مَــنارةٌ
مَــنارةٌ

@uliion

5 تغريدة 3 قراءة Jul 31, 2022
لا تعارض النص الشرعي بحُجج واهنة، فقط لأنه لم يتوافق مع هواك، او مع ماتشتهيه نفسك.
صِدّق الإيمان يظهر في تقديم الشرع على هواك، في إعراضك عن رغبتك الملّحة، صامدًا في تحقيق الأوامر وإجتناب النواهي، في السعي الجاد لرضوان الله ولو كَثُرَ التَّعثُر والإنزلاق
وبمخالفة الهوى يرتقى العبد منازل في العبودية، وتُفتح له فتُوحات ربانيّة ويحاز نعيمًا في أعمال القلوب، من المحبة، والخشية وغيره
يقول ابن القيّم:
مخالفة الهوى تُقيم العبد في مقام من لو أقسم على الله؛ لأبرَّه، فيقضي له من الحوائج أضعافَ أضعافِ ما فاته من هواه!
مخالفة الهوى تُوجب شرف الدنيا والآخرة ، وعزَّ الظاهر والباطن،
ومتابعة الهوى تُضِع العبد في الدنيا والآخرة، وتُذِلُّه في الظاهر والباطن.
و قال بعض العارفين :
إذا عرض لك أمران لا تدري في أيهما الرشاد،
فانظر أقربهما إلى هواك فخالفه، فإن الحق في مخالفة الهوى.
ولا يستقر في قلبه الإيمان من عارض النص الشرعي بِدعوى مخالفة عقله!
وهذا اصلًا سبيل لكل انحلال عن الدين، وينتج عنه تشكيك في الثوابت، وإسقاط للفروض الإسلامية.
ان تجعل العقل المجرّد هو الأصل وتقدمه على الشرع هذي تقتضي المعارضة لحكم الله ودينه.
حكم الله= غير قابل للرأي أو النقاش!
وهو أمرٌ مَحْض يستوجب منا التسليم والإنقياد.

جاري تحميل الاقتراحات...