0 البداية
- قصة وتأمل -
في هذا الثريد سأحكي موقفاً حصل معي قبل أيام، فتأملت به وخرجت منه بما يُهذب نفسي، ويبين تقصيرها.
- قصة وتأمل -
في هذا الثريد سأحكي موقفاً حصل معي قبل أيام، فتأملت به وخرجت منه بما يُهذب نفسي، ويبين تقصيرها.
1
قبل يومين كنت جالساً مع الأصدقاء، وبعد تفرقنا ذهبت لممشى الحي قُبيل صلاة الفجر وبعدها دخلت للمسجد، تأخر المؤذن فتوجهت لمُكبر الصوت وأذنت، انتفخ صدري بالهواء واقشعر بدني وأحسست بماء عيني، تذكرت حالي الآن وقبل مع الصلاة، تذكرت تقصيري الدائم فيها،
قبل يومين كنت جالساً مع الأصدقاء، وبعد تفرقنا ذهبت لممشى الحي قُبيل صلاة الفجر وبعدها دخلت للمسجد، تأخر المؤذن فتوجهت لمُكبر الصوت وأذنت، انتفخ صدري بالهواء واقشعر بدني وأحسست بماء عيني، تذكرت حالي الآن وقبل مع الصلاة، تذكرت تقصيري الدائم فيها،
2
انتهيت، قلت دعاء ما بعد الأذان ببطئ شديد، عُدت خطوتين للخلف ثم خطوتين لليسار، مميلاً رقبتي وأنظر للأسفل، أُفكر في حالي، رفعت يدي "الله أكبر" انهيت الركعتين ثم جلست طويلاً أدعو، اسندت ظهري وأغمضت عيني وجعلت أتامل، فتحت يعني ونظرت يسرة ويمنة
انتهيت، قلت دعاء ما بعد الأذان ببطئ شديد، عُدت خطوتين للخلف ثم خطوتين لليسار، مميلاً رقبتي وأنظر للأسفل، أُفكر في حالي، رفعت يدي "الله أكبر" انهيت الركعتين ثم جلست طويلاً أدعو، اسندت ظهري وأغمضت عيني وجعلت أتامل، فتحت يعني ونظرت يسرة ويمنة
3
الصف الأول ممتلىء بكبار السن، على يميني رجل طاعن بالسن، منحي الظهر، ممسكاً بأطراف حامل المُصحف ومدخلاً وجهه إليه يقرأ القرآن!
على يساري رجلٌ أطال في سجوده فخشيت أنه توفي، لكنه مرتاحٌ بمناجاته!
صوت الباب يُفتح إذ بشابٍ بكامل زينته قد حضر للصلاة!
الصف الأول ممتلىء بكبار السن، على يميني رجل طاعن بالسن، منحي الظهر، ممسكاً بأطراف حامل المُصحف ومدخلاً وجهه إليه يقرأ القرآن!
على يساري رجلٌ أطال في سجوده فخشيت أنه توفي، لكنه مرتاحٌ بمناجاته!
صوت الباب يُفتح إذ بشابٍ بكامل زينته قد حضر للصلاة!
4
كل ذلك يدعو للتأمل في حالهم وحالي، سمعتُ صوتاً مختلفاً خلفي وكأن صاحبه قد أخرج الصوت من أعماق بطنه، التفتُّ إذ برجل قد قارب الستين ممسكاً بيد ابنه في نهاية العشرينات يقوده، لماذا؟ لأن ابنه أعمى!
الأب قاد هذا الابن وهو صغير ويقوده الآن وفي صلاة الفجر!
كل ذلك يدعو للتأمل في حالهم وحالي، سمعتُ صوتاً مختلفاً خلفي وكأن صاحبه قد أخرج الصوت من أعماق بطنه، التفتُّ إذ برجل قد قارب الستين ممسكاً بيد ابنه في نهاية العشرينات يقوده، لماذا؟ لأن ابنه أعمى!
الأب قاد هذا الابن وهو صغير ويقوده الآن وفي صلاة الفجر!
5
طفلٌ هناك يدخل مع الباب، وشابٌ راكعاً وساجداً هناك وكثير من الصور.
أقمت الصلاة وتقدم الإمام وصلى، انتهت الصلاة وجلست على ذات جلسة التشهد أقرأ الأذكار، انتهيت منها سريعاً لم تأخذ وقتاً، لكني أطلت في الجلوس وسبب ذلك أن ذاكرتي أعادت كل المشاهد ما قبل الصلاة وجعلتني أتامل فيها
طفلٌ هناك يدخل مع الباب، وشابٌ راكعاً وساجداً هناك وكثير من الصور.
أقمت الصلاة وتقدم الإمام وصلى، انتهت الصلاة وجلست على ذات جلسة التشهد أقرأ الأذكار، انتهيت منها سريعاً لم تأخذ وقتاً، لكني أطلت في الجلوس وسبب ذلك أن ذاكرتي أعادت كل المشاهد ما قبل الصلاة وجعلتني أتامل فيها
6 النهاية
قُمت من مكاني وسرت ببطىء شديد وخطوات متقاربة جداً وهدوء تام وكأني أُعاني من شيء!
ركبت سيارتي وتناولت الإفطار وذهبت للنوم وطوال تلك الفترة لا زال عقلي يعيد تلك المشاهد ولكن بتأملات مختلفة.
قُمت من مكاني وسرت ببطىء شديد وخطوات متقاربة جداً وهدوء تام وكأني أُعاني من شيء!
ركبت سيارتي وتناولت الإفطار وذهبت للنوم وطوال تلك الفترة لا زال عقلي يعيد تلك المشاهد ولكن بتأملات مختلفة.
جاري تحميل الاقتراحات...