فكرة حصر الإمامة في آل البيت وتوارث الإمامة عند الشيعة مبنية على أساس أنّ الدين يتضمن (سر) نقله النبي إلى علي ثم ذهب إلى أحفاده من بعده.
وذلك السر هو الذي خلق لاحقاً الاتجاهات الباطنية.
وذلك السر هو الذي خلق لاحقاً الاتجاهات الباطنية.
أطياف كثيرة وكبيرة من المسلمين قديماً ترى بأنّ الدين ليس صفحة بيضاء يستطيع أي أحد فهم حقيقتها من خلال النصوص فقط.
بل هناك أبعاد باطنية مخفية وتحتاج إلى حكماء يتعرفون عليها من خلال فهم الحياة نفسها.
بل هناك أبعاد باطنية مخفية وتحتاج إلى حكماء يتعرفون عليها من خلال فهم الحياة نفسها.
الحشوية فقط هم من ذهب إلى أنّ النص وحده يكفي لفهم الدين، ولذلك اعتنوا بالنصوص والآثار وحفظوها.
مذاهب كثيرة وقديمة ترى بأنّ النص لا يكفي، بل هو مضلل إذا استبعدت الحكمة الباطنية التي تحكم معنى النص ومغزاه.
مذاهب كثيرة وقديمة ترى بأنّ النص لا يكفي، بل هو مضلل إذا استبعدت الحكمة الباطنية التي تحكم معنى النص ومغزاه.
أبيات لحفيد الإمام علي تؤكد بأنّ وراء الأكمة ما وراءها:
إنّي لأكتم من علمي جواهرَه
كي لا يرى الحقّ ذو جهلٍ فيفتتنا
وقد تقدّم في هذا أبو حسنٍ
إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
ورُبّ جوهر علمٍ لو أبوح بهِ
لقيل لي: أنت ممن يعبد الوثنا
ولاستحلّ رجالٌ مسلمون دمي
يرون أقبح ما يأتونه حسنا
إنّي لأكتم من علمي جواهرَه
كي لا يرى الحقّ ذو جهلٍ فيفتتنا
وقد تقدّم في هذا أبو حسنٍ
إلى الحسين وأوصى قبله الحسنا
ورُبّ جوهر علمٍ لو أبوح بهِ
لقيل لي: أنت ممن يعبد الوثنا
ولاستحلّ رجالٌ مسلمون دمي
يرون أقبح ما يأتونه حسنا
هذه الظاهرة مطموسة في الفكر الحشوي طمساً تاماً.
عندهم كل شيء واضح وبيّن والنبي تركنا على المحجّة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.
بينما العقل والمنطق والتجربة والواقع تقول بأنّه مستحيل لظاهرة كبير مثل الدين أن تكون بدون حكمة باطنية تفسّر النص الظاهر.
عندهم كل شيء واضح وبيّن والنبي تركنا على المحجّة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا هالك.
بينما العقل والمنطق والتجربة والواقع تقول بأنّه مستحيل لظاهرة كبير مثل الدين أن تكون بدون حكمة باطنية تفسّر النص الظاهر.
هذا المحتوى الباطني لم يتعمّد أحد أن يجعله باطنياً، وكونه باطنياً لا يعني أنه مستحيل.
هو نتيجة طبيعية لطبيعة الحياة، ويستطيع أي أحد أن يفهمه من خلال فهم الحياة.
تربية الجماهير وقيادتهم نحو الفضيلة لن تتم بغير هذا الأسلوب.
هو ضرورة تربوية تفرضها الحياة بدون اختيار.
هو نتيجة طبيعية لطبيعة الحياة، ويستطيع أي أحد أن يفهمه من خلال فهم الحياة.
تربية الجماهير وقيادتهم نحو الفضيلة لن تتم بغير هذا الأسلوب.
هو ضرورة تربوية تفرضها الحياة بدون اختيار.
ربما يتساءل أحدهم: ما فائدة الدين إذا كان يوجد فيه محتوى خفي؟
أولا: خفاء المحتوى الباطني ليس مقصوداً، بل هو نابع من طبيعة الحياة وتفاوت العقول البشرية.
ثانياً: المريض يأخذ العلاج بدون معرفة مكوناته الخفية ويستفيد منه.
معرفة الباطن ليس شرطاً للاستفادة من الدين وحصول المنفعة.
أولا: خفاء المحتوى الباطني ليس مقصوداً، بل هو نابع من طبيعة الحياة وتفاوت العقول البشرية.
ثانياً: المريض يأخذ العلاج بدون معرفة مكوناته الخفية ويستفيد منه.
معرفة الباطن ليس شرطاً للاستفادة من الدين وحصول المنفعة.
لكن مشكلة الدين حالياً أنّ الطبيب لم يعد حكيماً بل أصبح حشوياً لا يفهم ظاهر ولا باطن فأصبح الدين مرضاً.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
لكن مشكلة الدين حالياً أنّ الطبيب لم يعد حكيماً بل أصبح حشوياً لا يفهم ظاهراً ولا باطناً فأصبح الدين مرضاً.
رتب @rattibha
رتب @rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...