𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

43 تغريدة 20 قراءة Jul 27, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 العميل البروفيسور جان بيير .. عملية اختراق مفاعل ديمونة
•أوامر للمخابرات المصرية "مطلوب تجنيد عالم ذرة اسرائيلي"
1️⃣ الحلقة الاولى
من المفارقات الغريبة والعجيبة
في الصراع العربي ـ الاسرائيلي ان الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
👇👇
١-عندما بدأ التفكير في انشاء هيئة نووية في مصر عام 1955كان ديفيد بن جوريون رئيس وزراء اسرائيل يفكر في الوقت نفسه وتحديدا في عام 1955أي بعد توليه الحكم مباشرة في انشاء مفاعل نووي عسكري
والغريب انه بدأ بالتزامن مع قيام
مصر بانشاء مصنع للطاقة النووية بانشاص
بينما بدأت اسرائيل بانشاء
٢-مفاعل ديمونة في صحراء النقب في باطن الصحراء تحت الأرض
ولكن السؤال المطروح هنا :
⁃هل كل دولة من الدولتين - إذا اعتبرتا اسرائيل دولة كما يطلق عليها البعض - كانت لديها معلومات عن تفكير الدولة الأخرى في هذا الاتجاه.. أم هو محض صدفة استراتيجية أو محاولة من كل جانب التفوق على عدوه
٣- بامتلاك سلاح غير تقليدي لا تستطيع الأخرى ان تمتلكه؟
وإذا كانت كل دولة قد علمت بنية الأخرى.. فهل كان هذا مصادفة أم جزءا من عمل المخابرات؟
ففي علم المخابرات .. الجواسيس .. كل الجواسيس هم أناس مشبوهون مرضى مشوهون
من الداخل
ناقمون على أنفسهم قبل أن يكونوا ناقمين على أوطانهم
لذا ..
٤-فإنه في عالم المخابرات والجاسوسية يتم اختيار الجواسيس من هؤلاء المرضى أو المشبوهين
والجاسوس حين يبيع نفسه لعدوه يكون موهوما بوفرة المال أو ان يصبح مرغوبا من النساء أو حب الشهرة
ولكن هناك نوعا من الجواسيس وهو أرقى أنواعهم يكون مدفوعا للتجسس لايمانه بنظرية تخالف الواقع الذي يعيشه
٥- في مجتمعه كما حدث مثلا مع الجاسوس "كيم فيلبي" الذي خدم المخابرات السوفييتية حوالي 30 سنة بينما كان في الوقت نفسه رئيسا لأحد أقسام المخابرات البريطانية
ولما كانت اسرائيل قد بدأت تفكر في تطوير سلاحها النووي وقررت
ان تنشيء مفاعل في صحراء النقب أطلقت عليه فيما بعد اسم مفاعل ديمونة
٦-كانت المخابرات المصرية على علم بنية اسرائيل انشاء هذا المفاعل وفعلا في عام 1955 بدأت اسرائيل التحضير لانشاء وكالة للطاقة النووية بل وانشاء مفاعل نووي ينتج "الماء الثقيل" وهو احد مكونات صناعة القنبلة النووية.
كان أمام المخابرات المصرية تحد حقيقي في هذا الوقت المبكر من الصراع
٧-المباشر او صراع المواجهة مع اسرائيل وهو :
(الحصول على اكبر قدر ممكن من اسرار الصناعة النووية الاسرائيلية)
ولكن كما قلنا فإن كل الجواسيس اهدافهم معروفة وطريقة سقوطهم في بئر الخيانة محدد سلفا وهو .. المال والشهرة!
وكما قلنا هناك نوع آخر لا يحتاج كل هذا ولكنه ايضا يصبح جاسوسا
اذا
٨-كان أمام المخابرات المصرية هدف محدد وهو :
"تجنيد جاسوس برتبة عالم ذرة" مسألة مستحيلة! .. ووجه الاستحالة :
انه لابد ان يكون ضمن طاقم العلماء الاسرائيليين.
🔘 لا مستحيل
كانت مصر ولا تزال تضم مجموعة من اعظم رجال المخابرات في العالم
وهم الذين جعلوا ترتيب المخابرات المصرية في ادائها
٩- "الرابع على مستوى العالم" وفي تقرير آخر انها "الخامس على مستوى العالم"يفوق الكثير من الدول الكبرى وبعضها يصنف من الدول العظمى
من هذا المنطلق.. لم يكن مستحيلا طرح فكرة ضرورة تجنيد عالم ذرة اسرائيلي رغم صعوبة المهمة
الا ان رجالا لا يعرفون المستحيل لحماية أمن وطنهم وامتهم العربية
١٠-لم ينظروا اليه كما ننظر نحن اليه.
ولكن كيف سيتم هذا؟
🔘صداقة
كان المطر ينهمر بغزارة خارج مقهى شهير بأحد شوارع لندن الرئيسية وقد اختفى المارة تقريبا في الشوارع وامتلأت بهم الملاهي بالفنادق الفخمة وبطبيعة الحال المقاهي ايضا لمن يحبون البعد عن شغب الملاهي
وكانت الاضواء خافتة نوعا
١١- ما فأضفت على المقهى مع صوت المطر والبرودة في الخارج جوا هادئا وان كان كئيبا بعض الشيء ولكن هذا هو المناخ الذي يفضله ويبحث عنه دائما البروفيسور / جان بيير .. خاصة عندما يزور اوروبا في الشتاء وان كان هذا الشتاء شديد البرودة نوعا ما عن السنة التي سبقته
ولذا .. فإن البروفيسور /
١٢-جان بيير الفرنسي الاصل يهودي الديانة واسرائيلي الجنسية التف وتكور على نفسه داخل معطفه وجعل فنجان القهوة في متناول حركته يطوله للحظات ثم يعود مرة اخرى ليخفي يده بين دفتي معطفه الصوفي الداكن كأنه يخشى من ثعبان وليس من البرد
وكان له عذره .. فقد كان عمره قد جاوز 55 عاما تقريبا
١٣- والبرد اصبح يؤذيه بعد ان اعتاد على شمس ارض فلسطين المحتلة التي اختارها ككل اليهود ارضا للميعاد ورحل اليها قبل 20 سنة تاركا اوروبا ومعاهدها التي كان يعمل بها استاذا للتقنية
ولكنه في كل عام وخاصة في الشتاء يفضل ان يقضي بعض
الاسابيع متنقلا بين عواصم اوروبا.
بدأت عازفة بيانو يبدو
١٤- من شكلها وقسمات وجهها شديد الاحمرار انها اسكتلندية في عزف مقطوعة موسيقية هادئة جعلت البروفيسور هادئ الطباع يسبح بخياله مع موسيقاها
ولم ينس بعد ان انهت مقطوعتها الاولى ان يحييها بابتسامة وقورة هادئة وكأنه يشكرها على عزفها
الراقي
وعندما بدأت الاسكتلندية في عزف مقطوعة اخرى كانت
١٥-من احدى السيمفونيات الشهيرة عالميا .. دخل المقهى في هذه اللحظة شخص تبدو هيئته وكأنه احد الاثرياء العرب
فملامحه كانت عربية او على الاقل من شعوب منطقة الشرق الاوسط ولفت دخوله انتباه العازفة التي حيته بابتسامة جميلة
رد عليها بأن رفع قبعته تحية لها ثم اتخذ مقعدا له مجاورا تماما
١٦-للبروفيسور
ثم طلب فنجان قهوة واخرج علبة سجائره الفخمة واخرج منها سيجارة وشرع يشعلها من قداحته الا ان القداحة ذهبية اللون لم تعمل
فظل يطرقها عدة مرات ولكن هيهات.. في هذه اللحظة نظر هذا الرجل الشرقي الملامح نحو جاره الهادئ المتدثر في معطفه وتحدث كما لو كان يخاطبه :
⁃ واين اجد
١٧- الآن نارا لاشعال هذه السيجارة اللعينة؟
التفت نحوه البروفيسور جان بهدوء وقال له :
⁃ ان عود ثقاب في هذه اللحظة اهم من هذه الولاعة الذهبية!
رد الرجل :
⁃ مستعد لاهدائها لأي شخص يشعل لي سيجارة الآن فرأسي يكاد ينفجر والبرد حطم عظامي واتوق لتدخين سيجارة
رد البروفيسور اليهودي
١٨-ضاحكا :
⁃ اذا ضمنت ان احصل على ولاعة من الذهب
ودفع نحو الرجل الشرقي بعلبة الثقاب وقال له :
⁃ لك كل العلبة
⁃ هذا كرم منك يا سيدي.. وانا عند وعدي اليك بالقداحة فعود ثقاب اغلى منها الآن!
⁃ اشكرك..هي لك وكذلك علبة الثقاب
ثم ضحك وقال له :
⁃ تتصرف بكرم واغلب ظني انك عربي
١٩- ⁃ وهل في ذلك ما يجعلك تسحب عرضك باشعال سيجارتي؟
⁃ لا.. ولكن فقط ارجو الا يزعجك ان صاحب علبة الثقاب اسرائيلي
ضحك الرجل .. وكان بطبيعة الحال يسعى للتعرف على جان قائلا :
⁃ بالعكس انها فرصة لكي يعرف العربي كيف يفكر الاسرائيلي!
ـ نفكر مثلكم تماما..نحن جميعا بشر
ـ وهل قال احد
٢٠- غير ذلك؟
ـ كان عبد الناصر يقول ذلك
ـ فليرحمه الله
ـ اذا انت مصري!
ـ وافخر بذلك كما تفخر انت بكونك اسرائيليا
رد البروفيسور قائلا :
⁃ ارى انه لا فارق كبير بين العرب واليهود
⁃ من أية ناحية؟
⁃ من ناحية الجد الاكبر فهما مشتركان في اصل واحد
ـ هذا حقيقي
ـ اذا ما هو سبب
٢١-خلافكم معنا
ـ انه نفس سبب خلافكم معنا
ـ نحن لا نختلف معكم.. نحن نريد العيش بسلام قرب مقدساتنا ولكن انتم تريدون القاءنا في البحر!
التفت المصري نحو الرجل الاسرائيلي وقال له :
⁃ اراك تتحدث بلهجة تخلو من تعصب الاسرائيليين
⁃ وانا كذلك هذا رأيي فيك.. كم من مرة قابلت عربا ومصريين
٢٢- وما ان يعرفوا انني اسرائيلي حتى يهربوا فزعين وكأن عقربا لدغهم!
اقترب المصري من الاسرائيلي وجلس على المقعد الملاصق له تماما
وقال له بهدوء ينم عن رقي وارتفاع مستوى محدثه :
⁃ يشرفني ان اقدم لك نفسي انا "محمود خالد" رجل اعمال مصري أدير شركة للإستيراد والتصدير ويلزمني عملي هذا
٢٣-بزيارة عواصم أوروبا كلها
رد عليه الاسرائيلي :
⁃ وانا "جان بيير"استاذ الطاقة الذرية بمعهد تكنولوجي باسرائيل
ـ هذا شرفي لي يا سيدي ان التقي بعالم بارز من اسرائيل.
استغرب العالم لاسرائيلي من الطريقة التي يحدثه بها رجل اعمال مصري يفترض ان بلاده خسرت منذ بضع سنوات حربا من اخطر
٢٤- الحروب التي خاضتها وفقدت بعدها جزءا من ارضها
الا ان محمود خالد هذا لم يكن سوى ضابط رفيع المستوى بجهاز المخابرات المصرية تحرك من مصر وفق خط معلوم للإلتقاء بهذا العالم
وطبعا الاسم مستعار وكذلك المهنة ايضا
والمهمة كانت محددة وهي:
((تجنيد عالم ذرة اسرائيلي))
ومن هنا تم اختيار هذا
٢٥-الضابط الذي كان من الذكاء والبراعة بدرجة جعلته يكمل حوارا حضاريا مع واحد من نخبة المجتمع الاسرائيلي
فالرجل الجالس امامه ويخضع
لعملية تجنيد معقدة ان لم تكن مستحيلة
فهو استاذ وعالم بارز هاجر من وطنه الاصلي الى ارض الميعاد ليساهم في صناعة وتثبيت اركان هذه الدولة
مرت لحظات صمت عاد
٢٦-بعدها الحديث الذي اداره ببراعة ضابط المخابرات المصري عندما قال لجليسه :
⁃ انها عازفة ماهرة
ـ وجميلة هذا مما لاشك فيه
⁃ ولكن في اسرائيل جميلات كثيرات
⁃ وانتم ايضا فجمال البنت العربية وانوثتها مشهود له.. ثم تنهد وقال آه لو لم يكن بيننا وبينكم هذا العداء المستحكم
⁃ العداء
٢٧- يأتي من جانب اسرائيل دائما
⁃ ومن جانبكم ايضا
ـ انا لا انكر هذا ولكن من الذي هاجم في 5يونيو 1967؟
⁃ تريدني ان اتحدث معك بصراحة؟
ـ اعتقد اننا من الممكن ان نكون اصدقاء واول اساس سليم لبناء هذه الصداقة هو التحدث بصراحة
ـ الصراحة انكم انتم الذين بدأتم الحرب
ـ كيف؟
٢٨-⁃ اقول لك امرا لعله اصبح الآن معروفا وهو انه في يوم 20 مايو 1967 ارسل ليفي اشكول رئيس الوزراء رسالة الى الرئيس
عبد الناصر يقول له فيها :
"نحن لا نريد الحرب وسنقوم بسحب جميع وحداتنا المتمركزة على الحدود اذا قمتم بسحب جيوشكم من سيناء إلى مواقعها السابقة"
ولم يرد عبد الناصر على
٢٩-رسالة اشكول وبدلا من ذلك قام باغلاق مضايق تيران وكان معنى ذلك انه يريد اغلاق الممر الملاحي الوحيد لاسرائيل عبر البحر الاحمر الى افريقيا واسيا .. فكان لابد لاسرائيل الاصغر حجما واقل جيشا ان تبدأ بالضربة حتى لا يقضي عليها عبد الناصر
رد ضابط المخابرات المصري أو رجل الاعمال
٣٠-"محمود خالد"بهدوء :
⁃ هذا صحيح ولكنكم في المقابل كنتم تحشدون قواتكم وتجهزون جيشكم وقد بدأتم بالفعل في تصنيع رؤوس نووية.
رد البرفيسور :
⁃ لعن الله الذرة ومن اخترعها ولعن الله الحروب لا اعرف لماذا يحارب الناس بعضهم؟
ـ هذا هو تماما السؤال الذي اسأله لنفسي دائما ولا أجد عليه
٣١- اجابه مقنعه.. ولذا فانا على اتم الاستعداد لان افعل اي شيء لكي يعم السلام المنطقة
ـ وانا كذلك
ـ هل تعاهدني؟
ـ اعاهدك واقسم بشرفي العلمي ان اساعدك
ـ اذا نلتقي غدا وتكون السهرة على حسابي
كان البروفيسور "جان" في قرارة نفسه كرجل مثقف وعالم شاهد عن قرب العنجهية الاسرائيلية في
٣٢- تعاملها مع العرب سواء من الدول المجاورة لها او حتى اصحاب الارض في الداخل كان مستاء جدا من العنصرية التي تمارسها الصهيونية تجاه اليهود انفسهم واقصد بها "السفارديم" رغم انه هو شخصيا كيهودي لم يكن يعاني من اية مشاكل
لكنه بعقليته العلمية المتحررة كان يرفض من داخله كل المتناقضات
٣٣-التي لم يكن في ارض الحلم الموعود
وعاش بتركيبته النفسية منعزلا عن المجتمع اليهودي بكل تفاصيله واقتصر في حياته على التدريس في معاهد العلوم التكنولوجية في الكيان الحديث
وكان بطبيعته رجلا رحب الصدر يحيا في صمت .. لايغضب احدا ولايغضب منه احد
وعاش عازبا لم يتزوج
ولم يكن متطرفا بأية
٣٤- حال من الاحوال
وكان كثيرا ما يقرأ عن تاريخ العرب وتاريخ الصراع العربي ـ الاسرائيلي واسبابه
وكان يخشى ما يخشاه ان تقع حرب نووية في المنطقة حيث ستكون اسرائيل نفسها اول من سيتضرر بهذه الحرب
وعلى هذا الاساس كانت مناقشاته طيلة فترة لقائه بالضابط المحترف ببراعة في حوارته الحضارية
٣٥-مع الاستاذ الجامعي المثقف .. انتهت بالاتفاق معه على معرفة القدرة النووية الاسرائيلية
كما انتهت الى ان اصبح البروفيسور "جان بيير" عميلا بكل معني الكلمة للمخابرات المصرية
وهو لم يكن بطبيعة الحال عميلا عاديا .. فهو استاذ اكاديمي متخصص في اهم فروع العلم الطبيعي والكيميائي
ومدرس
٣٦- محاضر في اكبر معاهد وجامعات العالم
وكانت مهمته مع المخابرات المصرية التي كان مقتنعا بمحض ارادته للتعامل معها من ادق المهام
وهي مهمة توازي حجمه كعالم
بل كانت اكبر مهمةللمخابرات المصرية وهي :
•"اختراق الستار الحديدي للمنشآت النووية الاسرائيلية ومجالها السري الذري"
وكان بحكم
٣٧- كونه عالما واستاذا متعدد الصلات والصداقات بالعاملين في المجال النووي في اسرائيل وخاصة مفاعلها النووي "ديمونة"
وكانت اسرائيل تهتم بهذا المفاعل
الذي انشأته لهم فرنسا وكانت قوته وقتها 26 ميجاوات
بينما كان مفاعل انشاص المصري لايتعدى 2 ميجاوات وهو المفاعل السلمي الذي ساهم الاتحاد
٣٨- السوفييتي السابق في انشائه بطلب من جمال عبد الناصر
ولكن مفاعل ديمونة الذي طورته اسرائيل حتى بلغت قوته الآن 150 ميجاوات اصبح ينتج رؤوسا نووية
للاغراض العسكرية وليس السلمية
وبلغ من اهتمام اسرائيل بهذا المفاعل درجة جعلته تقوم باختطاف العالم الالماني "كروج" تماما بالطريقة نفسها
٣٩-التي تم بها اختطاف"ادولف ايخمان" من بيونس ايرس بالارجنتين ونقله الى اسرائيل حيث جرت محاكمته واعدامه شنقا
فقد كانت اسرائيل على علاقة طيبة بفرنسا قبل "ديجول" .. فارسلت في ذلك الوقت طائرة عسكرية اسرائيلية خاصة تحت بند الصداقة حيث نزل طاقم الطائرة الى باريس للسياحة ومشاهدة معالمها
٤٠-وعندما عادوا ليلا الى الطائرة كان معهم زميل لهم يستند على اثنين منهم بعد ان فقد وعيه من شدة الترنح..
وفي الحقيقة ان هذا الزميل لم يكن ايضا هذه المرة سوى الدكتور "كروج" عالم الذرة الالماني المعروف الذي اختطفوه بعد حقنه بحقنة مشابهة تماما لتلك التي حقن بها "ايخمان"
ثم البسوه زي
٤١- طيار وعادوا به الى اسرائيل
وحين وصل لم يكن امامه سوى ان يعمل معهم في تطوير مفاعل ديمونة النووي
الى اللقاء والحلقة الثانية
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...