جودة الحياة في المدن تقاس بسرعة الوصول للعمل/الجامعة وللمنزل ولمكان ممارسة الرياضة. أمام مدينة الرياض تحدي كبير للتقليل من عدد ساعات التنقل بالسيارة من أجل الرفع من مؤشر جودة الحياة فيها. اعتقد لو حللنا بيانات الساعات التي يقضيها ركاب السيارات في الرياض يوميًا، ستكون نتائج صادمة.
تحويل المدن لمدن صديقة للبيئة تساهم في التقليل من تغير المناخ يكون بشكل أساسي من خلال التقليل من عدد السيارات وصناعة خيارات أكثر للتنقل الجماعي وكذلك بواسطة التقليل من ثقافة سيارة لكل شخص. زيادة عدد السيارات في المدن يرتبط بزحام أكثر وبالتالي ضغط نفسي أكثر ومن ثم جودة حياة أقل.
كذلك تعتبر السيارات وسيلة ليست ذات أمان عالي وهذا يعني أن هناك ارتباط بين زيادة السيارات وبين الحوادث وما ينتج عنها من فقد للموارد البشرية. كذلك الزيادة في عدد السيارات سيؤدي إلى استهلاك أكثر لمصادر الطاقة وبسعر أقل من العالمي بدل من بيع هذه المصادر خارجياً وبمردود اقتصادي أعلى.
يوجد أهداف استراتيجة للتقليل من الانبعاثات وكذلك إعادة التدوير للمخلفات لكن هذه التوجهات يصعب الوصول لها مع الارتفاع الكبير في عدد السيارات المستخدمة في المدن الكبيرة. تميز الرياض سيكون من خلال وضع خطة استراتيجية لشبكة مواصلات تساعد على الوصول السريع والمريح لكل نقطة في المدينة.
هناك خطة لتحويل الرياض لمدينة تسمى ب mega city وهي المدن التي يزيد عدد سكانها عن عشرة ملايين نسمة وهذه الخطة لابد أن يسبقها إعداد كبير لوضع بنية تحتية لشبكة مواصلات عامة خصوصاً في المناطق الجديدة من المدينة من أجل تحقيق زيادة سكانية لا تؤدي إلى الزيادة في عدد السيارات المستخدمة.
جاري تحميل الاقتراحات...