6 تغريدة 13 قراءة Jul 30, 2022
في القرن الماضي استهدفت الماسونية الدول العربية في انشاء فروع ل انديتها السرية مثل (نادي الروتارى الدولي) و (نادي الأسود الدولي) وخاصة مصر وكانت تحظى ب اقبال كبير من المسؤولين واصحاب المال والشخصيات البارزة في محافلها السرية
...
كانت هذه الاندية السرية تنتقي الاعضاء من صناع القرار الرجال ذو المناصب والمال و الجاه فقط والبارزين في المشهد بتلك الحقب
...
كان الماسونيين فخورين جدا بهذا الاختراق للمجتمعات العربية بشكل عام ومصر بشكل خاص لأنهم طالما ظنوا ان الماسونية والصهيونية غير مرحب بها في الصحاري العربية ودول شمال افريقيا وهذا جعلهم يرفعون شعاراتهم ويصدحون بها علنا فرحاً ومرحاً بالنصر
...
في شهر مارس عام 1974م امر الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله بعقد مؤتمر عالمي للمنظمات الإسلامية في مكة المكرمة ولمدة 4 ايام وشارك في المؤتمر 140 وفد يمثلون جميع دول واقليات العالم الإسلامي ونوقش في هذا المؤتمر قضايا العالم الإسلامي واتُخذت قرارات صارمة في هذا المؤتمر
...
من ضمنها القرار الحادي عشر والذي كان يتمحور حول الأندية الماسونية التي انتشرت في ربوع البلاد العربية والإسلامية مثل مصر والعراق وغيرها وكان نصه كالتالي:
...
كان الملك فيصل رحمه الله واعي ومطلع على ما يخطط له الغرب وكان عقبة كبيرة في طريق مخططاتهم نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.

جاري تحميل الاقتراحات...