"في الأولى تكلم عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات. كل من يقوم بعمل متميز يحصل على "ثواب". فهؤلاء الناس دعوا ربنا ربنا خمس مرات توسلوا بالله وتضرعوا إليه بمناجاة. فهم لم يبدوا عملهم إنما أبدوا دعاء. إذاً هؤلاء الناس لقاء تضرعهم الجميل الذي استحسنه الله منهم، أعطاهم جائزة (ثَوَابًا)"
"لكن أنت، عندما يحل عليك قوم كرام، أنت رجل ملك، أنت أمير، أنت وجيه معروف بالكرم جاءك قوم أنت تحترمهم جداً، وتُعزِّهم جداً، وترى أن لهم قيمة عالية جداً.. ماذا تفعل؟ طبعاً ستقدم لهم ضيافة من أرقى ما يكون هذا النُزُل. والنُزُل ما يقدَّم للضيف، وهذا النزل على قدر المُضيف،… "
"والضّيف على قدر قيمة الضّيف وعلى قدر كرم المُضيف. من أجل هذا (لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ) والتقوى كما تعرفون أن يبدأ مسلماً عاماً ثم مؤمناً عاماً ثم مؤمناً خاصاً ثم متّقياً. فالتقوى مرحلة متقدمة من العمل والطاعة، ولهذا هؤلاء الناس قال فيهم (نُزُلًا)".
#أحمد_الكبيسي
#أحمد_الكبيسي
جاري تحميل الاقتراحات...