مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

10 تغريدة 20 قراءة Jul 31, 2022
هجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة، هي أعظم دليل على صحّة الإسلام وصدق نبوة محمد ﷺ، فقد دعا النبي محمدﷺ قومه قريش في مكة ١٣ سنة؛ فآمن البعض وك/فر البعض، ولكن ما يجب الوقوف عليه هو سرعة استجابة الأنصار "مشركو المدينة" للنبيﷺ عندما دعاهم، وليس هذا فقط
#محرم_١٤٤٤ه
بل قات/لوا معه قومه أهل مكة والمشركين، وفدوه بأرواحهم وأنفسهم، واستقبلوا المسلمين وآثروهم على أنفسهم.
بل وكانت بين الأوس والخزرج في المدينة حرب شرسة تعدى عمرها المائة عام؛ فاصطلحوا على أمر النبي ﷺ.
فلماذا قَبِلوه الأنصار وهم أبعد عنه نسبًا ومكانًا؟
رجل عمره ٤٠ عامًا ومعه أناس قلة ضعفاء، رجل غريب عنهم يأتي ويقول: أنا رسول من عند الله؛ فيؤمنون به، ويصطلحون عليه، ويوقفون حربًا استمرت بينهم أكثر من مائة عام، ويقا/تلون معه قومه وبقية العرب والفرس والروم، وينصرونه ضد أعدائه، وهم أبعد عنه نسبًا ومكانًا على خلاف قومه أهل مكة!
فما هو التفسير الذي يبين هذه المسألة؟
كان الأوس والخزرج "مشركو المدينة" يجاورون اليهود، واليهود هم أهل كتاب، ولديهم نبوءات عن النبي الخاتم، فكانوا يقولون لهم إذا اشتد الأمر بينهم أنه إذا بُعث النبي الذي أتى زمانه سيق/تّلونهم قتل عاد وإِرَم
فلما بُعِث النبي ﷺ آمنت الأنصار به مباشرة لأن لديهم خَبَرَهُ من أهل الكتاب من اليهود، واستُدِلّ على ذلك في القرآن والسيرة.
قالﷻ: {ولما جاءهم كتابٌ من عند الله مصدّقٌ لِمَا معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلمّا جاءهم ما عرفوا كفروا به}.
عن ابن عباس: أن اليهود كانوا يستنصرون على الأوس والخزرج برسول الله ﷺ قبل مبعثه، فلمّا بعثه الله من العرب كفروا به وجحدوا ما كانوا يقولون فيه.
وفي سيرة ابن هشام، عن حسان بن ثابت قال: والله إني لغلام يفعة، ابن سبع سنين أو ثمان، أعقل كل ما سمعت، إذ سمعت يهوديا يصرخ بأعلى صوته على أطمة بيثرب: يا معشر يهود، حتى إذا اجتمعوا إليه، قالوا له : ويلك ما لك؟ قال: طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به.
وهذا الدليل إثباتًا لنبوّته ﷺ؛ فلو لم يكن اليهود يستنصرون بالنبيﷺ على مشركي المدينة "الأوس والخزرج"؛ لقال الانصار أن اليهود لم يفعلوا ذلك، ولسقطت نبوته، ولمَا آمنوا به، لكنهم لم ينكروا ذلك، واستجابوا له بسرعة، وأوقفوا الحروب بينهم، ونصروه وقات/لوا معه المشركين.
وهذه نبوءة في التوراة "العهد القديم" لهجرة النبي ﷺ من مكة إلى المدينة وانطلاق الفتوحات الإسلامية منها :
هي من أعظم الأدلة *

جاري تحميل الاقتراحات...