طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 13 قراءة Jul 23, 2022
منكر السنة -القرآني- ليس على دين محمد ﷺ لأن الدين يؤخذ كله أو يُترك كله.
تفاصيل الصلاة والعبادات وتفسير الكثير من الآيات تؤخذ من السنة، والقرآني كافر بالسنة ولذلك يصلي على مزاجه ويحرّف على مزاجه.
القرآن مجمل والرسول ﷺ مفصّل ومبين له ﴿وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾.
إنكار السنة مرحلة انتقالية، وأغلب أصحابها ينتقلون من الإيمان للكفر أو يرجعون لما كانوا عليه من الإيمان.
أخذ الدين من القرآن وحده دون السنة ليست أكثر من ذريعة للتخلص من النصوص والتشريعات التي لا تروق لهم.
وإذا تخلص من السنة سهل عليه تحريف الآيات ليصنع دينا على مزاجه.
ولذر الرماد في العيون يقول بعضهم: الصلاة سنة عملية متواترة وبالتالي نحن نصلي مثلكم طاعة واتباعا للنبي ﷺ!
وبذلك يناقض عقيدته! يزعم بأن القرآن يكفي، ثم يتعبد لله بطريقة لم ترد في كتاب الله بل في سنة نبيه ﷺ!
فئة لاتعرف كوعها من بوعها، ولذلك لايستقر أصحابها على حال.
ومن يتتبع أحوالهم يجد بأن هذه الفئة تُصنف مع الملاحدة والنسويات والليبرالية وبقية الفئات المنحرفة الأخرى.
حججهم واحدة قضاياهم واحدة ولهم نفس الخصوم والأعداء وكلٌ منهم يحاول هدم الدين من جهة.
اتّباع القرآن ليس أكثر من غطاء وواجهة لعدو يتربص بدين الله محاولا هدم أصلا من أصوله.
هذا يحارب السنة، ذاك يحارب العلماء، ذاك ينبذ الدين كمرجعية ويستبدله بالعلمانية والليبرالية والنسوية أو أي مرجعية بشرية.
كل شيطان منهم سخّر نفسه لمحاربة أصل من أصول الشرع لتفكيكه من الداخل وتيسير المهمة على الكافر الذي يهاجم الدين صراحة.
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين.

جاري تحميل الاقتراحات...