إبراهيم الجنيدل
إبراهيم الجنيدل

@ibrahiem1994

8 تغريدة 1 قراءة Jul 23, 2022
قام بحملة قاسية على المنطق الأرسطي،وقال أنه وسيلة عقيمة لفهم الظواهر الكونية،فدعا رجال النهضة في عصره إلى استخدام الملاحظة والتجربة فوضع مبادئ
"المنهج التجريبي"وعلى ضوء هذه المبادئ سار البحث العلمي الحديث في أوربا طوال القرن السابع عشر والثامن عشر.
نبذة مختصرة عن فرانسيس بيكون .
ولد فرانسيس بيكون بلندن سنة:1561 م .
توفي سنة : 1626 م .
كان أبوه من كبار رجال القانون والسياسة الإنجليزية في القرن السادس عشر، وكانت أمه من أسرة عريقة وعلى درجة من الثقافة الدينية والعلمية لا بأس بها.
في عمر الثانية عشرة أُلحق بجامعة كامبرج ،وقضى فيها ثلاثة أعوام يدرس القانون .
مكانة والده الاجتماعية والسياسية شكلت دور كبير في ترغيبه وتهيئته للأعمال السياسية .
وما إن بلغ السادسة عشرة حتى عُين في السفارة الإنجليزية بفرنسا ، و بعد أن مكث فيها نحو العامين فوجئ بموت والده فعاد مُسرعا إلى لندن، وكان لهذه الصدمة أثر كبير في نفسه .
فَقد والده و فَقد ما ألفه من نعيم وترف .
فعاد مرة أخرى يبحث عن الجاه والرفعة عن طريق القانون والسياسة، فاشتغل بالمحاماة وانتخب عضوا في مجلس النواب في الثانية والعشرين من عمره .
لفت الأنظار ببلاغته ومنطقه الخلاب ، ومن هذا الطريق استطاع أن يصل إلى أسمى مراتب الدولة في أوائل القرن السابع عشر .
فعين نائبا عاما ، ووزيرا ، ثم رئيسا للحكومة.
مصنفاته متشعبة متعددة النواحي .
وقد كان يكتب باللاتينية شأن كثير من فلاسفة القرن السابع عشر لأنها لغة العلم والعلماء.
التجربة بالنسبة لبيكون هي المعلم الصادق والوسيلة الناجحة لفهم الظواهر الكونية، ومن شاء معرفة الطبيعة فليرجع إلى الطبيعة نفسها.
لذلك يقول من المهم أن ندون الملاحظات ونقوم بالتجارب بتروي دون استعجال للنتايج ودون تعميم لكي تكون تجربتنا صادقة كما يقول .
افتتح "بيكون "مصنفاته الفلسفية واختتمها باسم العلوم الطبيعية، فكان خير معبر عن الظروف المحيطة به وأصدق ترجمان للبيئة التي عاش فيها.
ذلك لأن الطبيعة شغلت رجال عصر النهضة على اختلاف أفكارهم وتوجهاتهم .
ونادى بتأسيس جمهورية علمية على غرار جمهورية أفلاطون الفاضلة .
- انتهى .
من فضلك : @rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...