المستثمر يقوم بالشراء اي سهم بناء على قيمة الشركة الذي سوف يرتفع بالمستقبل اذا تحسن اداء الشركة
اما المضارب فهو يراهن على ارتفاع سعر السهم لان هناك شخص اخر (ضحية)سوف يدفع سعر اعلى
اما المضارب فهو يراهن على ارتفاع سعر السهم لان هناك شخص اخر (ضحية)سوف يدفع سعر اعلى
وهذا ماذكره بنامين غراهام بان المستثمر يحكم على سعر السهم بناء للمعايير الاساسية لتقدير القيمة
بينما المضارب فلديه معايير خاصة للقيمة طبقا لسعر السوق
لذلك لابد من وجود عروض اسعار التي تعتبر كالماء والهواء بالنسبه له فبدونها يفقد المضارب مهمته
بينما المضارب فلديه معايير خاصة للقيمة طبقا لسعر السوق
لذلك لابد من وجود عروض اسعار التي تعتبر كالماء والهواء بالنسبه له فبدونها يفقد المضارب مهمته
المستثمر الحقيقي لا يهتم بهذه العروض وقد يكون اهتمامه
بها معدوما وهو يشعر بالارتياح حال تملكه لاسهم باقل من قيمتها حتى لم يتغير سعر السهم بصورة يومية
بها معدوما وهو يشعر بالارتياح حال تملكه لاسهم باقل من قيمتها حتى لم يتغير سعر السهم بصورة يومية
قد تكون المضاربة مسلية وقد يكون لها عائد ايضا هذا اذا حالفك الحظ شانها شأن المقامرة لكنها أسوأ طريق للثراء
وقد يحمل الاستثمار نفس الاعراض اذا لم تلتزم بالقواعد الاساسية للاستثمار
وقد يحمل الاستثمار نفس الاعراض اذا لم تلتزم بالقواعد الاساسية للاستثمار
هناك قول سائد عند المستثمرين
المستثمر يجني المال لنفسه أما المضارب فيجنى المال من أجل السماسرة "
ولهذا السبب ....( هنا انتبه جيداً)
يقلل " وول ستريت " على الدوام من شأن المزايا الدائمة للاستثمار بينما يزيد من إغراء المضاربة .
ويتم استخدام التهويل والاثارة من اجل اثارة الذعر
المستثمر يجني المال لنفسه أما المضارب فيجنى المال من أجل السماسرة "
ولهذا السبب ....( هنا انتبه جيداً)
يقلل " وول ستريت " على الدوام من شأن المزايا الدائمة للاستثمار بينما يزيد من إغراء المضاربة .
ويتم استخدام التهويل والاثارة من اجل اثارة الذعر
"يحذر غراهام من خطأ الخلط الدائم بين المضاربة و الاستثمار حيث أدى ذلك إلى حدوث دمار شامل خلال فترة التسعينات حين بدا أن الجميع قد نفد صبرهم دفعة واحدة وغدت أمريكا أمة من المضاربين لايسكنها إلا المتعاملين بالبورصة الذين أخذوا يقفزون من سهم لآخر مثل الجراد المنتشر في حقل من الحقول"
"لقد شرع الناس في الاعتقاد بان معيار الحكم على مدى كفاءة أسلوب ما من أساليب الاستثمار هو ببساطة قدرته على تحقيق النجاح فإن هم تغلبوا على السوق في أي وقت مهما بلغت خطورة أساليبهم أو سذاجتها فإنهم سرعان ما يتباهون بأنهم كانوا على صواب في آرائهم "
" و لكن المستثمر الذكي لا يعنيه أن يكون محقاً في آرائه بصورة مؤقتة فحتى تحقق أهدافك المالية طويلة الأجل عليك أن تكون على صواب بصورة فعلية وراسخة "
" و لقد بدا أن الأساليب التي شاعت في التسعينات مثل : تداول الأسهم بصورة يومية وتجاهل أسلوب التنويع لم يكن ليكتب لها الاستمرار على المدى البعيد لأنها لم تستوف معايير " جراهام " الثلاثة الخاصة بالاستثمار "
"وحتى تدرك لماذا لا يعد إرتفاع العوائد مؤقتاً دليلاً يثبت أي شيء دعنا نتخيل أن هناك مكانين يبعدان عن بعضهما البعض بـ 130 ميلاً و إذا ما راعينا السرعة القصوى المسموح بها والتي تصل إلى 65 ميلا في الساعة فسیمکننی قطع هذه المسافة في ساعتين "
"و لكن إذا قدت بسرعة 130 ميلاً في الساعة عندئذ يمكننى قطعها في ساعة واحدة فقط فإذا حاولت فعل ذلك وكتبت لي النجاة فهل أكون " محقاً " حينها ؟
وهل عليك أن تحذو حذوى لأنك رأيتني أتباهي بأنني أفلحت في القيام بهذا الأمر ؟ "
وهل عليك أن تحذو حذوى لأنك رأيتني أتباهي بأنني أفلحت في القيام بهذا الأمر ؟ "
"أن الأمر لا يختلف كثيراً قيما يتعلق بالحيل والألاعيب المستخدمة للتفوق على السوق, فعلى المدى القريب سوف تتمكن من تحقيق النجاح ما دام الحظ يحالفك, و لكن بمرور الوقت سوف تتسبب في هلاكك "
وانتم بخير ....
وانتم بخير ....
جاري تحميل الاقتراحات...