الشيخ مسعود المقبالي
الشيخ مسعود المقبالي

@sheikhmassoud

5 تغريدة 57 قراءة Jul 27, 2022
قول الله( إن الله لايغفر أن يشرك به) أي لايغفر الشرك، وهذا نص محكم
(ويغفر مادون ذلك لمن يشاء) هذا نص متشابه كما قال القرطبي وحكى الطاهر ابن عاشور الإجماع عليه،ولذا وجب تفسيره بالمحكم.. يتبع
فإن قيل بأن معنى ويغفر ما دون ذلك أي يغفر كل ما هو دون الشرك من المعاصي أبطلنا الشرع وهدمنا الدين وأغرينا الناس بالفواحش والموبقات باسم الدين وهذا محال.. يتبع
لأن الله أخبر عن نفسه بقوله( قل إن الله لايأمر بالفحشاء) وقال (وينهى عن الفحشاء والمنكر) فوجب المصير الى التفسير الحق.. يتبع
والتفسير الحق هو مارواه الطبري عن السدي وحكاه القرطبي عن بعض وهو أن الله يغفر مادون ذلك من الصغائر لمن اجتنب الكبائر كما قال ( إن تجتنبوا كبائر ماتنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) (الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة)
ويجوز أن يكون المعنى انه يغفر مانسيه العبد وغفل عنه من حقوق الله وحقوق خلقه

جاري تحميل الاقتراحات...