هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة، هي أعظم دليل على صحّة الإسلام وصدق نبوة محمد ﷺ، فقد دعا النبي محمدﷺ قومه قريش في مكة ١٣ سنة؛ فآمن البعض وك/فر البعض، ولكن ما يجب الوقوف عليه هو سرعة استجابة الأنصار "مشركو المدينة" للنبيﷺ عندما دعاهم، وليس هذا فقط
#محرم_١٤٤٤ه
#محرم_١٤٤٤ه
بل قات/لوا معه قومه أهل مكة والمشركين، وفدوه بأرواحهم وأنفسهم، واستقبلوا المسلمين وآثروهم على أنفسهم.
بل وكانت بين الأوس والخزرج في المدينة حرب شرسة تعدى عمرها المائة عام؛ فاصطلحوا على أمر النبي ﷺ.
فلماذا قَبِلوه الأنصار وهم أبعد عنه نسبًا ومكانًا؟
بل وكانت بين الأوس والخزرج في المدينة حرب شرسة تعدى عمرها المائة عام؛ فاصطلحوا على أمر النبي ﷺ.
فلماذا قَبِلوه الأنصار وهم أبعد عنه نسبًا ومكانًا؟
رجل عمره ٤٠ عامًا ومعه أناس قلة ضعفاء، رجل غريب عنهم يأتي ويقول: أنا رسول من عند الله؛ فيؤمنون به، ويصطلحون عليه، ويوقفون حربًا استمرت بينهم أكثر من مائة عام، ويقا/تلون معه قومه وبقية العرب والفرس والروم، وينصرونه ضد أعدائه، وهم أبعد عنه نسبًا ومكانًا على خلاف قومه أهل مكة!
فما هو التفسير الذي يبين هذه المسألة؟
كان الأوس والخزرج "مشركو المدينة" يجاورون اليهود، واليهود هم أهل كتاب، ولديهم نبوءات عن النبي الخاتم، فكانوا يقولون لهم إذا اشتد الأمر بينهم أنه إذا بُعث النبي الذي أتى زمانه سيق/تّلونهم قتل عاد وإِرَم
كان الأوس والخزرج "مشركو المدينة" يجاورون اليهود، واليهود هم أهل كتاب، ولديهم نبوءات عن النبي الخاتم، فكانوا يقولون لهم إذا اشتد الأمر بينهم أنه إذا بُعث النبي الذي أتى زمانه سيق/تّلونهم قتل عاد وإِرَم
وهذه نبوءة في التوراة "العهد القديم" لهجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة وانطلاق الفتوحات الإسلامية منها :
هي من أعظم الأدلة *
جاري تحميل الاقتراحات...