١-في المرات القادمة
هكذا
لقد نسيت انشراح رغبتها في اعتزال الجاسوسية واستمرأت مذاقات اللذة الجامحة مع ضابط الموساد الذي لم يبخل عليها بفحولته المغلفة بالحنان
وبالرغم من أن ما حدث يخالف وظيفة ضابط المخابرات ومهامه
إلا أنه ما لجأ الى ذلك سوى لرغبته في احتوائها وضمان ولائها لإسرائيل
هكذا
لقد نسيت انشراح رغبتها في اعتزال الجاسوسية واستمرأت مذاقات اللذة الجامحة مع ضابط الموساد الذي لم يبخل عليها بفحولته المغلفة بالحنان
وبالرغم من أن ما حدث يخالف وظيفة ضابط المخابرات ومهامه
إلا أنه ما لجأ الى ذلك سوى لرغبته في احتوائها وضمان ولائها لإسرائيل
٣-بألا يتعدى أية حدود مع الجاسوسة المصرية طالما رغبت هي في ذلك
لكن ولأن انشراح كانت من النوع الحار لم تجد غضاضة في أن تتغمس في بحور اللذة لا تريد الطفو على السطح أبدا حتى فاجأها أبو يعقوب بنبأ هجوم الجيش المصري والسوري على إسرائيل
وأن احتمال القضاء على دولة اليهود أصبح وشيكا
كان
لكن ولأن انشراح كانت من النوع الحار لم تجد غضاضة في أن تتغمس في بحور اللذة لا تريد الطفو على السطح أبدا حتى فاجأها أبو يعقوب بنبأ هجوم الجيش المصري والسوري على إسرائيل
وأن احتمال القضاء على دولة اليهود أصبح وشيكا
كان
٤- يقول لها ذلك وهو يبكي ويرتعد جسده انفعالا فأخذت تواسيه وتبكي لأجله ولأجل إسرائيل الدولة الصغيرة التي يسعى العرب لتدميرها
وفي أبريل 1974 اقترحت إنشراح على أسرتها السفر الى تركيا للسياحة
وبينما هم في أنقرة اتصل بهم أبو يعقوب وطلب من ابراهيم أن يسافر الى أثينا لمقابلته
ومن هناك
وفي أبريل 1974 اقترحت إنشراح على أسرتها السفر الى تركيا للسياحة
وبينما هم في أنقرة اتصل بهم أبو يعقوب وطلب من ابراهيم أن يسافر الى أثينا لمقابلته
ومن هناك
٦-كنت قد علمت بنية الحرب فكيف أتصل بكم ..؟
فالخطابات تأخذ وقتا طويلا وهي وسيلة الاتصال الوحيدة المتاحة
وبعد اجتماع مطول قرر قادة الموساد تسليم ابراهيم أحدث جهاز إرسال لاسلكي في العالم يتعدى ثمنه 100 ألف دولار
فلقد كانت لديهم مخاوف تجاه الفريق "سعد الدين الشاذلي" الذي يريد تصعيد
فالخطابات تأخذ وقتا طويلا وهي وسيلة الاتصال الوحيدة المتاحة
وبعد اجتماع مطول قرر قادة الموساد تسليم ابراهيم أحدث جهاز إرسال لاسلكي في العالم يتعدى ثمنه 100 ألف دولار
فلقد كانت لديهم مخاوف تجاه الفريق "سعد الدين الشاذلي" الذي يريد تصعيد
٨-مثقوب وغير صالح للاستخدام وخلفه جدار أسمنتي مهدم عليه أن يحفر في منتصفه لمسافة نصف المتر ليجد الجهاز مدفونا
وأخبره ضابط الموساد الكبير أن راتبه قد تضاعف وأن له مكافأة مليون دولار إذا ما أرسل للإسرائيليين عن يقين بميعاد حرب قادمة
عاد ابراهيم الى أثينا ثم أنقره حيث تنتظره الأسرة
وأخبره ضابط الموساد الكبير أن راتبه قد تضاعف وأن له مكافأة مليون دولار إذا ما أرسل للإسرائيليين عن يقين بميعاد حرب قادمة
عاد ابراهيم الى أثينا ثم أنقره حيث تنتظره الأسرة
١٠-وعندما ذهبوا بالجهاز الى المنزل أراد ابراهيم تجربته بإرسال أولى برقياته فلم يتمكن من إكمال رسالته.. بعدما تبين له أن مفتاح التشغيل أصيب بعطل "ربما نتيجة الحفر بالمعول"
حزن الجميع .. لكن انشراح عرضت السفر لإسرائيل لإحضار مفتاح جديد
وسافرت بالفعل يوم 26 يوليو 1974 ففوجئ بها أبو
حزن الجميع .. لكن انشراح عرضت السفر لإسرائيل لإحضار مفتاح جديد
وسافرت بالفعل يوم 26 يوليو 1974 ففوجئ بها أبو
١١-يعقوب ودهش لجرأتها وأراد الاحتفاء بها فأقام حفلا صاخبا ماجنا على شرفها انتهى بليلة حمراء
فأمتعت جسدها المتعطش لأبو يعقوب وأرقها الابتعاد عنه والحرمان من خبراته المذهلة وتفننه في إشباعها
ومنحها مكافأة لها 2500 دولار مع زيادة الراتب للمرة الثالثة الى 1500 دولار شهريا "كان مرتب
فأمتعت جسدها المتعطش لأبو يعقوب وأرقها الابتعاد عنه والحرمان من خبراته المذهلة وتفننه في إشباعها
ومنحها مكافأة لها 2500 دولار مع زيادة الراتب للمرة الثالثة الى 1500 دولار شهريا "كان مرتب
١٣-سوفييتي متطور جدا اسمه "صائد الموجات" وقامت القوات بتمشيط المنطقة بالكامل بحثا عن هذا الجاسوس
ومع محاولة تجربة الجهاز للمرة الثانية أمكن الوصول لإبراهيم بسهولة
وفي فجر 5 أغسطس 1974 كانت قوة من جهاز المخابرات المصرية تقف على رأس ابراهيم النائم في سريره استيقظ مذعورا وفي الحال
ومع محاولة تجربة الجهاز للمرة الثانية أمكن الوصول لإبراهيم بسهولة
وفي فجر 5 أغسطس 1974 كانت قوة من جهاز المخابرات المصرية تقف على رأس ابراهيم النائم في سريره استيقظ مذعورا وفي الحال
١٤-دون أن توجه اليه كلمة واحدة في هلع :
⁃ أنا غلطان .. أنا ندمان .. الجوع كان السبب .. النكسة كانت السبب.. اليهود جوعوني واشتروني بالدقيق والشاي
ولما فتشوا البيت عثروا على جهاز اللاسلكي ونوتة الشفرة
والتزم ابراهيم الصمت وكان بدنه كله يرتجف
سحبوه في هدوء للتحقيق معه في مبنى
⁃ أنا غلطان .. أنا ندمان .. الجوع كان السبب .. النكسة كانت السبب.. اليهود جوعوني واشتروني بالدقيق والشاي
ولما فتشوا البيت عثروا على جهاز اللاسلكي ونوتة الشفرة
والتزم ابراهيم الصمت وكان بدنه كله يرتجف
سحبوه في هدوء للتحقيق معه في مبنى
١٦- تزدحم بحقائب الملابس والهدايا
ونظرت حولها تبحث عن زوجها فلم تجده فاستقلت تاكسيا الى المنزل وهي في قمة الغيظ.
وعندما همت بفتح الباب اقشعر جسدها فجأة فدفعت بالباب لا تكترث
لكنها وقفت بلا حراك وبالت على نفسها عندما تقدم أحدهم وأمسك بحقيبة يدها وأخرج منها مفتاحين للجهاز اللاسلكي
ونظرت حولها تبحث عن زوجها فلم تجده فاستقلت تاكسيا الى المنزل وهي في قمة الغيظ.
وعندما همت بفتح الباب اقشعر جسدها فجأة فدفعت بالباب لا تكترث
لكنها وقفت بلا حراك وبالت على نفسها عندما تقدم أحدهم وأمسك بحقيبة يدها وأخرج منها مفتاحين للجهاز اللاسلكي
١٧-بدلا من مفتاح واحد وكانت بالحقيبة عدة آلاف من الدولارات دسها الضابط كما كانت
وتناول القيد الحديدي من زميله وانخرست الكلمات على لسانها فكانت تتمتم وتهذي بكلمات غير مفهومة وقادوها مع ولديها الى مبنى المخابرات
وهناك جرى التحقيق مع الأسرة كلها
ولما كانت المخابرات الاسرائيلية لا
وتناول القيد الحديدي من زميله وانخرست الكلمات على لسانها فكانت تتمتم وتهذي بكلمات غير مفهومة وقادوها مع ولديها الى مبنى المخابرات
وهناك جرى التحقيق مع الأسرة كلها
ولما كانت المخابرات الاسرائيلية لا
٢١- قبل إعدامه:
⁃ فطلب سيجارة
وبعد أن انتهى من تدخينها جروه جرا الى داخل غرفة الإعدام
فقاموا بتقييد يديه خلف ظهره ثم ألبسوه الكيس الأسود ووضع الحبل في رقبته
وشد ذراعا فانفتحت طاقة جهنم تحت قدميه
وظل الجسد معلقا في الهواء يتأرجح الى أن همد وسكن واستمر النبض ثلاث دقائق وعشر ثوان
⁃ فطلب سيجارة
وبعد أن انتهى من تدخينها جروه جرا الى داخل غرفة الإعدام
فقاموا بتقييد يديه خلف ظهره ثم ألبسوه الكيس الأسود ووضع الحبل في رقبته
وشد ذراعا فانفتحت طاقة جهنم تحت قدميه
وظل الجسد معلقا في الهواء يتأرجح الى أن همد وسكن واستمر النبض ثلاث دقائق وعشر ثوان
٢٥-وكانت الخطة تقضي ببيع البيت والممتلكات والسفر للولايات المتحدة
وأنا كفتى في ال 15 من عمره آنذاك فكرت قطعا في المستقبل ووعدني والدي بإرسالي للدراسة في أفضل كلية هناك
وبعد ان اتخذوا قرارا بأن تكون هذه هي السنة الأخيرة لنا في مصر شعرنا أننا أكثر راحة وأزيح حجر ثقيل من على صدورنا
وأنا كفتى في ال 15 من عمره آنذاك فكرت قطعا في المستقبل ووعدني والدي بإرسالي للدراسة في أفضل كلية هناك
وبعد ان اتخذوا قرارا بأن تكون هذه هي السنة الأخيرة لنا في مصر شعرنا أننا أكثر راحة وأزيح حجر ثقيل من على صدورنا
٢٦-لكن كان هناك حادثان في تلك السنة هزا ثقتنا
فقد أراد والدي تجنيد شقيقه أيضا وأتذكر النقاشات التي دارت بين أمي وأبي حول ذلك
فقد خافت أمي من أن يسلمنا شقيق والدي .. وحتى اليوم لست أعرف هل عرف بذلك الأمر أم لا؟
والحادث الآخر :
كان بعد الحرب عندما قمنا بزيارة الأخوال وتشاجرت شقيقة
فقد أراد والدي تجنيد شقيقه أيضا وأتذكر النقاشات التي دارت بين أمي وأبي حول ذلك
فقد خافت أمي من أن يسلمنا شقيق والدي .. وحتى اليوم لست أعرف هل عرف بذلك الأمر أم لا؟
والحادث الآخر :
كان بعد الحرب عندما قمنا بزيارة الأخوال وتشاجرت شقيقة
٢٧- أمي "فتحية" مع ابنتها نجوى وكانت هناك صرخات عالية في البيت وحاول أبي التدخل فأغلقت نجوى باب دورة المياة عليها وصرخت في أبي:
⁃ لماذا تتدخل؟ فالجميع يعرف أنك تعمل مع الاسرائيليين!
فدخل أبي وراءها وصفعها
وحتى اليوم لا أعرف من أين عرفت
وشعرنا أن الأمور خرجت عن السيطرة
وفي إحدى
⁃ لماذا تتدخل؟ فالجميع يعرف أنك تعمل مع الاسرائيليين!
فدخل أبي وراءها وصفعها
وحتى اليوم لا أعرف من أين عرفت
وشعرنا أن الأمور خرجت عن السيطرة
وفي إحدى
٢٨- المرات التي سافرت فيها أمي الى روما كي تحصل على قطع غيار لجهاز البث الذي عطب
عاد أبي من العمل شاحبا وجلس على أحد المقاعد ونظر لي وهمس :
⁃ أعتقد أنهم قد تمكنوا مني!
وصمتنا
وأضاف:
⁃ لقد سألوا عني في العمل
فبعد 7 سنوات من التجسس كان لأبي حواس حادة
وعندما قال لنا أنهم قد تمكنوا
عاد أبي من العمل شاحبا وجلس على أحد المقاعد ونظر لي وهمس :
⁃ أعتقد أنهم قد تمكنوا مني!
وصمتنا
وأضاف:
⁃ لقد سألوا عني في العمل
فبعد 7 سنوات من التجسس كان لأبي حواس حادة
وعندما قال لنا أنهم قد تمكنوا
٢٩-منه كان قد عرف ذلك عن يقين
كان لدينا في البيت حوالي 6 شرائط أفلام وبدأ أبي في تمزيقها وحرقها وحرق الخطابات
وأدركنا أن الحكاية قد انتهت
وحتى اليوم لست أدري لماذا لم يأخذنا أبي ويهرب ولماذا لم نطلب
منه الهرب؟
وأنا أسترجع تلك الأيام في مخي حتى اليوم لا أفهم لماذا ظللنا في البيت؟
كان لدينا في البيت حوالي 6 شرائط أفلام وبدأ أبي في تمزيقها وحرقها وحرق الخطابات
وأدركنا أن الحكاية قد انتهت
وحتى اليوم لست أدري لماذا لم يأخذنا أبي ويهرب ولماذا لم نطلب
منه الهرب؟
وأنا أسترجع تلك الأيام في مخي حتى اليوم لا أفهم لماذا ظللنا في البيت؟
٣٠-وفي صباح أحد الأيام استيقظنا على صوت طرقات قوية على الباب
وفي المدخل وقف 3 من الرجال وسألوا :
⁃أين ابيك؟
فقلت لهم :
⁃إنه في العمل.
فدخلوا وطلبوا انتظاره
جلس اثنان منهم في الصالون والآخر أخذ مقعدا وجلس بجانب الباب
وقلت له :
⁃ سيدي من فضلك أدخل الى الصالون
فأجابني قائلا :
وفي المدخل وقف 3 من الرجال وسألوا :
⁃أين ابيك؟
فقلت لهم :
⁃إنه في العمل.
فدخلوا وطلبوا انتظاره
جلس اثنان منهم في الصالون والآخر أخذ مقعدا وجلس بجانب الباب
وقلت له :
⁃ سيدي من فضلك أدخل الى الصالون
فأجابني قائلا :
٣٣-لنا :
⁃آسف يا أولادي
ويكمل عادل الذي غير اسمه الى "رافي بن ديفيد"حسب الرواية الاسرائيلية :
⁃بعد القبض على والدي تركتنا السلطات المصرية وكنا في حالة يرثى لها وأردت البكاء والصراخ ولم أستطع
فقد انتهى العالم بالنسبة لي
وبعد ساعات تحدث أخي محمد للمرة الأولى :
⁃ ماذا عن أمي؟
⁃آسف يا أولادي
ويكمل عادل الذي غير اسمه الى "رافي بن ديفيد"حسب الرواية الاسرائيلية :
⁃بعد القبض على والدي تركتنا السلطات المصرية وكنا في حالة يرثى لها وأردت البكاء والصراخ ولم أستطع
فقد انتهى العالم بالنسبة لي
وبعد ساعات تحدث أخي محمد للمرة الأولى :
⁃ ماذا عن أمي؟
٣٥-فهكذا طلب منا رجال المخابرات المصريةإخبارها
وفهمت أمي على الفور فلا يمكن الكذب على من يحيا في ظل الموت
فاقتحمت حجرة النوم للبحث عن الجهاز هناك ولم يكن الجهاز موجودا
فجرت نحو الحمام كي تتخلص من المواد التي تحملها
لكن كان قد فات أوان ذلك
فقد اقتحم البيت اثنان من رجال المخابرات
وفهمت أمي على الفور فلا يمكن الكذب على من يحيا في ظل الموت
فاقتحمت حجرة النوم للبحث عن الجهاز هناك ولم يكن الجهاز موجودا
فجرت نحو الحمام كي تتخلص من المواد التي تحملها
لكن كان قد فات أوان ذلك
فقد اقتحم البيت اثنان من رجال المخابرات
جاري تحميل الاقتراحات...