١- لاتضحكوا ولِتَكُن ملامح الحزن والكآبة بائنه على وجهِكُم
عن الرضا (ص): كان أبي إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام.
عن الرضا (ص): كان أبي إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى يمضي منه عشرة أيام، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه، ويقول: هو اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام.
٢- واسوا الزهراء (ص) بحضور مجلس عزاء عزيزُها الحُسين
عن الصادق (ص): تجلسون وتتحدثون، قال: قلت جعلت فداك نعم قال إن تلك المجالس أحبها فأحبوا أمرنا انه من ذكرنا وذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذبابة غفر الله ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.
عن الصادق (ص): تجلسون وتتحدثون، قال: قلت جعلت فداك نعم قال إن تلك المجالس أحبها فأحبوا أمرنا انه من ذكرنا وذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذبابة غفر الله ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.
٣- ابكوا على الحُسين مع فاطمة الزهراء (ص)
عن رسول الله (ص): يا فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين (عليه السلام) فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.
عن رسول الله (ص): يا فاطمة كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين (عليه السلام) فإنها ضاحكة مستبشرة بنعيم الجنة.
٤- التزموا بلبس السواد من ليلة استقبال شهر محرم إلى حتى يوم ٩ من شهرِ ربيع، وليُبان حزنكُم على الحُسين وآله.
٥- التزموا بقراءة زيارة عاشوراء وزوروا الحُسين يومياً وخاصةً في طيلة أيام شهر محرم وصفر حُباً وتقرباً بسيد الشُهداء،
ولعلها تكونَ خطوه للالتزام بِها طيلَ حياتِكُم
عن الرضا (ص): يا ابن شبيب إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام.
ولعلها تكونَ خطوه للالتزام بِها طيلَ حياتِكُم
عن الرضا (ص): يا ابن شبيب إن سرك أن تلقى الله عز وجل ولا ذنب عليك فزر الحسين عليه السلام.
٦- عودوا لِسانِكُم باللعن الدائم على قتلة الإمام الحُسين (ص)
عن الرضا (ص): يا ابن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي وآله صلوات الله عليهم فالعن قتلة الحسين عليه السلام.
عن الرضا (ص): يا ابن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبنية في الجنة مع النبي وآله صلوات الله عليهم فالعن قتلة الحسين عليه السلام.
٧- لتتعالى المجالِس بصوت صرخاتكُم على الحسين، فهنيئاً له لمن يبتدِء المجلس بصوتهِ
عن الصادق (ص):وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا،وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا،اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش
عن الصادق (ص):وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا،وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا،اللهم إني أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان حتى ترويهم من الحوض يوم العطش
٨-تمنوا ولو كُنتم من انصار الإمام الحُسين (ص) في كربلاء
عن الرضا (ص): يا ابن شبيب إن سَرَّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فقل متى ذكرته: يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً.
عن الرضا (ص): يا ابن شبيب إن سَرَّك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين عليه السلام فقل متى ذكرته: يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً.
٩-اذكروا عطش الحُسين (ص) عند شربكُم للماء
عن الصادق (ص): فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) ولعن قاتله الا كتب الله له مائة الف حسنة، وحط عنه مائة الف سيئة، ورفع له مائة الف درجة، وكأنما أعتق مائة الف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد.
عن الصادق (ص): فما من عبد شرب الماء فذكر الحسين (عليه السلام) ولعن قاتله الا كتب الله له مائة الف حسنة، وحط عنه مائة الف سيئة، ورفع له مائة الف درجة، وكأنما أعتق مائة الف نسمة، وحشره الله تعالى يوم القيامة ثلج الفؤاد.
١٠- لِنحترِم حرمة هذا الشهر ولنبتعِد عن سماع الغناء احتراماً للُحسين واذكروا حزن الزهراء في هذه الفتره، ولعل هذا الشهر يكونُ خطوة توبه للابتِعاد عن الاستماع للغناء طيلَ حياتِكُم
اذكروا دائماً حال فاطِمة الزهراء في هذه الليالي
اذكروا دائماً حال فاطِمة الزهراء في هذه الليالي
عن الصادق (ص): إن فاطمة لتبكيه وتشهق، فتزفر جهنم زفرة لولا أن الخزنة يسمعون بكاءها و قد استعدوا لذلك مخافة أن يخرج منها عنق، أو يشرد دخانها فيحرق أهل الأرض فيكبحونها ما دامت باكية، ويزجرونها ويوثقون من أبوابها مخافة على أهل الأرض فلا تسكن حتى يسكن صوت فاطمة
١١-اتركوا حوائج الدُنيا في يوم العاشِر واسعوا إلى تعزية رسول الله (ص) وإمام زمانِكم على هذا المصاب الجلل
عن الرضا (ص): من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة
عن الرضا (ص): من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة
١٢-عزوا بعضكُم بعضاً
عن الإمام الباقر (ص): ليُعزِّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام ". وتقول: "عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
عن الإمام الباقر (ص): ليُعزِّ بعضهم بعضاً بمصابهم بالحسين عليه السلام ". وتقول: "عظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام وجعلنا من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
أمُي أُم أبيها الزهراء (ص) تقبل خدمتِكُم وعزائكُم جميعاً ومأجورين بحق الحُسين.
جاري تحميل الاقتراحات...