𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

25 تغريدة 12 قراءة Jul 27, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 العميل البروفيسور جان بيير .. عملية اختراق مفاعل ديمونة
• أوامر للمخابرات المصرية "مطلوب تجنيد عالم ذرة اسرائيلي"
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘عميل ممتاز جدا
بعد ان كشفت المخابرات المصرية عن هدفها للعالم الاسرائيلي
ابدى العالم هاديء الطباع
👇👇
١-تعاونا ممتازا وأمد المخابرات المصرية بكمية كبيرة من المعلومات المهمة والدقيقة جدا عن النشاط النووي الاسرائيلي
واستطاعت المخابرات المصرية عن طريقه فك رموز النشاط النووي الاسرائيلي ومعرفة ادق اسرار مفاعل ديمونة النووي
وخضع العالم النووي الاسرائيلي لدورة تدريبية على يد رجال
٢-المخابرات المصرية ..
حيث تم تدريبه على كتابة الرسائل السرية باستخدام الحبر السري وارسالها على عدة عناوين مختلفة في عواصم أوروبا
في روما ولندن وباريس وبون وغيرها
وكان "جان بيير" يقوم أحيانا بتسليمها باليد لمندوبي المخابرات المصرية في هذه العواصم يدا بيد في بعض الظروف التي
٣-تستدعي ذلك
وتميز البروفيسور "جان بيير" في كتابة الابحاث الهندسية وخاصة المعادن وكان دقيقا جدا كعالم في معلوماته
ووظف براعته العلمية في خدمة المهمة التي كان يقوم بها بحماس منقطع النظير .. حيث كان يجمع المعلومات ويصنفها ويحللها ويرسلها كلها في موضوعات متكاملة حول النشاط الذري
٤-والتعديني
بل وكذلك تلك المختصة بالعمليات الجيولوجية سواء داخل اسرائيل أو في الاراضي التي احتلتها بعد عام1967 في سيناء وغزة والجولان
كل هذا جعل المخابرات المصرية تصنفه تحت بند "عميل ممتاز جدا"
وتمكنت المخابرات المصرية بواسطته من معرفة الطريقة التي
تفكر بها اسرائيل نوويا
وحصلت
٥- على ادق المعلومات الذرية عن المفاعل الذي ظل سرا لفترة طويلة ولم يكشف النقاب عنه رسميا الا بعد عملية فرار "فانونو"
وحدد "جان بيير" في المعلومات التي أمد بها المخابرات المصرية كميات اليورانيوم المتوفرة لدى اسرائيل وبالتالي استطاعت المخابرات المصرية تحديد قدرة اسرائيل أو عدم
٦-قدرتها على تصنيع قنبلة نووية في ذلك الوقت
ومدى قدرتها على تهديد الدول العربية في هذه الحالة
كما كشف أشياء سربتها اسرائيل بعد حرب 1967 كان هدفها التخويف فقط .. عندما أشاعت ان لديها 13 قنبلة ذرية وان على العرب الا يفكروا في دخول حرب مع اسرائيل التي يمكنها ان تستخدم سلاحها النووي
٧- الذي يمكن ان يطول السودان كما يمكن ان يصل الى المغرب في اقصى الشمال الغربي للعرب
كشف "جان بيير" للمخابرات المصرية ان اسرائيل لا تملك سوى مفاعل "ديمونة" فقط وأنه لا قنابل نووية وربما يكون لديها بعض الرؤوس النووية فقط وأن ما تشيعه حول قدراتها هو نوع من
المبالغة للتهديد فقط
٨-وان هناك بضع مئات من الكيلو وات من اليورانيوم الذي استولت عليه من عملية قرصنة بحرية من "بلجيكا"
والبعض الآخر حصلت عليه من "جنوب افريقيا" العنصرية وقتها
وأن كل ما تقوم به الآن من اعمال لا يخرج عن التحضير لصنع قنبلة ذرية وأن كل ما لديها نموذج لهذه القنابل
٩-🔘 الخطأ القاتل
كان البروفيسور لايزال على علاقة برجل الأعمال "محمود خالد" الذي كان حلقة الوصل بينه وبين بقية رجال المخابرات المصرية .
وكان البروفيسور مثالا للعميل المنضبط في مواعيده ومعلوماته والتزامه بالتعليمات كما لم يكن رجلا مستهترا أو له نزوات نسائية ولذا كان من الصعب كشفه
١٠- ابدا للمخابرات الاسرائيلية
الا ان القدر يتدخل احيانا لحكمة لايعلمها إلا الله ويكشف العميل مهما بلغ حذره او خبرته او التزامه بالتعليمات
وهو ما حدث للأسف مع البروفيسور الذي خدم مصر لمدة زادت على السنة .. استطاع خلالها كشف الكثير من رموز النشاط النووي الاسرائيلي ووضع نقاطا كثيرة
١١- على حروف كانت تفتقر لهذه النقاط
لتصل المخابرات المصرية الى جملة مفيدة عن مفاعل ديمونة ونشاط اسرائيل النووي
ففي نهاية عام 1970 وصلت الى الموساد :
رسائل مكتوبة بخط "جان بيير" مرسلة لعنوان في اوروبا .. لكن صندوق البريد الذي كان من المفترض ان توضع فيه لم يكن اشتراكه الجديد قد سدد
١٢-فعادت الرسائل الى بريد اسرائيل الذي كان عليه بدوره اعادتها الى مرسلها البروفيسور "جان بيير"
إلا ان عامل البريد تعجب فقد كانت الرسائل كثيرة ومتلاحقة والى نفس العنوان
فشك في الامر وفتح احدى الرسائل ولم يفهم المكتوب فيها فابلغ الموساد الذي حلل الرسائل وكشف الكتابة السرية حيث اتضح
١٣- انها مليئة بالمعلومات السرية عن النشاط النووي الاسرائيلي والتي كانت موجهة الى المخابرات المصرية
على الفور أمر رئيس الموساد بنفسه القاء القبض عليه حيث توجهت مجموعة من عناصر الموساد اليه وكان وقتها في مركز الابحاث الذرية والقت القبض عليه ولم يعترض ولم يصرخ بل سار بهدوء شديد
١٤-كما هي طبيعته مع سجانيه الى غرفة التحقيق
🔘الحكم
كان البروفيسور جان بيير هادئا طيلة فترة المحاكمة التي بدأت بعد حوالي شهر من القبض عليه حيث اجاب على كل الأسئلة التي طرحت عليه وأبدى تعاونا في التحقيقات
واثناء جلسات المحاكمة أرشدهم عن كافة المعلومات التي أوصلها للمخابرات المصرية
١٥-وبعد انتهاء التحقيقات والمحاكمة قال القاضي :
⁃ انه نظرا لخدماته لاسرائيل وتعاونه وكشفه الكثير من الاسرار التي أذاعها للمصريين واعترافه الصريح بالتهمة مما يعد أسبابا مخففة..
حكمت المحكمة على المتهم"جان بيير"استاذ التقنية الذرية بالسجن 10 سنوات مع الاشغال الشاقة.
وكان ذلك في
١٦-فبراير عام 1971
١٦-🔘 رد الجميل
في العاشرة من صباح يوم 2 ديسمبر عام 1973 كان السجناء في سجن "الرملة" خليطا من عرب واسرائيليين وجنسيات أخرى ممن أصدرت اسرائيل بحقهم احكاما مختلفة يستعدون للنزول إلى ساحة السجن لكي يقضوا ساعتين في الهواء المفتوح
حيث يسمي الاسرائيليون هذه الفسحة
١٧-وقت التنفس
وهو الوقت الذي يسمح فيه للسجناء وخاصة الخطرين منهم كالجواسيس والقتلة باستنشاق الهواء النقي بعيدا عن الزنازين
خرج السجين "جان بيير رقم 114" من زنزانته رقم "5" التي تقع في الطابق الثاني بسجن "الرملة" إلى ساحة السجن
كان هادئا كعادته وصامتا يسير في خط مستقيم ذهابا وعودة
١٨- يملأ صدره بالهواء النقي وحوله المساجين وكان معظمهم من الجواسيس أو الفدائيين المقبوض عليهم في عمليات تجسسية لصالح العرب أو عمليات فدائية وفجأة ! .. اقترب منه اثنان من المساجين وقالا له :
⁃ نحن عملاء للمخابرات المصرية وقد تم ترتيب عملية تهريبك من السجن ولا تخش شيئا فالعملية
١٩-مرتبة ومخطط لها على أعلى
المستويات
نظر لهما البروفيسور بتشكك وسألهما :
⁃ ولكن كيف انتما في السجن؟
⁃ هذا عملنا أخبرنا متى تكون مستعدا للهروب؟
تلعثم البروفيسور وبدأ مترددا ولم يكن من المفاجأة في حالة تسمح له بالرد عليهما
لذا فقد طلب منهما امهاله فترة للتفكير
ولكنه بعد انتهاء
٢٠-فترة الفسحة في اليوم نفسه شكرهم وقال لهما:
- انه رجل هادئ ولا يحب المغامرة ويخشى أن يقبض عليه فتتضاعف مدة سجنه والأفضل ان يتقدم بطلب للمخابرات الاسرائيلية لكي تعفو عنه..
وقال لهما:
⁃ اشكرا لي المخابرات المصرية التي لم تنس عميلها حتى وهو داخل سجون اسرائيل.. انهم رجال من طراز
٢١-خاص كما عرفتهم عن قرب
وإذا حصلت على العفو .. سوف أترك اسرائيل نهائيا وأعود إلى أوروبا لقد تعبت من هذا البلد ومن سياساته وتناقضاته وعنصريته سأظل صامتا في زنزانتي حتى يوم خروجي وشكرا لكما وللمخابرات المصرية.
وفي صباح يوم 4 مارس استيقظ "جان بيير" داخل زنزانته على أصوات وهرج ومرج
٢٢- في سجن الرملة وأبواق الحراس تصرخ وتنبح معها الكلاب البوليسية واعداد غفيرة من الشرطة العسكرية تملأ ساحة السجن ولا أحد يعرف ما الذي حدث..
وفي اليوم التالي عندما نزل إلى ساحة السجن كانت الحراسة مشددة للغاية وعندما سأل:
- قيل له ان اثنين من جواسيس القاهرة من المحكوم عليهما بالسجن
٢٣-مدى الحياة هربا مساء ليلة أمس 🤣🤣💪💪
ملحوظة هامة:
((على جميع متابعيني تذكر هذان السجينان جيدا فسوف تعلمون كيف تم تهريبهم من إسرائيل في سرد قادم عن العميل شاكي))
الى اللقاء مع عملية جديدة من عمليات المخابرات العامة المصرية ذلك الصرح العظيم
شكرا متابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...