توني خلصت قصة كعب بن مالك رضي الله عنه ودموعي غرّقت المكان، كل الي أقدر أقوله إنّه إنسان عظيم عظيم عظيييم.. ما بتخيل إنسان له مكانته ثم يقاطعه الجميع، محد يكلمه ولا حبيبه الذي اعتاد ابتسامته لا يلتفت إليه ولا يرد عليه السلام! تحمل هذا ٥٠ ليلة! وما اعتزل في بيته على كل هذا!
كان يخرج ويشهد الصلاة معهم وهو كشبح بينهم، يمشي في الأسواق وكأنه جدار لا أحد يلتفت إليه، لدرجة إنه مرة راح لابن عمه أبي قتادة يسأله "أنشدك بالله هل تعلمني أحب الله ورسوله؟" وكان ما يرد عليه وكعب يكررها لين فاضت دموع أبي قتادة وقال"الله ورسوله أعلم"
يا الله تتخيل وش بيكون احساسك؟
يا الله تتخيل وش بيكون احساسك؟
ناهيك عن قد ايش ممكن جاء له خواطر شيطانية تقوله مثلًا: ايه لو انك كذبت زي المنافقين كان النبي استغفر لك ومشيت بين النّاس عادي، ايه كله لأنك كنت صادق، شوف إنت الحين متهم بالنفاق إلخ.
وفوق هذا كله جاته رسالة من ملك غسّان يقوله تعال نواسيك! يعني أكبر فتنة! وبوضع زي وضعه أي واحد
وفوق هذا كله جاته رسالة من ملك غسّان يقوله تعال نواسيك! يعني أكبر فتنة! وبوضع زي وضعه أي واحد
بيضعف، لكنه أخذ الرسالة وحرقها وظلّ في ذاك الوضع، سبحان الله تتالت عليّ الآيات الي تتكلم عن الفتنة وامتحان المؤمنين وتمحيصهم، وكيف صبر كعب ثم جاءه الفرج في فجر اليوم ال٥٠!
أنزل الله فيه آيات تتلى في سورة التوبة وفي صاحبيه.
أنزل الله فيه آيات تتلى في سورة التوبة وفي صاحبيه.
وأكثر شيء لفت انتباهي، إنه لما جا المسجد بعد صلاة الفجر يبغى يسلم على النبّي وجد حوله جماعة وما قام له منهم يصافحه بحراره ويهنئه إلا طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه-وكان الذي آخاه النبيّ لكعب-
وقال كعب: "ولا أنساها لطلحة"
ممكن وقوف يأثر بالنفس هالكثر إن كان في مقام تحتاج له
وقال كعب: "ولا أنساها لطلحة"
ممكن وقوف يأثر بالنفس هالكثر إن كان في مقام تحتاج له
جاري تحميل الاقتراحات...