ثمانية
ثمانية

@thmanyah

7 تغريدة Feb 28, 2023
إنّ لحظة فتح الصناديق على عتبة منزلك ليست نهاية لقصة سعيدة، هي فقط نهاية لسلسلة توريدٍ ما. في عالم تسود فيه عمليات الإنتاج على البشر، وتسود الأهداف الإنتاجية على سلامة الموظفين. والعديد منخرطون أو مستغَلّون في عملية حصولك على أي سلعة مهما كانت تافهة.
thmanyah.com
تنتشر دعايات «إتش آند إم»، وتغطي الشوارع صور «مادونا» تلك الحسناء الشقراء بأزيائها الأخاذة ذات الأسعار الرخيصة دون أن تخبرك أنّها صنعت بأيدي أطفال من بنغلاديش يعيشون تحت خط الفقر، أو انهيار أحد مصانعها الرثّة ووفاة أكثر من ألف عامل على إثره.
thmanyah.link
لطالما عمل موظّفو «أمازون» لساعات طويلة بأجر يعادل الحد الأدنى للأجور، إلى درجة اضطرارهم لاستخدام زجاجات المياه للتبول لعدم وجود أوقات راحة تسمح بذلك أثناء العمل. استجابت أمازون للضغوط وأعلن رئيسها رفع الحد الأدنى للأجور. لكن النقاش حول أمازون لم يتوقف.
thmanyah.com
نجح «شي إن» في اكتساح سوق تجارة الأزياء الإلكترونية. سرعة خيالية في الإنتاج وأسعار مريبة لا يمكن تحقيقها دون ممارسات تثير الشكوك، بدءًا بإهمال التبعات البيئية وانتهاءً بعدم الشفافية حول ظروف العمل وسلسلة التوريد.
thmanyah.com
تزعم «أبل» حفاظها على أعلى المعايير الأخلاقية في سياساتها، وتنهمر التقارير حول تعاقدها مع شركات تخالف قوانين العمل صراحةً، مثل توظيف الأطفال أو مصانع الاستغلال. فرغم علم الشركة بالمخالفات الحاصلة، إلا أنّ الأرباح والفعالية أولويتان ينثني كل ما سواهما.
thmanyah.com
المفارقة في حال شركة «تونيز شوكولونلي» الهولندية. التي تأسست عام 2005 بهدف معارضة سلاسل الإمداد القائمة على الاستعباد في تصنيع الكاكاو. وما هي إلا بضع سنين حتى صارت متهمة بالتعاقد مع شركات متورطة في عمل الأطفال والاستعباد بعد توسُّع حصتها السوقية.
إذا كانت عملية بيع البشر تعني تحويلهم إلى سلعة، فالشركات أصبحت تتنافس في «تسليع المستهلك»، ومن هنا ظهر مصطلح «القيمة العمرية للعميل» ليلعب دورًا محوريًا في ثقافة الرأسمالية الجديدة. وصولًا إلى تسليع العلاقات الإنسانية من خلال تطبيقات التعارف والمواعدة.
thmanyah.link

جاري تحميل الاقتراحات...