𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

44 تغريدة 91 قراءة Jul 25, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 هبة سليم ..
•ملكة الجاسوسية المتوجة .. والخائن - فاروق الفقي
هبة سليم ..
تلك التي قالت عنها جولدا مائير :
- انها خدمت اسرائيل أكثر مما خدمها قادتها مجتمعين
1️⃣ الحلقة الاولى
منذ أن كتب الأستاذ صالح مرسي قصة "عبلة كامل" في فيلم
👇👇
١-"الصعود إلى الهاوية" وصورة هذه الخائنة مرتسمة بخيالنا... وحفظنا تفاصيل تجنيدها وخيانتها حتى سقطت في قبضة المخابرات المصرية هي وخطيبها
والجديد هنا في قصة"هبة سليم" معلومات جديدة تماما أعلن عنها مؤخرا وكانت خافية حتى بضع سنوات خلت
كشفت النقاب عن شريكها الضابط العسكري المقدم /
٢-فاروق الفقي
إنها قصة مثيرة وعجيبة
قصة أول جاسوسة عربية استغلت أديولوجيا وعملت لصالح الموساد ليس لأجل المال أو الجاه أو أي شيء سوى الوهم .. الوهم فقط
فكانت بذلك أول حالة شاذة لم تماثلها حالة أخرى من قبل أو بعد
لم تدخر المخابرات الإسرائيلية وسيلة عند تجنيدها للجواسيس إلا وجربتها
٣-وأيضا لم تعتمد على فئة معينة من الخونة .. بل جندت كل من صادفها منهم واستسهل بيع الوطن بثمن بخس وبأموال حرام
وأشهر هؤلاء على الإطلاق :
"هبة عبد الرحمن سليم عامر" وخطيبها المقدم / فاروق عبد الحميد الفقي
إنها إحدى أشرس المعارك بين
المخابرات العامة المصرية والمخابرات الإسرائيلية
٤-معركة أديرت بذكاء شديد وبسرية مطلقة انتصرت فيها المخابرات المصرية في النهاية وأفقدت العدو توازنه وبرهنت على يقظة هؤلاء الأبطال الذين يحاربون في الخفاء من اجل الحفاظ على أمن الوطن وسلامته
لقد بكت جولدا مائير حزنا على هبة التي وصفتها:
⁃بأنها قدمت لإسرائيل أكثر مما قدم زعماء
٥-إسرائيل.
وعندما جاء هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي ليرجو السادات تخفيف الحكم عليها... كانت هبة تقبع في زنزانة انفرادية لا تعلم أن نهايتها قد حانت بزيارة الوزير الامريكي
لقد تنبه السادات فجأة إلى أنها قد تصبح عقبة كبيرة في طريق السلام فأمر بإعدامها فورا ليسدل الستار على قصة
٦-الجاسوسة التي باعت مصر ليس من أجل المال أو الجنس أو العقيدة
إنما لأجل الوهم الذي سيطر على عقلها وصور لها بأن إسرائيل دولة عظمى لن يقهرها العرب وجيشها من المستحيل زحزحته عن شبر واحد من سيناء
وذلك لأن العرب أمة متكاسلة أدمنت الذل والفشل فتفرقت صفوفهم ووهنت قوتهم إلى الأبد
٧-آمنت هبة بكل هذه الخرافات ولم يستطع والدها أن يمحو أوهامها أو يصحح لها خطأ هذه المفاهيم
ولأنها تعيش في حي المهندسين الراقي وتحمل كارنيه عضوية في نادي "الجزيرة" أشهر نوادي القاهرة
فقد اندمجت في وسط شبابي لا تثقل عقله سوى أحاديث الموضة والمغامرات وبرغم هزيمة 1967 الفادحة والمؤلمة
٨- للجميع.. إلا أن هبة انخرطت في "جروب" من شلة أولاد الذوات تسعى خلف أخبار الهيبز وملابس الكاوبوي وأغاني ألفيس بريسلي
وعندما حصلت على الثانوية العامة ألحت على والدها للسفر إلى باريس لإكمال تعليمها الجامعي فالغالبية العظمى من شباب النادي أبناء الهاي لايف لا يدخلون الجامعات المصرية
٩-ويفضلون جامعات أوروبا المتحضرة
لكن المشكلة اللي واجهت هبة سليم هى كونها من أسرة صعيدية تسافر بلدة أوروبية وتسكن بمفردها
وهو ما واجهته العائلة بالرفض
ولكن تدخل "عمر جلال حسين" المرشح النيابي الدائم في "ساحل سليم" بأسيوط وصديق عائلة هبة سليم المقيم في باريس
وقام بحل المشكلة مع
١٠-الأهل
و سافرت هبة سليم مع عائلة "جلال حسين".
وفي باريس لم تنبهر الفتاة كثيرا فالحرية المطلقة التي اعتادتها في مصر كانت مقدمة ممتازة للحياة والتحرر في عاصمة النور
ولأنها درست الفرنسية منذ طفولتها فقد كان من السهل عليها أيضا أن تتأقلم بسرعة مع هذا الخليط العجيب من البشر
ففي
١١-الجامعة كانت تختلف كل الصور عما ترسب بمخيلتها
إنها الحرية بمعناها الحقيقي الحرية في القول والتعبير وفي اختيار المواد الدراسية
بل وفي مواعيد الامتحان أيضا فضلا عن حرية العلاقة بين الجنسين التي عادة لا تقتصر على الحياة الجامعية فحسب بل تمتد خارجها في شمولية ممتزجة باندفاع الشباب
١٢-والاحتفاء بالحياة
جمعتها مدرجات الجامعة بفتاة يهودية من أصول بولندية دعتها ذات يوم لسهرة بمنزلها
وهناك التقت بلفيف من الشباب اليهود الذي تعجب لكونها مصرية جريئة لا تلتفت إلى الخلف وتنطلق في شراهة تمتص رحيق الحرية ولاتهتم بحالة الحرب التي تخيم على بلدها وتهيمن على الحياة بها
١٣-لقد أعلنت صراحة في شقة البولندية أنها تكره الحرب وتتمنى
لو أن السلام عم المنطقة
وفي زيارة أخرى أطلعتها زميلتها على فيلم يصور الحياة الاجتماعية في إسرائيل وأسلوب الحياة في "الكيبوتز"
وأخذت تصف لها كيف أنهم ليسوا وحوشا آدمية كما يصورهم الإعلام العربي .. بل هم أناس على درجة عالية
١٤- من التحضر والديموقراطية
وعلى مدار لقاءات طويلة مع الشباب اليهودي والامتزاج بهم بدعوى الحرية التي تشمل الفكر والسلوك
استطاعت هبة أن تستخلص عدة نتائج تشكلت لديها كحقائق ثابتة لاتقبل السخرية
أهم هذه النتائج:
أن إسرائيل قوية جدا وأقوى من كل العرب وأن أمريكا لن تسمح بهزيمة إسرائيل
١٥-في يوم من الأيام بالسلاح الشرقي.. ففي ذلك هزيمة لها
آمنت هبة أيضا بأن العرب يتكلمون أكثر مما يعملون .. وقادتها هذه النتائج إلى حقد دفين على العرب الذين لا يريدون استغلال فرصة وجود إسرائيل بينهم ليتعلموا كيفية اختزال الشعارات إلى فعل حقيقي
وأول ما يبدأون به نبذ نظم الحكم التي
١٦- تقوم على ديموقراطية كاذبة وعبادة للحاكم
وثقت هبة أيضا في أحاديث ضابط الموساد الذي التقت به في شقة صديقتها... وأوهمها باستحالة أن ينتصر العرب على إسرائيل وهم على خلاف دائم وتمزق خطير
في حين تلقى إسرائيل الدعم اللازم في جميع المجالات من أوروبا وأمريكا
هكذا تجمعت لديها رؤية
١٧-أيديولوجية باهتة تشكلت بمقتضاها اعتقاداتها الخاطئة التي قذفت بها إلى الهاوية
كانت هذه الأفكار والمعتقدات التي اقتنعت بها الفتاة سببا رئيسيا لتجنيدها للعمل لصالح الموساد .. دون إغراءات مادية أو عاطفية أثرت فيها مع ثقة أكيدة في قدرة إسرائيل على حماية "أصدقائها" وإنقاذهم من أي
١٨-خطر يتعرضون له في أي مكان في العالم
هكذا عاشت الفتاة أحلام الوهم والبطولة وأرادت أن تقدم خدماتها لإسرائيل طواعية ولكن.. كيف؟
الحياة في أوروبا أنستها هواء الوطن
وأغاني عبد الحليم حافظ الوطنية وبرج القاهرة الذي بناه عبد الناصر من أموال المخابرات الأمريكية التي سخرتها لاغتياله
١٩-فقط تذكرت فجأة المقدم/ فاروق الفقي الذي كان يطاردها في
نادي الجزيرة ولا يكف عن تحين الفرصة للانفراد بها...وإظهار إعجابه الشديد ورغبته الملحة في الارتباط بها
لقد ملت كثيرا مطارداته لها من قبل في النادي وخارج النادي وكادت يوما ما أن تنفجر فيه غيظا في التليفون..
وذلك عندما تلاحقت
٢٠-أنفاسه اضطرابا وهو يرجوها أن تحس به.
مئات المرات قال لها :
⁃ أعبدك .. أحبك .. أهواك يا صغيرتي
ولكنها كانت قاسية عنيفة في صده
تذكرت هبة هذا الضابط الولهان وتذكرت وظيفته الهامة في مكان حساس في القوات المسلحة المصرية
وعندما أخبرت ضابط الموساد عنه...كاد أن يطير بها فرحا ورسم لها
٢١-خطة اصطياده
وفي أول أجازة لها بمصر... كانت مهمتها الأساسية تنحصر في تجنيده.. وبأي ثمن وكان الثمن خطبتها له
وفرح الضابط العاشق بعروسه الرائعة التي فاز بها أخيرا وبدأت تدريجيا تسأله عن بعض المعلومات والأسرار الحربية.. وبالذات مواقع الصواريخ الجديدة التي وصلت من روسيا
فكان يتباهى
٢٢- أمامها بأهميته ويتكلم في أدق الأسرار العسكرية
ويجيء بالخرائط زيادة في شرح التفاصيل
أرسلت هبة سليم على الفور عدة خطابات إلى باريس بما لديها من معلومات ولما تبينت إسرائيل خطورة وصحة ما تبلغه هذه الفتاة لهم
اهتموا بها اهتماما فوق الوصف
وبدأوا في توجيهها الى الأهم في تسليح ومواقع
٢٣-القوات المسلحة وبالذات قواعد الصواريخ والخطط المستقبلية لإقامتها والمواقع التبادلية المقترحة
وسافرت هبة إلى باريس مرة ثانية تحمل بحقيبتها عدة صفحات دونت بها معلومات غاية في السرية والأهمية
للدرجة التي حيرت المخابرات الاسرائيلية
فماذا سيقدمون مكافأة للفتاة الصديقة؟
سؤال كانت
٢٤-إجابته 10 آلاف فرنك فرنسي حملها ضابط الموساد إلى الفتاة .. مع وعد بمبالغ أكبر وهدايا ثمينة وحياة رغدة في باريس
رفضت هبة النقود بشدة وقبلت فقط السفر الى القاهرة على نفقة الموساد بعد 3 أشهر من إقامتها بباريس
كانت الوعود البراقة تنتظرها في حالة ما إذا جندت خطيبها ليمدهم بالأسرار
٢٥-العسكرية التي تمكنهم من اكتشاف نوايا المصريين تجاههم
لم يكن المقدم/ فاروق الفقي بحاجة إلى التفكير في التراجع إذ أن الحبيبة الرائعة هبة كانت تعشش بقلبه وتستحوذ على عقله.. ولم يعد يملك عقلا ليفكر بل يملك طاعة عمياء سخرها لخدمة إرادة حبيبته
وعندما أخذها في سيارته الفيات 124 الى
٢٦-صحراء الهرم كان خجولا لفرط جرأتها معه
وأدعت بين ذراعيه أنها لم تصادف رجلا قبله أبدا
وأبدت رغبتها في قضاء يوم كامل معه في شقته
ولم يصدق أذنيه .. فهو قد ألح عليها كثيرا من قبل لكنها كانت ترفض بشدة .. الآن تعرض عليه ذلك بحجة سفرها
وفي شقته بالدقي تركت لعابه يسيل وجعلته يلهث ضعفا
٢٧-وتذللا
ولما ضمها إلى صدره في نهم ورغبة واقتربت شفتاه منها.. صدته في تمنع كاذب... لكنها هيهات أن تمنحه كل ما يريد فقد أحكمت قيدها حول رقبته فمشى يتبعها أينما سارت
وسقط ضابط الجيش المصري في بئر الشهوة ووقع وثيقة خيانته عاريا على صدرها ليصير في النهاية عميلا للموساد
تمكن من تسريب
٢٨-وثائق وخرائط عسكرية موضحا عليها منصات الصواريخ "سام 6" المضادة للطائرات التي كانت القوات المسلحة تسعى ليل نهار لنصبها لحماية مصر من غارات العمق الاسرائيلية
لقد تلاحظ للقيادة العامة للقوات المسلحة ولجهازي المخابرات العامة والحربية أن مواقع الصواريخ الجديدة تدمر أولا بأول بواسطة
٢٩-الطيران الإسرائيلي
حتى قبل أن يجف الأسمنت المسلح بها وحدوث خسائر جسيمة في الأرواح وتعطيل في تقدم العمل وإنجاز الخطة التي وضعت لإقامة حائط الصواريخ المضادة للطائرات
تزامنت الأحداث مع وصول معلومات لرجال المخابرات المصرية بوجود عميل عسكري قام بتسريب معلومات سرية جدا الى إسرائيل
٣٠-بدأ شك مجنون في كل شخص ذي أهمية في القوات المسلحة وفي مثل هذه الحالات لا يستثنى أحد بالمرة بدءا من وزير الدفاع
فيقول السفير / عيسى سراج الدين سفير مصر في كوبنهاجن ووكيل وزارة الخارجية بعد ذلك :
⁃ اتسعت دائرةالرقابة التليفزيونية والبريدية لتشمل دولا كثيرة أخرى مع رفع نسبة
٣١-المراجعة والرقابة إلى 100% من الخطابات وغيرها .. كل ذلك لمحاولة كشف الكيفية التي تصل بها هذه المعلومات إلى الخارج
كما بدأت رقابة قوية وصارمة على حياة وتصرفات كل من تتداول أيديهم هذه المعلومات من القادة وكانت رقابة لصيقة وكاملة وقد تبينت طهارتهم ونقاءهم
ثم أدخل موظفو مكاتبهم
٣٢-في دائرة الرقابة ومساعدوهم ومديرو مكاتبهم وكل من يحيط بهم مهما صغرت أو كبرت رتبته
في تلك الأثناء كانت هبة سليم تعيش حياتها بالطول والعرض في باريس
وعرفت الخمر والتدخين وعاشت الحياة الأوروبية بكل تفاصيلها وكانت تشعر في قرارة نفسها بأنها خلقت لتعيش في أوروبا وتكره مجرد مرور خاطرة
٣٣- سريعة تذكرها بمصريتها
لقد نزفت عروبتها نزفا من شرايين حياتها وتهللت بشرا عندما عرض عليها ضابط الموساد زيارة إسرائيل
فلم تكن لتصدق أبدا أنها مهمة إلى هذه الدرجة ووصفت هي بنفسها تلك الرحلة قائلة:
⁃ طائرتان حربيتان رافقتا طائرتي كحارس شرف وتحية لي.
وهذه إجراءات تكريمية لا تقدم
٣٤- أبدا إلا لرؤساء وملوك الدول الزائرين حيث تقوم الطائرات المقاتلة بمرافقة طائرة الضيف حتى مطار الوصول
وفي مطار تل أبيب كان ينتظرني عدد من الضباط اصطفوا بجوار سيارة ليموزين سوداء تقف أسفل جناح الطائرة
وعندما أدوا التحية العسكرية لي تملكني شعور قوي بالزهو واستقبلني بمكتبه
٣٤-"مائير عاميت" رئيس جهاز الموساد وأقام لي حفل استقبال ضخما ضم نخبة من كبار ضباط الموساد على رأسهم "مايك هراري" الأسطورة
وعندما عرضوا تلبية كل أوامري طلبت مقابلة جولدا مائير رئيسة الوزراء التي هزمت العرب ومرغت كرامتهم
ووجدت على مدخل مكتبها صفا من 10 جنرالات إسرائيليين أدوا لي
٣٥- التحية العسكرية... وقابلتني مسز مائير ببشاشة ورقة وقدمتني اليهم قائلة:
⁃ إن هذه الآنسة قدمت لإسرائيل خدمات أكثر مما قدمتم لها جميعا مجتمعين
وبعد عدة أيام عدت إلى باريس... وكنت لا أصدق أن هذه الجنة "إسرائيل" يتربص بها العرب ليدمروها
وفي القاهرة .. كان البحث لا يزال جاريا على
٣٦-أوسع نطاق والشكوك تحوم حول الجميع
إلى أن اكتشف أحد مراقبي الخطابات الأذكياء من المخابرات المصرية خطابا عاديا مرسلا إلى فتاة مصرية في باريس سطوره تفيض بالعواطف من حبيبها
لكن الذي لفت انتباه المراقب الذكي عبارة كتبها مرسل الخطاب تقول:
⁃أنه قام بتركيب إيريال الراديو الذي عنده
٣٧-ذلك أن عصر إيريال الراديو قد انتهى .. اذا فالإيريال يخص جهازا لاسلكيا للإرسال والاستقبال.
وانقلبت الدنيا في جهازي المخابرات الحربية والمخابرات العامة وعند ضباط البوليس الحربي
وتشكلت عدة لجان من أمهر رجال المخابرات ومع كل لجنة وكيل نيابة ليصدر الأمر القانوني بفتح أي مسكن
٣٨-وتفتيشه
وكانت الأعصاب مشدودة حتى أعلى المستويات في انتظار نتائج اللجان حتى عثروا على جهاز الإيريال فوق إحدى العمارات واتصل الضباط في الحال باللواء / فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية وأبلغوه باسم صاحب الشقة
فقام بإبلاغ الفريق أول / أحمد إسماعيل وزير الدفاع قبل أن يصبح مشيرا
٣٩-والذي قام بدوره بإبلاغ الرئيس / السادات
حيث تبين أن الشقة تخص المقدم / فاروق الفقي .. وكان يعمل وقتها مديرا لمكتب أحد القيادات الهامة في الجيش هو :
اللواء /صلاح السعدني
وكان بحكم موقعه مطلعا على أدق الأسرار العسكرية فضلا عن دوره الحيوي في منظمة سيناء
وكان الضابط الجاسوس
٤٠-أثناء ذلك
في مهمة عسكرية بعيدا عن القاهرة
الى اللقاء والحلقة الثانية ومفاجات بها باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹
٣٥- التحية العسكرية... وقابلتني مسز مائير ببشاشة ورقة وقدمتني اليهم قائلة:
⁃ إن هذه الآنسة قدمت لإسرائيل خدمات أكثر مما قدمتم لها جميعا مجتمعين
وبعد عدة أيام عدت إلى باريس... وكنت لا أصدق أن هذه الجنة "إسرائيل" يتربص بها العرب ليدمروها
وفي القاهرة .. كان البحث لا يزال جاريا على
٣٦-أوسع نطاق والشكوك تحوم حول الجميع
إلى أن اكتشف أحد مراقبي الخطابات الأذكياء من المخابرات المصرية خطابا عاديا مرسلا إلى فتاة مصرية في باريس سطوره تفيض بالعواطف من حبيبها
لكن الذي لفت انتباه المراقب الذكي عبارة كتبها مرسل الخطاب تقول:
⁃أنه قام بتركيب إيريال الراديو الذي عنده
٣٧-ذلك أن عصر إيريال الراديو قد انتهى .. اذا فالإيريال يخص جهازا لاسلكيا للإرسال والاستقبال.
وانقلبت الدنيا في جهازي المخابرات الحربية والمخابرات العامة وعند ضباط البوليس الحربي
وتشكلت عدة لجان من أمهر رجال المخابرات ومع كل لجنة وكيل نيابة ليصدر الأمر القانوني بفتح أي مسكن
٣٨-وتفتيشه
وكانت الأعصاب مشدودة حتى أعلى المستويات في انتظار نتائج اللجان حتى عثروا على جهاز الإيريال فوق إحدى العمارات واتصل الضباط في الحال باللواء / فؤاد نصار مدير المخابرات الحربية وأبلغوه باسم صاحب الشقة
فقام بإبلاغ الفريق أول / أحمد إسماعيل وزير الدفاع قبل أن يصبح مشيرا
٣٩-والذي قام بدوره بإبلاغ الرئيس / السادات
حيث تبين أن الشقة تخص المقدم / فاروق الفقي .. وكان يعمل وقتها مديرا لمكتب أحد القيادات الهامة في الجيش هو :
اللواء /صلاح السعدني
وكان بحكم موقعه مطلعا على أدق الأسرار العسكرية فضلا عن دوره الحيوي في منظمة سيناء
وكان الضابط الجاسوس
٤٠-أثناء ذلك
في مهمة عسكرية بعيدا عن القاهرة
الى اللقاء والحلقة الثانية ومفاجات بها باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...