الخطوة لا علاقة لها بكون للجامعات تدرس العلوم باللغة الإنجليزية فحل تلك المعضلة بتعريب العلوم لا بتغريب المتعلمين
وهذا مافعلته أوروبا فهي ترجمة علوم المسلمين إلى لغاتها
وهذا مافعلته أوروبا فهي ترجمة علوم المسلمين إلى لغاتها
وخير شاهد على ذلك أن المغرب وتونس تقعان ضمن النفوذ الفرنسي لذا الطالب يتلقى أغلب دراسته باللغة الفرنسية أي بلغة الدولة المهيمنه صاحبة النفوذ لا باللغة الإنجليزية
ومن العجائب أن تجد أن كثيرا من أفراد الشعوب التي تتعلم وفق لغة مستعمرها تفخر بكونها تنطق بلغة المستعمر وتعتبره تطور ورقي وحضارة ومواكبه للعالم !!
جاري تحميل الاقتراحات...