𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

33 تغريدة 149 قراءة Jul 23, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 العميل 1001.. عمرو طلبة قصة مجند إسرائيلي دفن ملفوفا بالعلم المصري
2️⃣ الحلقة الثانية
اندمج عمرو مع افواج الناس الخارجين من الباب الامامي للمحطة متدثرا بمعطفه الاسود القديم من البرد القارص الذي صاحبته الامطار صبيحة ذلك اليوم
👇👇
١-وبدأ المشي من امام محطة سكك حديد مصر وحتي حارة اليهود بالسكاكيني كما كان يفعل صموئيل دوما
وصباح ذلك اليوم استيقظ الجيران علي صوت الطرقات علي الباب الحديدي للمنزل العتيق الذي كان يسكنه صموئيل مع اسرته
فتحت الجارة العجوز الباب تفرك عيناها بدهشة قائلة:
⁃ صموئيل..انت كنت فين يابني
٢- بقالك سنين..اهلك داخوا يدوروا عليك
رد صموئيل :
⁃هم اهلي فين ياام فوزي؟
ردت ام فوزي بارتباك :
⁃ اهلك؟.. اهلك ياضنايا تعيش انت
اتقن عمرو تمثيل دوره عندما صرخ بانهيار:
⁃ ايه!! ماتوا ازاي؟.. ازاي ماتوا وسابوني ياام فوزي!
احتضنته العجوز الطيبة وهو يبكي منهارا بعدما اجتمع الجيران
٣- الطيبون حوله يواسونه فيما قال احدهم :
⁃ يابني ابوك مات وهو بيدور عليك بعد مااختفيت انت بشهور وامك وراشيل مكملوش ياضنايا بعد ابوك بكام شهر
اتقن عمرو دور الانهيار واغمي عليه وحمله الاهالي الي منزل الجارة العجوز ام فوزي يحاولون افاقته والتخفيف عنه
وفي الايام التالية .. اتقن عمرو
٤- اللعبة تماما وغاص حتي النخاع في كونه "صموئيل بن نون" عندما استأجر ببطاقته الشخصية غرفة في بنسيون قديم متهالك تمتلكه سيدة يونانية في شارع "كلوت بك"
وبدأ في النضال للحصول علي ماتبقي من اوراق ومستندات تثبت شخصيته وفي زيارة الحاخام المسؤول عن المعبد الهودي في شارع احمد سعيد للصلاة
٥- علي ارواح اهله
وناضل نضالا مريرا في قسم شرطة الوايلي كي يحصل علي بقايا متعلقات اهله التي تم تحريزها والتحفظ عليها بعد وفاتهم جميعا والتي لم تخرج عن بضع صور قديمة وساعة جيب تعود لابوه وسلستين ذهبيتين وشهادتي ميلاده هو واخته وبطاقة والده الشخصية
واستخرج نسخة من شهادة مؤهله
٦-الدراسي
كما تم اعتقاله تحفظيا لمدة 12 يوما في قسم الشرطة ذاته وسط المجرمين واللصوص
وتم رفضه في العمل في كل جهة تقدم لها لانه يهودي
وبدأ المال القليل الذي كان بحوزته في النفاذ
كل هذا بدون ادني تدخل او مساعدة من مشرفي العملية وان كان الامر يقتضي مراقبته من بعيد
حتي قام احد مسؤلي
٧-الامم المتحدة بزيارته في قسم شرطة الوايلي اثناء اعتقاله تحفظيا والحصول علي بياناته في اطار حصر بقايا اليهود المتواجدين في مصر .. خاصة بعدما شنت اسرائيل حملة شعواء تدعي فيها ان مصر تعتقل اليهود المصريين كلهم وتسيء معاملتهم لانهم يهود
كان هذا مقدمة كي تقوم الوكالة اليهودية متخفية
٨-في زي الامم المتحدة بتدبير الامور لتهريبه خارج مصر كلاجيء سياسي بعدما اشيع ان مصر تنتوي اعتقاله لاجل غير محدد
لانها تشتبه في قيامه بتهريب العديد من اليهود الي اليونان اثناء فترة عمله علي مركب الريس "عبد الله" العام المنصرم
وعندما بدأ شهر مارس يحل بالدفء علي ربوع مصر .. كانت كل
٩- اجراءات تسفير "صموئيل بن نون" الذي حاربت الوكالة اليهودية من اجله حربا مريرة هو و 8 اخرين من اليهود المصريين لاخراجه من مصر قد تكللت بالنجاح
وتمكنت الوكالة اليهودية من تدبير تأشيرات سفر الي الارجنتين معقل عمليات الموساد في امريكا اللاتينية خلال ايام
عندها بدأ "صموئيل بن نون"
١٠- او عمرو فؤاد في المجاهرة علنا بالعداء لمصر وبدأ في الحديث انه سيعود الي القاهرة مرة اخري لكن مع جيش اسرئيل
وفي صباح احد ايام منتصف مارس تحركت طائرة شارتر صغيرة تحمل شعار "ايراليتاليا" علي مدرج مطار القاهرة تحمل عددا من الدبلوماسيين في الامم المتحدة واعضاء الصليب الاحمر الدولي
١١-و 9 يهود سلموا قبل دقائق وثائق جنسيتهم المصرية وغادروا ارض مصر
التمعت نظرة الحزن في عيني "صموئيل" وهو يري ارض مصر والطائرة تبتعد عنها
قد لايكون احدنا كان الي جواره في هذه اللحظة الا انني اكاد اجزم انه تمني لو تحطمت الطائرة علي الارض حتي يموت علي ارض مصر.
هبطت الطائرة في
١٢-"بيونس ايرس" لمدة 48 ساعة جري خلالها نقلهم الي فندق بسيط قبل ان تصل طائرة اخري تابعة للعال لتقلهم مع عدد من مندوبي سفارة الكيان الصهيوني الي تل ابيب
صموئيل كان اصغرهم
المفترض انه لايتحدث الا العربية وقليل من الانجليزية
(علي عكس عمرو الذي كان يجيد الانجليزية بطلاقة مع الفرنسية
١٣-بحكم دراسته في كوليدج دي لاسال ويجيد القليل من الروسية بحكم الفترة التي قضاها مع والده في وقت من الاوقات في موسكو)
كانت الوكالة اليهودية تعمل في نشاط محموم لااعادة نقل اليهود في الخارج الي ارض الميعاد
كما تشير دعاياتهم المتناثرة وقتئذ في شوارع اوروبا
وكانت اعادة صموئيل ومن معه
١٤-رغم انهم قلة الا انها ضربة كبري فهم يهود مصريون يمكن اعادة استخدامهم اعلاميا وحتي عسكريا .. فهم اولا كانوا مصريين
قد يتذكر البعض حاييم مرزوق -الكولونيل الاسرائيلي فيما بعد الذي كان احد قادة معسكر اعتقال اسرائيلي والذي كان صديقا صدوقا لعدد من المثقفين المصريين فترة وجوده في مصر
١٥-كما ان التاريخ الزائف الذي صنعته المخابرات المصرية باتقان لنسب بطولة "صموئيل بن نون" علي صغر سنه انه كان يقوم بتهريب اليهود واموالهم الي المياه الدولية والي بعض الجزر اليونانية اثناء عمله علي مراكب صيد الريس عبد الله قد ابلت بلاء حسنا
حيث عومل صموئيل كبطل اعلامي وقتئذ في وسط
١٦- العائدين
مما حدا بأحد قادة حزب "الماباي" الاسرائيلي واحد رؤساء الوكالة اليهودية وقتئذ الي تبنيه ماليا - كجزء من الدعاية الانتخابية ايضا التي كانت تصفياتها الاولية علي الابواب-وبدفع خاص من احد كبار اعضاء حزب الماباي وقتئذ وهو المحترم "جاك بيتون" رجل الاعمال والصناعة الاسرائيلي
١٧- الشهير "رفعت الجمال"
والذي يعتبر الي اليوم الاسرائيلي الوحيد الذي رفض رئاسة الحكومة الاسرائيلية
"معلومة واقعية .. كان رفعت الجمال مرشحا بقوة لرئاسة حزب الماباي الذي كن يسيطر علي الحكومة الائتلافية الاسرائيلةفي وقت من الاوقات وكان رئيس الحزب هو رئيس الحكومة الا ان رافت الهجان
١٨-رفض المنصب في اللحظة الاخيرة لاعتبارات لاتزال طي الكتمان"
اصبح صموئيل بن نون رسميا سكرتيرا للسياسي الشهير الذي تبناه فكريا وقام بدفعه لتعلم اللغة العبريية مع دراسته بالانتساب الي كلية الاداب في احد الجامعات الاسرائيلة
وقام بتوفير عمل له في احد مكتباته التي يمتلكها مع راتب وسكن
١٩- ملائمين
كانت هذه هي البداية الحقيقية لانتقال "صموئيل بن نون" الي الحياة في اسرائيل وكان هذا في منتصف عام 1968
كان الشاب الهاديء الصوت مجتهد التحصيل في دراسته للغة العبرية ولتحصيله في كليته الي جانب الكتب التي يقرأها في عمله في فرع دار النشر الشهيرة
حيث انه ينتمي الي اليهود
٢٠- الشرقيين "السفردييم" الذين حتمت ظروفهم عدم تعلم اللغة العبرية
ولم يحدث اي نوع من انواع الاتصال او حتي محاولة الاتصال بين المخابرات المصرية وبينه فيما عدا كارت تهنئة رقيق ارسله الي روما الي العمة روز
والتي كان لايمل من الحديث عنها باعتبارها اخر من تبقي من اقربائه علي وجه الارض
٢١-وكان الكارت بمناسبه عيد الكابالا اليهودي مع عبارة :
⁃ارجو لك الصحة الوفيرة والعمر المديد
ابنك صموئيل..
وهي رسالة شفرية بسيطة تشير الي انه قد استقر اخيرا
وان العنوان علي الظرف هو عنوان مراسلاته المأمون في اسرائيل
وظلت حياته رتيبة مستمرة علي نفس المنوال حتي ظهيرة احد ايام شهر
٢٢-نوفمبر الباردة عام 1968
حيث استطاع بعد ذلك ان يتطوع رغم ارادته في الظاهر في الجيش الاسرائيلي
ونتيجة شجاعته وفتوته الشبابية جعلوه يكون في صفوف الجيش في حصون خط بارليف وهناك استطاع التحرك بحريةفيما بين الخطوط والقلاع الحصينة والدوريات العسكرية ليرسم كل ذلك بدقة متناهية للمخابرات
٢٣-المصرية
وهنا نجد ان تدريب "عمرو طلبة" في الكلية الحربية المصرية وبعض اقسام المخابرات ليتعلم تخصصات تفيده استطاع بذلك ان يثبت جدارة وتفوق اثناء عمله في اهم الاماكن التي كان يعدها الجيش الاسرائيلي من اقوي الاماكن سرية وتحصين ولايعلم بها احد
كان والده "فؤاد طلبة" ضابط المخابرات
٢٤-حزينا في مصر لان ابنه اضاع مستقبله
وهنا كانت المخابرات في صف والده بجعله متخرجا من الكلية الحربية برتبة ملازم اول وكل ذلك سرا وتم اعلامه بذلك حتي يسعد ويطمئن ان مستقبله لم يضع وظل عمرو في عمله نشيطا وقويا من اكفأ الجواسيس في اسرائيل كلها في هذه الفترة وحتي حرب اكتوبر المجيدة
٢٥- التي استبسل في الاخبار عن كل معلومة تقع في يده حتي يوم 9 اكتوبر الذي استلم فيه من القيادة العسكرية للمخابرات الحربية امرا بالعودة والانسحاب من موقعه والذي اصبح تقريبا تحت السيطرة المصرية
ولكنه رفض واصر علي اكمال مهامه
ولكن تحت الاصرار قبل ان يقف في النقطة المتفق عليها لمقابلة
٢٦-طائرة هيليكوبتر مصرية من المخابرات العسكرية لالتقاطه والرجوع به
الا انه في انتظار الهليكوبتر فتح جهاز الراديو بغير حرص وهنا استمر في الارسال لكافة المعلومات العسكرية الهامة التي كانت لديه ومنها:
⁃ معرفة شفرات الارسال اللاسلكي العسكري لاغلب فروع القيادات البرية الاسرائيلية
٢٧- العسكرية
وقد حقق ذلك عظيم الفائدة لمعركة الدبابات الباسلة التي بدات بعد وفاته شهيدا من طلقات مدفعية خاطئة من الجانب المصري الذي اعتقد انه يمهد نيرانيا لهيلكوبتر هامة من القيادة لمهمة سرية لايعلمها
وكانت هذه البطارية غير معلمة بوقف اطلاق النار المؤقت حتي انقاذ الظابط عمرو الذي
٢٨- رقي شهيدا الي رتبة رائد
عند الساعة 4:50 دقيقة مساء أبلغ ضابط المخابرات القيادة :
أنه يتعذر الوصول إلى "القنطرة شرق"
لم يستطع رجال الجيش الثانى الميدانى المواجه لمنطقة القنطرة شرق فى سيناء التعرف على مكان جثمان "العميل 1001"
تم إرسال طائرة هليكوبتر بها 3 مدنيين و6 جنود وضابط
٢٩-لنقل
جثمانه من منطقة القنطرة شرق
واستطاعت الطائرة التسلل إلى المواقع الإسرائيلية ليلا واقتحام خطوط العدو الإسرائيلي وتم التعرف عليه.
تم وضعه فى صندوق خشبي وأدى الضابط التحية العسكرية له
وتم نقله داخل الطائرة إلى القاهرة وهو يرتدى لباس الجيش الإسرائيلي وملفوف بعلم مصر.
٣٠-•وقال ضابط المخابرات المصري "ماهر عبد الحميد" الذى شارك فى نقل جثمانه :
⁃ حملناه عائدين دون أن نزرف عليه دمعة واحدة ..فقد نال شرفا لم نحظ به بعد.
وبفضله انتصرت مصر في معركة الدبابات ومعارك مشاه عديدة نتيجة معلوماته العسكرية القيمة.
٣١- كانت هذه قصة البطل عمرو طلبة
اول العميل 1001
الى اللقاء وعملية جديدة من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...