𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

49 تغريدة 140 قراءة Jul 25, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 هبة سليم ..
• ملكة الجاسوسية المتوجة .. والخائن - فاروق الفقي
2️⃣ الحلقة الثانية
عندما اجتمع اللواء / فؤاد نصار بقائد الضابط الخائن
ورفض القائد أن يتصور حدوث خيانة بين أحد ضباط مكتبه خاصة وأن المقدم / فاروق يعمل معه منذ 9 سنوات
👇👇
١-بل وقرر أن يستقيل من منصبه إذا ما ظهر أن رئيس مكتبه جاسوس للموساد
وعندما دخل الخائن إلى مكتبه كان اللواء / حسن عبد الغني نائب مدير المخابرات الحربية ينتظره جالسا خلف مكتبه بوجه صارم وعينين قاسيتين فارتجف رعبا وقد جحظت عيناه وقال في الحال:
⁃ هو أنتوا عرفتوا؟
وعندما ألقى القبض
٢- عليه استقال قائده على الفور.. ولزم بيته حزينا على خيانة فاروق والمعلومات الثمينة التي قدمها للعدو
وفي التحقيق اعترف الضابط الخائن تفصيليا:
⁃ بأن خطيبته جندته بعد قضاء ليلة حمراء معها .. وأنه رغم إطلاعه على أسرار عسكرية كثيرة إلا أنه لم يكن يعلم أنها ستفيد العدو.
وعند تفتيش
٣- شقته أمكن العثور على جهاز اللاسلكي المتطور الذي يبث من خلاله رسائله .. وكذا جهاز الراديو ونوتة الشفرة والحبر السري الذي كان بزجاجة دواء للسعال
ضبطت أيضا عدة صفحات تشكل مسودة بمعلومات هامة جدا معدة للبث
ووجدت خرائط عسكرية بالغة السرية لأحشاء الجيش المصري وشرايينه تضم :
٤-مواقع القواعد الجوية والممرات والرادارات والصواريخ ومرابط الدفاعات الهامة
وفي سرية تامة ... قدم سريعا للمحاكمة العسكرية التي أدانته بالإعدام رميا بالرصاص
واستولى عليه ندم شديد عندما أخبروه :
بأنه تسبب في مقتل العديد من العسكريين من زملائه من جراء الغارات الإسرائيلية وأخذوه في
٥- جولة ليرى بعينه نتائج تجسسه
فأبدى استعداده مرات عديدة لأن يقوم بأي عمل يأمرونه به
ووجدوا بعد دراسة الأمر بعناية أن يستفيدوا من المركز الكبير والثقة الكاملة التي يضعها الإسرائيليون في هذا الثنائي
وذلك بأن يستمر في نشاطه كالمعتاد خاصة والفتاة لم تعلم بعد بأمر القبض عليه والحكم
٦-بإعدامه
وفي خطة بارعة من مخابراتنا الحربية
أخذوه إلى فيلا محاطة بحراسة مشددة وبداخلها نخبة من أذكى وألمع رجال المخابرات المصرية تتولى إدارة الجاسوس وتوجيهه وإرسال الرسائل بواسطة جهاز اللاسلكي الذي أحضرته له الفتاةودربته عليه
وكانت المعلومات التي ترسل هي بالطبع من صنع المخابرات
٧- الحربية وتم توظيفها بدقة متناهية في تحقيق المخطط للخداع حيث كانت حرب أكتوبر قد اقتربت
وهذه هي إحدى العمليات الرئيسية للخداع التي ستترتب عليها أمور استراتيجية مهمة بعد ذلك
🔘((ضرورة القبض على هبة سليم))
لقد كان من الضروري الإبقاء على هبة في باريس والتعامل معها بواسطة الضابط
٨-العاشق
واستمر الاتصال معها بعد القبض عليه لمدة شهرين
ولما استشعرت القيادة العامة أن الأمر أخذ كفايته وأن القيادة الإسرائيلية قد وثقت بخطة الخداع المصرية وابتلعت الطعم
تقرر استدراج الفتاة إلى القاهرة بهدوء.. لكي لا تهرب إلى إسرائيل إذا ما اكتشف أمر خطيبها المعتقل
وفي اجتماع موسع
٩-وضعت خطة القبض على هبة
لقد كانت هبة سليم العقبة الوحيدة أمام خوض حرب أكتوبر 73..
وبسببها استدعى السادات أشهر ضابطي مخابرات في مصر :
⁃ الفريق / محمد رفعت جبريل
⁃ اللواء / حسن عبد الغني
وقال السادات بالنص :
⁃ ((عاوز هبه سليم حية أو ميتة)).
• عودة للوراء عند بدايه سفر
١٠- هبة سليم فرنسا
في ذلك الوقت كان صلاح نصر قد أنشأ عدة شركات عابرة للحدود تكون غطاء وايضا مصدر تمويل للجهاز حتى لا يكلف الدوله شيء وكان منها ..شركة مصر للتجارة الخارجية وكان رئيسها رجل المخابرات :
⁃محمد غانم
وكان جهاز المخابرات العامة المصرية يشرف بطبيعة الحال على بعض
١١-أنشطة الشركة
وكان مسئول فرع باريس هو "عمر جلال حسين" وكان معه زوجته "ميرفت" حفيدة الاقتصادي العظيم طلعت باشا حرب برفقة ابنهم الصغير محمد.
وكانت هبة سليم سافرت مع عائلة جلال حسين كما ذكرت في الحلقة الأولى.
وبدأت حكاية جديدة لبنت جميلة وذكية وبالصدفة كان هناك السفير/فخري عثمان
١٢-الملحق الثاني لسفارة مصر في فرنسا والصديق الشخصي لجلال حسين الذى تعرف على هبة سليم وأعجب جدا بذكائها وكانت مهتمة جدا بابنه الصغير "أحمد"
وفي أحد الأيام .. قالت هبة سليم للسفير/ فخري عثمان:
⁃ إن عندها رغبة ملحة للعمل في السفارة المصرية بباريس.
وعقب قيام ثورة الفاتح من سبتمبر
١٣- في ليبيا وتم استحداث منصب الوزير المصري المقيم في ليبيا وقع الاختيار على الراحل / فتحي الديب من مؤسسي جهاز المخابرات العامة المصرية
والذي تربطه علاقة قوية جدا بالسفير/فخري عثمان.
وهذا كان سببا في رحيل فخري عثمان من فرنسا إلى ليبيا للعمل كمدير لمكتب المخابرات المصرية في
١٤-ليبيا .. بالتعاون بين "سامي شرف" مدير مكتب جمال عبد الناصر و"عبد المنعم الهوني" عضو قيادة الثورة ومدير المخابرات الليبية.
انهمك السفير / فخري في العمل بليبيا كملحق دبلوماسي وقنصل عام ومدير لمكتب المخابرات المصرية في ليبيا لسنوات.
وفى أحد الأيام .. فوجئ بصديقه "حسن عبد الغني" -
١٥-نائب مدير المخابرات العسكرية - أمامه في ليبيا
وهناك .. دار الحوار التالي بين حسن عبد الغني وفخري عثمان :
حسن عبد الغني :
⁃ باقولك إيه يا فخري .. إنت تعرف الجالية المصرية في فرنسا كويس؟
فخري عثمان:
⁃ طبعا يا حسن إنت عارف أنا عشت هناك فترة طويلة وكمان ليه أصدقاء هناك كتير
١٦-جدا منهم المصري عمر جلال حسين.
حسن عبد الغني:
⁃ تعرف بنت اسمها هبة سليم؟
فخري عثمان:
أعرفها طبعا.. دي مقيمة عند صديقي جلال حسين.
حسن عبد الغني:
⁃ وإيه رأيك فيها؟
فخري عثمان:
هبة سليم دي بنت ممتازة ومثقفة جدا.. هو في حاجة أنا ملاحظ إن البنت دي شغلاك وسؤالك عنها شغلني أكتر
١٧-ممكن تقولي إيه الحكاية عشان لو أقدر اساعدك!
حسن عبد الغني:
هبة سليم دي يا فخري بقت جاسوسة مهمة جدا لإسرائيل وجندت ضابط مهم جدا في الجيش المصري اسمه فاروق الفقي وكان في علاقة حب بينهم قبل ما تسافر فرنسا وأهلها رفضوا إنه يتجوزها عشان الفارق الطبقي لكنها لما بقت جاسوسة رجعت لمصر
١٨-من شهور وجندته وكشف ليها كل أسرار القواعد العسكرية في الجيش
وبسببهم بيدمر كل يوم قواعد الصواريخ المصرية على الجبهة ومش عارفين نعمل إيه!؟
فخري عثمان:
⁃ للدرجة دي البنت بقت مهمة لإسرائيل!
حسن عبد الغني:
⁃ ولو عرفت إن موشيه ديان وجولدا مائير عملوا ليها حفلة كبيرة في الكنيست
١٩- الإسرائيلي ومنحوها وسام الحكومة الإسرائيلية من الطبقة الرفيعة وقالوا أمام الجميع .. هبة سليم قدمت خدمات لإسرائيل سيعجز أي شخص في إسرائيل عن فعلها.
فخري عثمان:
⁃ للدرجة دي وصلت للمكانة القوية.. إزاي ده حصل.. أنا مش مصدق اللي بسمعه منك
دي كانت وطنية جدا ومؤمنة بقضية فلسطين.
٢٠-حسن عبد الغني:
⁃ أنا في ورطة لأن الرئيس السادات طالب هبة سليم حية أو ميتة .. البلد مش عارفة تتخذ قرار الحرب بسبب هبة سليم وخطيبها الضابط الخاين ده.
لكن هناك حوار مهم جدا دار بين الرئيس الراحل/ محمد أنور السادات في غرفة نومه مع :
حسن عبد الغني وزميله محمد رفعت جبريل .. أكفأ
٢١-رجال جهاز المخابرات العامة المصرية فى ذلك الوقت
السادات:
⁃ عملت إيه يا حسن في عملية هبة سليم؟
حسن عبد الغني:
⁃ غرفة العمليات في المخابرات العامة والحربية مشتركة في خطة يا فندم
السادات:
⁃ يا حسن أنا عايز البنت دي بأي تمن..تسافروا باريس تجيبوها حية أو ميتة.. أنا مش عارف
٢٢- آخد قرار الحرب معاكوا صلاحيات رئيس الجمهورية
ماترجعوش إلا وهبة سليم معاكوا وإلا هضربكوا بالنار بمسدسي ده.. فاهمين.. انصراف!.
🔘 خطة القبض على هبة سليم
بعد ذلك الحوار العنيف من السادات لحسن عبد الغني ومحمد رفعت جبريل
كان من الضرورى وجود خطة للقبض على هبة سليم تتسم بالدقة
٢٣-والحكمة.
لم يجد حسن عبد الغني ورفعت جبريل إلا السفير / فخري عثمان أقرب الأشخاص إلى هبة
والذى سيمثل الطعم المناسب لاصطياد هبة سليم
وبالفعل سافر حسن عبد الغني ورفعت جبريل إلى السفير/ فخري عثمان في ليبيا
وهناك دار الحوار التالى:
حسن عبد الغني:
⁃ شوف يا فخري.. إحنا دلوقت بقينا
٢٤- 3 في المهمة
وعندي من الرئيس السادات كل صلاحياته للقبض على هبة سليم.. لازم نسافر باريس نجيبها.
فخري عثمان:
⁃ لازم تعرف يا حسن إن العملية مش سهلة واللي هيروح باريس مش هيرجع تاني والعملية مش هتتم مستحيل تاخد حاجة من بق الأسد ونشاط الموساد في فرنسا مش سهل ولا يمكن يسيبوا هدف
٢٥- مهم زي هبة سليم.
حسن عبد الغني:
⁃ خلاص.. أنا هاطلب من وزير الخارجية إنك ترجع تاني لشغلك في السفارة المصرية بباريس
فخري عثمان:
⁃ ماينفعش يا حسين أنا لو رجعت فرنسا تاني وقربت من هبة سليم كل تحركاتي هتكون متراقبة والعملية هتفشل
حسن عبد الغني:
⁃ طب قولي يا فخري نعمل إيه!
٢٦-أنا مش قادر أفكر أكتر من كده صلاحيات رئيس الجمهورية دي حمل تقيل قوي.
فخري عثمان:
⁃ شوف يا حسن.. أنا هاجيبلك هبة سليم لحد عندك في ليبيا
حسن عبد الغني:
⁃ فخري.. إحنا أصحاب وبلاش هزار لو سمحت أنا أعصابي مش مستحملة
فخري عثمان:
⁃ ومين قالك يا حسن إني باهزر.. هبة سليم عندها
٢٧-نقطة ضعف موجود في ليبيا
حسن عبد الغني:
⁃قول لي عليها نقطة الضعف دي أرجوك عشان أبلغ الخطة للرئيس السادات
فخري عثمان:
⁃ نقطة ضعف هبة سليم في ليبيا هو أبوها
حسن عبد الغني:
⁃ وإنت تعرف أبوها منين!
فخري عثمان:
⁃ أبو هبة سليم بيشتغل محاسب في ليبيا وكان بيتردد على السفارة
٢٨- هناك وأنا أعرفه كويس جدا.
حسن عبد الغني:
⁃ خلاص يا فخري قول لي الخطة بتاعتك وربنا يستر.
فخري عثمان:
⁃ هنقول لأبو هبة إن بنته في خطر وإنها انضمت لمنظمة فلسطينية وعاوزين يستغلوها في عملية فدائية .. وطول ما هى فى باريس حياتها هتكون في خطر فلازم تيجي ليبيا بأسرع وقت وفي نفس
٢٩- الوقت هنقول لهبة إن أبوها اتعرض لأزمة قلبية ودخل العناية المركزة في مستشفى في ليبيا وحالته خطيرة جدا
حسن عبد الغني:
⁃ مش ممكن دماغك دي يا فخري لازم تشتغل معانا في المخابرات.
وبالفعل بدأ تنفيذ الخطة
وتم نقل أبو هبة سليم لمكان بعيد عن الأنظار وجهزوا المكان بالمعدات والأطباء
٣٠-والممرضات ليظهر كمستشفى.
وبدأ السفير/فخري عثمان مهمة الاتصال بهبة سليم في باريس وطبعا كانت مهمة شاقة جدا لأنه يتعامل مع 100 أذن تسمع وتحلل وتسجل .. وأي خطأ ولو بسيط ستكون نتيجته كارثة كبيرة.
أجرى فخري عثمان اتصاله الأول بهبة سليم وكان حوارا جميلا جدا عبرت فيه هبة بلهفة وحرارة
٣١- عن سعادتها بأن فخري عثمان يتصل بها
لكن كانت المفاجأة غير السارة عندما قال لها:
- إن أباها مريض جدا وبدأ يستغل أنه نقطة ضعفها ويمارس عليها كل أنواع الضغوط الإنسانية
وفعلا ابتلعت هبة سليم الطعم وانزعجت جدا من الخبر
لكنه شعر في الاتصال الهاتفي بين حيرة هبة سليم وحذرها من الموساد
٣٢- وبين الضغط العصبي الرهيب جدا لمرض أبوها.
وبالفعل قالت هبة سليم :
إنها ستسافر إلى ليبيا وحددت ميعادا وبعد ترتيب كل شيء اعتذرت عن عدم الحضور لظروف قالت إنها قهرية
وهذا من خلال الحوار الهاتفي الذي دار بينها وبين السفير فخري عثمان.
السفير فخري:
⁃ مش إنتي حددتي معاد تيجي فيه
٣٣-تشوفي أبوكي في ليبيا.. ماجيتيش ليه؟.
هبة سليم:
⁃ أنا عاوزة أخويا ييجى عندي باريس وأنا آجي أشوف بابا في ليبيا.
السفير فخري:
⁃ واضح إنك بتهزري ومش مقدرة حالة أبوكي شكلها إيه وبعدين أخوكي هو اللي مرافق لأبوكي في المستشفى .. يسيبه إزاي ويسافر باريس وبعدين أخوكي عنده امتحانات
٣٤-في كلية الهندسة.
هبة سليم:
⁃ طيب ممكن أطلب طلب منك!
السفير فخري:
⁃قولي يا هبة .. وبسرعة لأن عندي شغل كتير
هبة سليم:
⁃ ممكن تجيب أخويا عندك بكره في المكتب وأنا هتصل بيه أطمن منه على صحة بابا!؟
السفير فخري:
⁃ حاضر يا هبة بكره الساعة 2 الظهر اتصلي هتلاقي أخوكي عندي في
٣٥-المكتب.
وفى اليوم التالى أمر السفير / فخري بشغل كل خطوط التليفون في السفارة بداية من الساعة 1.30 حتى الساعة 5 مساء
ثم اتصل بهبة سليم ودار بينهما الحوار التالى:
السفير فخري:
⁃ على فكرة .. إنتي مستهترة وضيعت وقتي ووقت أخوكي وقعدنا ننتظر تليفونك طول اليوم واتصلت أنا بيكي وكان
٣٦-تليفونك مشغول وأخوك زعل جدا ومشي واضح يا هبة إن قلبك بقى جامد قوي ومش مقدرة خطورة حالة أبوك..عموما إنتي حرة بس أبوكي عمره ما هيسامحك لو جرى ليه حاجة وذنبه في رقبتك
هبة سليم:
⁃ طيب ممكن تنقل بابا من ليبيا لباريس
السفير فخري:
⁃ أنا طلبت ده منهم فعلا لكنهم رفضوا لأن الحالة
٣٧-خطيرة جدا وتقدري تتأكدي بنفسك من المستشفى .. خدي أرقامهم اتصلي بيهم وكلميني بعد ساعة قولي قرارك.
هبة سليم:
⁃ لأ خلاص أنا هاجي أشوفه بعد يومين.
وبالفعل وصلت هبة سليم على رحلة من الخطوط الإيطالية لمطار طرابلس
وكان ميعاد وصولها محاطا بكل أنواع السرية التامة
ولكن المشكلة فى أن
٣٨-وصولها لمطار ليبيا الدولي يعني أنها تحت الحماية الليبية
وكان الهدف نقلها من صالة كبار الزوار إلى طائرة مصر للطيران الجاهزة للإقلاع بدون شوشرة.
وهنا ظهرت شخصية هامه .. محمد البحيري .. المدير الإقليمي لمصر للطيران في ليبيا
والذى وصف في العملية بـ"رجل المستحيل"
تم التنبيه على أن
٣٩- هناك شخصية رفيعة المستوى ستصل لمطار طرابلس ومطلوب نقلها إلى القاهرة في كتمان كامل لأن القيادة في مصر بانتظارها.
وفي لحظات .. تم تخفيف الإضاءة في أرض المطار وتقليل حركة أتوبيسات نقل الحقائب والمسافرين
وتم وضع ستائر كثيفة لمنع الرؤية في صالة كبار الزوار
وبدت أرض مطار طرابلس
٤٠-خالية تقريبا من الحركة.
وفجأة وصلت الطائرة لأرض المطار .. ودخل السفير فخري عثمان وحسن عبد الغني ورفعت جبريل لأرض المطار
ووقفوا أسفل سلم الطائرة في انتظار نزول الجاسوسة المتوجة هبة سليم.
وهنا كانت المفاجأة !.. حيث دخل ضباط وعساكر ليبيون لأرض المطار وصعدوا على متن الطائرة
فسألهم
٤١- السفير فخري عثمان:
⁃ هو في إيه؟
فرد عليه أحد الضباط :
⁃ بأن هناك راكبة مصرية على الطائرة ضاع منها خاتم سوليتير ثمنه مليون دولار ومش عاوزة تنزل من الطيارة إلا لما يلاقوا الخاتم.
وصعد السفير فخري سلم الطائرة وهو فى قمة الفرح لأن هذه الراكبة هى هبة سليم.
وكانت تلك الحيلة
٤٢-مدبرة من الموساد الإسرائيلي لأن ضياع خاتم سيتم تحريره في محضر .. مما يعني تدخل السطات الليبية وهكذا ستفلت هبة سليم من المخابرات المصرية.
وصعد فخري عثمان ونزل بهبة سليم وأخذها لصالة كبار الزوار وطلب من المسئولين الليبيين البحث عن الخاتم وإحضاره في الصالة.
كان من المهم أن تبقى
٤٣-الجاسوسة بصالة كبار الزوار فترة طويلة
فطلب فخرى عثمان مشروبات كثيرة جدا للجاسوسة وتحدث إليها بشكل مطول.
وفي الوقت نفسه كان "رجل المستحيل" ينفذ الخطة وهى :
سحب طائرة مصر للطيران دون تشغيل المحركات ووضع باب الطائرة أمام باب الخروج من صالة كبار الزوار .. وبداخل الطائرة بارتشن
٤٤-يجلس فيه "حسن عبد الغني" و"محمد رفعت جبريل" رجلا المخابرات المصرية.
وبينما هبه سليم في الصالة مع فخري عثمان .. كان هناك 2 من رجال الأمن المصري دخلوا ووقفوا من ورائهم بدون أن تلحظهم هبة
واستاذن فخري عثمان لدقائق يرى ماذا تم واغلق الباب وراءه
وفجأة امسك بها فردي الأمن المصريين
٤٥- ووضعوا في يديها الكلبش
وهنا صرخت هبة تنادي .. فخري! فخري!
فلكمها أحدهم .. ثم كررت الصراخ فخري !
فلكمها مرة ثانية فصمتت
واخذاها على سلم الطائرة جرا.
وبمجرد صعود هبة سليم إلى الطائرة فتح البارتيشن الخاص داخل الطائرة .. ووجدت حسن عبد الغني ورفعت جبريل.
فقالت :
٤٦-⁃إحنا رايحين فين؟
فرد حسن عبد الغني :
⁃ المقدم فاروق عايز يشوفك!
فقالت :
⁃ هو فين؟
فقال لها :
⁃ في القاهرة
صمتت برهة .. ثم سألت
⁃ أمال أنتم مين؟
فقال اللواء /حسن عبد الغني :
⁃ إحنا المخابرات المصرية
لتنتهي عملية القبض على الجاسوسة المتوجة هبة سليم.
وبلا شك... فاعتقال
٤٧-الفتاة بهذا الأسلوب الماهر جعلها تتساءل عن:
القيمة الحقيقية للوهم الذي عاشته مع الإسرائيليين
تأكدت أنهم غير قادرين على حمايتها أو إنقاذها من حبل المشنقة
وهذا جعلها تعترف بكل شيء بسهولة بالتفصيل منذ أن بدأ التحقيق معها في الطائرة بعد إقلاعها مباشرة
الى اللقاء والحلقة 3
شكرا🌹

جاري تحميل الاقتراحات...