" أقفال العشق"
نبدأ بحدث شهير ملخصه أن فقيرا انتزع مجموعة أقفال متصدية مثبتة في أحد جسور الحب المعروفة ليلا فباعها في الخردة ليسد جوعته!
ترى هل يسوغ له ذلك؟ وهل تفصدت عرى العشاق المنزوعة أقفالهم؟ وهل يلزمه الضمان؟🤔
تابع..سأنثر لك وجهة نظري فيها ببعثرة تويترية وليعذر بعضنا بعضا💐
نبدأ بحدث شهير ملخصه أن فقيرا انتزع مجموعة أقفال متصدية مثبتة في أحد جسور الحب المعروفة ليلا فباعها في الخردة ليسد جوعته!
ترى هل يسوغ له ذلك؟ وهل تفصدت عرى العشاق المنزوعة أقفالهم؟ وهل يلزمه الضمان؟🤔
تابع..سأنثر لك وجهة نظري فيها ببعثرة تويترية وليعذر بعضنا بعضا💐
أقفال العشاق هي أن يكتب العاشقان أو الزوجان اسميهما أو حرفيهما على قفل حديد ثم يغلق مثبتا في مكان بارز ويتخلصان من المفتاح في مكان لا يمكن الوصول إليه لئلاينفتح القفل، يفعلان ذلك بنية تثبيت الحب وتأبيده في جو جاهلي بامتياز.
وقبل مناقشة حكمها وقبولها ورفضها نتعرف على أصلها باختصار
وقبل مناقشة حكمها وقبولها ورفضها نتعرف على أصلها باختصار
منذ مئة سنة تقريبا اشتُهر أن مُعلّمة صربية تدعى ندى أحبت ضابطا صربيا قبيل الحرب العالمية الثانية اسمه ريلا، وكانا يلتقيان على جسر في صربيا، غشارك في الحرب وابتعد عنها، فقرر الانفصال والارتباط بأخرى يونانية، فظلت ندى في حزن وتحسر حتى ماتت بنوبة قلبية إثر ذلك الانفصال..
ثم خطر على إحدى بنات بلدها أن توثق مع شريكها المحبة على جسر صربيا الذي كانت ندى تلاقي فيه شريكها كي لا تلاقي المصير ذاته ثم تبعتها فتيات صربيات من بعدها فصارت ظاهرة عندهم
(احتفظ بهذا التصور قد نحتاج إليه فيما يأتي)
لماذا القفل؟ وهل هو ابتكار منهن ولم يكن معهودا من قبل؟؟
(احتفظ بهذا التصور قد نحتاج إليه فيما يأتي)
لماذا القفل؟ وهل هو ابتكار منهن ولم يكن معهودا من قبل؟؟
إن توظيف القفل (وهو شيء محسوس) في مهمة معنوية ليس ابتكارا من بنات صربيا بل كان القفل حاضرا في مثل هذه الأعمال قديما لدى جماعات متدينة وغير متدينة واعني به كل مؤمن رب مهيمن أياً كان معتقده.
فالابتكار هو وضع القفل على الجسر أما عمله في تثبيت غير المحسوسات موجود لدى المشعوذين وغيرهم
فالابتكار هو وضع القفل على الجسر أما عمله في تثبيت غير المحسوسات موجود لدى المشعوذين وغيرهم
كانوا يستعملون الورق والخيوط وأحيانا الأسلاك وفي الأعمال الكبيرة يستعملون الأقفال لمزيد توثيق!
ينقشون عليها الأسماء وينطلقون من رمزية القفل في تقفيل القلب عن ما سوى الحبيب ولكن هناك تمتمات وشعوذة - عنج بعضهم- قبل الرمي، كتلطيخ القفل بأثر المطلوب من دم ونحوه (أتكلم عن أصل الفكرة)
ينقشون عليها الأسماء وينطلقون من رمزية القفل في تقفيل القلب عن ما سوى الحبيب ولكن هناك تمتمات وشعوذة - عنج بعضهم- قبل الرمي، كتلطيخ القفل بأثر المطلوب من دم ونحوه (أتكلم عن أصل الفكرة)
ثم يرمونها في مقبرة أو بئر أو في مكان لايصل إليه أحد.
الذي حدث مؤخرا أن الفتاة الصربية أظهرته للعلن وأضافت وضعه على الجسر للقصة المتقدمة فتبعها العوام واستغنوا عن مرحلة المرور على المشعوذ ليمارسوها مباشرة جهلا بما تقدم وبعلم منهم أحيانا.
إذن هي خيوط متقاربة نسج منها الشيطان رداءً
الذي حدث مؤخرا أن الفتاة الصربية أظهرته للعلن وأضافت وضعه على الجسر للقصة المتقدمة فتبعها العوام واستغنوا عن مرحلة المرور على المشعوذ ليمارسوها مباشرة جهلا بما تقدم وبعلم منهم أحيانا.
إذن هي خيوط متقاربة نسج منها الشيطان رداءً
استمرت تلك العادة في صربيا ١٠٠ سنة ولم تنتشر لسخافتها وظهور خطئها للصغير قبل الكبير حتى دخلت أوروبا قبل ٢٠ سنة من الآن ولم تلقَ قبولا من الغربيين أيضا ثم انتشرت رواية الايطالي (فيديريكو موتشيات) والتي صارت فِلماً باللغة الأسبانية اسمه (I Want you) هناك انتشرت وبقوة في جسور اوروبا
إذن سبب انتشارها في أوروبا الإعلام الذي يقلب الحقائق لدى المتلقي لفراغه الذي صادف حبكة الفلم ومؤثراته البصرية الذهنية، وأما انتشارها في الأمم الأخرى ومنها العربية هو اتباعهم الأعمى للغرب وانبهارهم وخضوعهم لكل ما يأتي منهم مهما كان مخالفا للدين معاديا للعلم متعارضا للعقل.. للأسف.
فهي تنتشر في الأوساط غير المتدينة من ملاحدة ونحوهم بسبب الفراغ والتقليد الأعمى وفقدان الهوية والتمرد الفكري والجوع العاطفي، والأصل أن مثل هذه الممارسات لا تنتشر في الأوساط المتدينة (بأي دين) لأن المتدين يؤمن بهيمنة الإله على الكون والخلق، ولكن قد تنتشر في مجتمع متدين بسببين:
أولاهما السبب المتقدم وثانيهما بمسوغ ديني كالإيمان بقوى الخير الخفية فيقرنونه بنصوص الدين الذي تدينوا به جهلا وتلبيسا، وأما غير المتدين ممن يؤمن بفكرة الاتصال بالشيطان فتنتشر وسطهم هذه الظاهرة وأتباعهم بعقيدة إضفاء الشيطان لها طاقة وخدمة وهم غالبا السحرة والمشعوذون ومن لف لفهم.
سنعرض عن من يفعلها شركا وشعوذة أو الملاحدة لظهور خطئهم، وحسبنا أن نتكلم عن إخواننا ممن يفعلها تقليدا ورمزية فحسب من باب التقليد الأعمى أو باعتبار الرمزية فلاشك في وجوب التلطف به وأنه على خطأ لأنه لصيقة بنشأتها الفاجرة الكافرة ويصعب انفكاكها عنها بل يتعذر فهو تبع لعقائدهم بالضرورة
تبع للمشعوذين يأتي بعملهم ومخلفات معتقدهم شاء أم أبى
ثانيا فيها اعتقاد بتأثير خفي على حياته لا برهان عليه، وتنازل عن نهج نبينا الكريم وتوثيقه لعقد النكاح بأغلظ المواثيق توثيقا قال الله عنه {وأخذْنَ منكم ميثاقا غليظا} وهناك أسباب أخرى قد نتطرق إليها في المناقشة اذا احتجنا إليها.
ثانيا فيها اعتقاد بتأثير خفي على حياته لا برهان عليه، وتنازل عن نهج نبينا الكريم وتوثيقه لعقد النكاح بأغلظ المواثيق توثيقا قال الله عنه {وأخذْنَ منكم ميثاقا غليظا} وهناك أسباب أخرى قد نتطرق إليها في المناقشة اذا احتجنا إليها.
أتعجب من فرط التقليد لدى بعض العرب، تقليد يصل يتجاوز العمى إلى المكابرة فيشنع على أخطاء طفيفة لأنها من بني دينه وجلدته وينكر عليهم ما ليس بمنكر- أذكر أن أحدهم علق على منشور فيه حض على الدعاء بقوله (دجل المشايخ)-ويمر على أم الدجل كسفاهة الأقفال مرور الكرام بل ويقرها أحيانا لأنها..
عرَض المتحف كومة الأقفال ب١٥٠ الى ٢٠٠ يورو كما عرض اللوح الكبير منها ب ٥٠٠٠ يورو
يتاجرون بالحب الذي ليس له ثمن!! ويزايدون في ثمنه.. لا نبيع الحب ولكن نبيعه بثمن عالٍ!! ويتبعهم من رضي أن يعطل عقله ويسلمه لمشاريع التغريب..
(أقترح للتنويريين رفع شكوى الاتجار بالحب والمحبين)
يتاجرون بالحب الذي ليس له ثمن!! ويزايدون في ثمنه.. لا نبيع الحب ولكن نبيعه بثمن عالٍ!! ويتبعهم من رضي أن يعطل عقله ويسلمه لمشاريع التغريب..
(أقترح للتنويريين رفع شكوى الاتجار بالحب والمحبين)
هل توجد معتقدات باطلة إلى اليوم أم هي ممارسة مجردة من أي اعتقاد باطل؟
بعد ما تقدم يتبين لك أنه لايمكن القول بتجرد هذا الفعل عن المعتقد حتى عند من يفعله بغير دراية بنشأة الممارسة فهو يقفل ويرمي المفتاح، ثم خذ الآتي على فرض أن صاحبنا الذي يطالب بها في وطننا ليخصب السياحة لايدري:
بعد ما تقدم يتبين لك أنه لايمكن القول بتجرد هذا الفعل عن المعتقد حتى عند من يفعله بغير دراية بنشأة الممارسة فهو يقفل ويرمي المفتاح، ثم خذ الآتي على فرض أن صاحبنا الذي يطالب بها في وطننا ليخصب السياحة لايدري:
- أشهر جسر عشاق في بولندا في منطقة كراكوف يقول البولنديون أنصار الأقفال: (إذا علقت أنت وحبيبتك قفلا على هذا الجسر وألقيت المفتاح في نهر فيسلا فلن تنطفئ شعلة حبيبك أبدا)! إلى اليوم. (ويكيبيديا إنجليزي)
وأخونا الذي يفعله كرمزية - رغم تقرير خطئها- هل سيقف إلى هذا الحد؟ لا طبعا..
وأخونا الذي يفعله كرمزية - رغم تقرير خطئها- هل سيقف إلى هذا الحد؟ لا طبعا..
فمنطقة الحب في سنت مارتن الهولندية كانت أقفال حب على الجسر في ثلاثة مجسمات عملاقة بشكل قلب علقها السكان والسواح، ثم تعورف أنها منطقة حب ثم أخذ العشاق يقصدونها ليلا بدافع أسطورة تقول (كل من قبّل عشيقته في منطقة الحب وختم جولته البحرية بها فسوف يتمتع بشراكة أبدية. (ويكيبيديا E)
السؤال لمن يقول هي رمزية مجردة:
هل كل رمزية مقبولة؟
ألم تكن الأصنام رمزية مع اعتراف أصحابها بالله؟ ألم تكن بقرة الهندوس رمزية ؟
ثم لو كانت رمزية فلماذا تكون في العلن؟ لماذا لا تكون في مكان خاص بهم أو مجهول.
لماذا قفل؟ ونقش الاسم فيه؟ ورمي المفتاح؟
هل كل رمزية مقبولة؟
ألم تكن الأصنام رمزية مع اعتراف أصحابها بالله؟ ألم تكن بقرة الهندوس رمزية ؟
ثم لو كانت رمزية فلماذا تكون في العلن؟ لماذا لا تكون في مكان خاص بهم أو مجهول.
لماذا قفل؟ ونقش الاسم فيه؟ ورمي المفتاح؟
قج تقول - وأنا معك- ان هذه المممارسة لا تستحق كل هذا الإنكار منك.. ولكن اسمحلي أذكرك أني انطلقت منها لتبيين خطوات تكون العادات القبيحة والمعتقدات الفاسدة، فليس هذا الجهد المتواضع لأحل القفل فمجتمعنا لم يزل صخرة تتفتت فيها هذه التفاهات، ولكن ننطلق منها لتبيين أسلوب سماسرة التغريب.
أخيرا.. على نافورة مونتيفيديو في الأورغواي توجد لوحة على مقدمة النافورة فيها باللغتين الإنجليزية، ونصت الإنجليزية بما معناه:
" تخبرنا أسطورة هذه النافورة الصغيرة أنه إذا تم وضع قفل بالأحرف الأولى لشخصين في الحب، فسيعودان معًا إلى النافورة وسيظل حبهما مغلقًا إلى الأبد"
قال رمزية✍️
" تخبرنا أسطورة هذه النافورة الصغيرة أنه إذا تم وضع قفل بالأحرف الأولى لشخصين في الحب، فسيعودان معًا إلى النافورة وسيظل حبهما مغلقًا إلى الأبد"
قال رمزية✍️
جاري تحميل الاقتراحات...