الحساسات هي المدخل لفهم السكر والمدخل لضبط السكر والمدخل لتعديل جرعات الإنسولين والمدخل لتحسين جودة حياة المصاب والوقاية من المضاعفات ومرآة الطاقم الطبي لتعديل الجرعات وتغيير الممارسات الخاطئة وهي من تضيف للمضخات خاصية الأتمتة والذكاء الصناعي إذن هي ضرورية #الحساسات_غيرت_حياتنا
هي المدخل لحساب الوقت في النطاق وهو أهم متغير يعكس مدى انضباط القراءات، كل الدراسات الحديثة تبين أهمية الحساسات لتحسين القراءات وبالتالي تقليل المضاعفات، ببساطة هي أهم تقنية يحتاجها المصاب بعد تشخيصه ويجب استخدامها منذ اليوم الأول وبشكل مستمر ولجميع الأعمار بلا استثناء
المعرفة المتعمقة بجميع جوانب مرض السكري هي النقطة الأساسية التي ترتكز عليها جميع نقاط الضبط
الإنسولين-الحساسات-التغذية وحساب الكارب-الرياضة-التعامل أثناء المرض والبلوغ والدورة الشهرية-استخدام المضخات-الحالة النفسية، والحساسات هي خيط العقد الذي يجمعها. فهي ضرورة قصوى وليست رفاهية
الإنسولين-الحساسات-التغذية وحساب الكارب-الرياضة-التعامل أثناء المرض والبلوغ والدورة الشهرية-استخدام المضخات-الحالة النفسية، والحساسات هي خيط العقد الذي يجمعها. فهي ضرورة قصوى وليست رفاهية
هي التقنية الوحيدة التي لايمكن الاستغناء عنها أبدا من قبل المصابين، ولو سأل مستخدمو المضخات عن أصعب اللحظات التي يمرون بها فستكون في فترة إحماء الحساسات حين تنقطع عنهم القراءات لمدة ساعة أو ساعتين، يصيبهم إحساس بالضياع بسبب انقطاع القراءات المستمرة
أثناء الجائحة،الحساسات سهلت متابعة المواعيد عن بعد وبكل فاعلية مما ساهم في سلامة المرضى بعدم تعريضهم للمخاطر بالذهاب للمستفيات، وكان الفريق المعالج يطلع على التقارير ويعطي توصياته، فبذلك فتحت الحساسات آفاقا جديدة لمفهوم المتابعة في العيادات
جاري تحميل الاقتراحات...