مناور عيد سليمان
مناور عيد سليمان

@mnaw7

6 تغريدة 395 قراءة Jul 24, 2022
قصة من الأدب الصيني:
كان عند إمرأة صينية مسنة إناءين كبيرين تنقل بهما الماء ، وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتفيها. وكان أحد الإناءين به ثقب حتى نصفه، والإناء الآخر سليم ولا ينقص من الماء الذي بداخله شيء .
وفى كل مرة كان الإناء المثقوب يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط ولمدة سنتين كاملتين كان هذا يحدث مع السيدة الصينية
حيث كانت تصل منزلها بإناء واحد مملوء وآخر به نصفه .
وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله الكامل ، والإناء المثقوب محتقراً لنفسه 🥲
لعدم قدرته وعجزه عن إتمام ما هو متوقع منه
وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل تكلم الإناء المثقوب مع السيدة الصينية :
"أنا خجل جداَ من نفسي لأني عاجز، ولدي ثقب يسرب الماء على الطريق للمنزل"
فابتسمت المرأة الصينية وقالت:
ألم تلاحظ الزهور التي على جانب الطريق من ناحيتك وليست على ناحية الإناء الكامل؟
أنا أعلم تماماً عن الماء الذي يُفقد منك ولهذا الغرض غرست البذورعلى طول الطريق من جهتك حتى ترويها في طريق عودتك للمنزل.
ولمدة سنتين متواصلتين قطفت من هذه الزهور الجميلة لأزيّن بها منزلي" ، ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي، ما لم تكن أنت بما أنت فيه.
العبرة من القصة :
مهما وقعتَ في مشاكل الحياة، فحاول ان تخلقَ من المعضلات فرصاً لحلّ ما هو صعبٌ و معقد
تخيل كيف نبتت أزهارٌ و ورودٌ ممّا كان يبدو مشكلة إناءٍ المثقوب ربما من المفترض كان رميه أو تكسيره و العمل باناءٍ لا عطلاً فيه أو كسر
لكنه كان سبباً بنموّ زهورٍ و ورود، من دون قصد، بعفوية الحب، بإعجوبة الأمل، و بفضل الله.
نقلها لكم : تويتر : مناور سليمان وعسى ان تنال اعجابكم ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...