهيئة التسليح
ولكنه فاوضهم واتصل بالمشير / أبو غزالة لإبلاغه بالقصة
فطلب من حسام خيرت :
- أن يفاوضهم على أن يطلب منهم مخاطبة الجيش المصرى كتابة بهذا العرض
وحصل حسام خيرت بالفعل على المليون دولار وتنازل عنها لصالح مركز البحوث التابع لهيئة التسليح
جاري تحميل الاقتراحات...