𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

32 تغريدة 83 قراءة Jul 22, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴السقوط في بئر سبع
🔘 انشراح علي موسى وزوجها ابراهيم سعيد شاهين واولادها..
أسرة احترفت الخيانة
2️⃣ الحلقة الثانية
🔘 أفضل تغطية
بعدما هدأت الأنفاس وجف العرق وارتمت الأعضاء تتوسل الراحة.. لامست بخدها خده ولفح وجهه شعرها الكثيف الناعم الرطب
👇
١-وأعلنت المفاجأة التي شلت تفكيره وتركيزه أيضا :
قالت له :
⁃ إنها لكي لا تكون قلقة خائفةيجب أن يطلعها على رسائله أولا بأول وأن تقوم بشطب أية معلومات لا داع لإرسالها لهم
ولما وافقها ابراهيم على الشرط النهائي لموافقتها نامت قريرة العين تتوسد ذراعه
واستغرق هو في تفكير عميق .. بينما
٢-أنفاسها المنتظمة الرتيبة تشبه فحيح أفعى تتربص بفريستها
في 19 نوفمبر 1967 وصل ابراهيم
وانشراح الى القاهرة بواسطة الصليب الأحمر الدولي .. فمنح سكنا مجانيا مؤقتا في حي المطرية
ثم أعيد الى وظيفته من جديد بعدما نقلت محافظة سيناء مكاتبها من العريش الى القاهرة
وبعدما استقرت الأمور
٣-قليلا انتقل ابراهيم الى حي الأميرية المزدحم
ومن خلال المحيطين به في العمل والمسكن بدأ في جمع المعلومات وتصنيفها
وكانت زوجته تساعده بتهيئة الجو الآمن لكتابة رسائله بالحبر السري.. وكثيرا ما كانت تعيد صياغة بعض الجمل بأسلوب أفضل .. وتكتب أيضا تحياتها الى الموساد على أنها شريكة في
٤- العمل
واعتاد ابراهيم أن يختتم رسائله بعبارة:
• تحيا اسرائيل العظمى..موسى
ولأجل التغطية اتجه الى تجارة الملابس والأدوات الكهربائية وبواسطة المال والهدايا كان يتغيب كثيرا عن العمل غالبية أيام الأسبوع
ولشهور عديدة تواصلت الرسائل الى روما مزدحمة بالأخبار مما حدا برجال الموساد
٥-الى دعوته الى روما لاستثمار هذا الثنائي الرائع في مهام أكثر أهمية
وفي أغسطس 1968 وتحت ستار التجارة لا أكثر أبحر الثعبان والحية الى لبنان ومنها طارا الى روما حيث التقيا بمندوب الموساد الذي سلمهما وثيقتي سفر إسرائيليتين باسم:
موسى عمر و دينا عمر
وعلى طائرة شركة العال الاسرائيلية
٦-طارا الى مطار اللد
كان استقبالهما في إسرائيل بالغ الحفاوة والترحيب
إذ عوملا معاملة كبار الزوار وأنزلا بفيلا خيالية في تل أبيب مكثا بها 8 أيام
حصلا خلالها على دورة تدريبية مكثفة في تحديد أنواع الطائرات والأسلحة والتصوير الفوتوجرافي.. وجمع المعلومات
ومنح ابراهيم رتبة "عقيد" في
٧-الجيش الاسرائيلي باسم موسى
أما انشراح فقد منحت رتبة ملازم أول باسم "دينا"
وفي مقابلة مع أحد القيادات العليا في الموساد .. أكدت إنشراح على ضرورة زيادة المكافآت لاشتراكها في العمل يدا بيد مع ابراهيم ووصفت له صعوبة جمع المعلومات ما لم يشتركا معا في جمعها وتصنيفها
وأفاضت في سرد
٨-العديد من الحيل التي تقوم بها لانتزاع المعلومات من العسكريين الذين صادقهم زوجها ويجيئون لمنزلهم
ومن ذلك :
أنها تعلن بمرارة مدى كراهيتها للإسرائيليين وتنتظر يوم الانتقام منهم
ولأنهم يتحدثون مع امرأة جميلة سرعان ما تنفك عقدة ألسنتهم وتخرج الأسرار منهم بسهولة خاصة والخمر تدغدغ
٩-الأعصاب وتذهب بالعقل
ونظرا لأهمية المعلومات التي حصلوا عليها من خلال الجاسوس وزوجته
فقد قرروا لهما مكافأة سخية وأغدقوا عليهما بآلاف الدولارات التي عادا بها الى القاهرة
حيث استغلا وجودهما وسط حي شعبي فقير في عمل الصداقات مع ذوي المراكز الحساسةمن سكان الحي وإرسال كل ما يصل اليهما
١٠- من معلومات الى الموساد فورا
لقد برعا خلال حرب الاستنزاف
1967 – 1970 في التحليل والتصنيف وتصوير المنشآت العسكرية أثناء رحلات للأسرة بالسيارة الجديدة فيات 124
🔘 يقول الابن الأصغر "عادل" في حديث نشرته جريدة معاريف الإسرائيلية عام 1997:
⁃ لن أنسى ذلك اليوم الملعون من صيف 1969
١١-طيلة حياتي
فقد استيقظت مبكرا على صوت همسات تنبعث من حجرة نوم والدي
كان أبي وأمي مستغرقين في نقاش غريب .. وكانت أمي تمسك في يدها حقيبة جلدية بينما كان أبي يحاول إدخال كاميرا الى داخلها ..لم أر مثلها من قبل في ذلك الحين
كانت أمي غاية في العصبية وقالت له :
⁃ لا ليس كذلك .. هكذا
١٢-سيرون الكاميرا
فأخرج أبي الكاميرا وأدخلها مرات ومرات الى الحقيبة
فجلست أنظر اليهما وهما يتناقشان
ثم قال لي أبي :
⁃ نحن ذاهبون الى رحلة الى الاسكندرية
وخلافا لنا نحن الأولاد الذين سعدنا جدا بالقيام بهذه الرحلة .. كان الوالد والوالدة غاية في القلق ولم أرهما متوترين الى هذا الحد
١٣-من قبل
أخذ أبي يتصبب عرقا كلما ابتعدنا عن القاهرة الى أن بلل قميصه تماما كلما ابعتدنا أكثر فأكثر من القاهرة
وكان يتبادل الكلمات مع أمي بصعوبة وصمتنا نحن أيضا لشعورنا أن هذه الرحلة ليست ككل رحلة
وفي تلك الفترة كانت هناك قواعد عسكرية ومصانع حربية كثيرة متناثرة حول الطرق الرئيسية
١٤- في مصر
لم تخف السلطات شيئا ربما كنوع من استعراض القوة
وعندما بدأنا في الاقتراب من إحدى القواعد العسكرية أخرجت أمي الكاميرا وأمرها أبي قائلا:
⁃ صوري - ياللا صوري .. صوري
فقالت له وأصابعها ترتعش:
⁃ سنذهب الى الجحيم بسببك
وحركت أمي الجاكيت المعلق على النافذة وبدأت في التصوير
١٥-وامتلأت السيارة الصغيرة بصرخاتها الممزوجة بالخوف
فأجابها أبي بنفس اللهجة :
⁃ هذه نهايتنا
واستمرت أمي في احتجاجها قائلة :
⁃ سنذهب الى السجن
وفي النهاية نظر أبي اليها بعيون متوسلة:
⁃ عدة صور أخرى. . فقط عدة صور أخرى
وحاول محمد أن يسأل ما الذي يحدث؟
لكن الرد الذي تلقاه كان:
١٦- ⁃ اسكت!!
فلم نسأل أية أسئلة أخرى بعد ذلك
عدنا للبيت سعداء في ذلك اليوم
وعلى الفور أغلق أبي حجرته على نفسه
وبعد فترة طويلة خرج وعانق أمي وقال لها :
⁃ يا حبيبتي لقد قمت بالتقاط صور رائعة للغاية!
وبكت أمي وقالت له :
⁃ الى هنا يجب أن نشرح الأمر للأولاد!
وكنا ما زلنا في صدمة
١٧-وغير مدركين لهذه الجلبة التي تحدث
وتحولت الرحلات الأسرية في أنحاء مصر الى روتين
وكنا نخرج في نهاية كل أسبوع وكنا نسافر الى الأقصر وأسوان ليس هناك مكان لم نذهب اليه
وأحيانا كان أبي يحصل على إجازة في وسط الأسبوع وكنا نسافر لعدة أيام
وقد صورت قواعد ومنشآت عسكرية في مصر
١٨-وكان أبي يسجل عدد الكيلو مترات في الطريق
وبذلك يحدد موقع المصانع
والقواعد العسكرية
وكنا نحن الأولاد أفضل تغطية
وتعددت زيارات ابراهيم وانشراح الى روما
بعضها كان باستدعاء من الموساد
والبعض الآخر كانت لاستثمار
عشرات الآلاف من الدولارات التي حصلوا عليها من جراء عملهما في التجسس
١٩-وفي إحدى هذه الزيارات.. قررا إشراك ولديهما لزيادة الدخل بتوسع حجم النشاط
ولم يكن من الصعب عليهما تنفيذ ما اتفقا عليه
يقول الابن"عادل" في حديثه المنشور بجريدة معاريف:
• عاد أبي وأمي ذات مساء من روما يحملان لنا الملابس الأنيقة والهدايا وأحسست من خلال نظراتهما لبعضيهما أن هناك
٢٠-أمرا ما يجري الترتيب له وعرفت الحقيقة المرة عندما أجلسني أبي قبالته أنا وأخوي وقال في حسم :
⁃ مررنا كثيرا بظروف سيئة.. لم نكن نملك أثناءها ثمن رغيف الخبز أو حفنة من الملح.. والآن نعيش جميعا في رغد من العيش ويسكن حوالينا أولاد في عمركم يحيون جوعى كالعبيد .. أما أنتم فتنعمون
٢١- بكل شيء كالملوك .. ولم تسألوني يوما من أين جئت بكل هذا؟
إن عملي في الحكومة وتجارتي أنا وشقائي طوال تلك السنوات لم يكن هو سبب النعيم الذي نحن جميعا الآن والحقيقة ..أن هناك أناسا يحبوننا للغاية..وهم هؤلاء الذين يرسلون لنا الهدايا والمال وبفضلهم لدينا طعام طيب وملابس جميلة..إنهم
٢٢-الاسرائيليون وهم الذين أنقذوا حياتنا من الجوع والضياع وأمنوا لنا مستقبلا مضمونا يحسدنا عليه كل من نعرفهم
حدث ذلك في صيف 1971 وكنت وقتها في عمر ال 13 وكان أخي "نبيل" يكبرني بعامين تقريباًة وأخي "محمد" بعام واحد
وكطفل لم أعر الأمر أهمية خاصة لحقيقة أن أبي "يعمل" مع الاسرائيليين
٢٣-ومثل كل الأولاد كنت قد كبرت وتربيت على كراهية اليهود .. لكن في البيت تلقيت تربية أخرى
فقد عرفت أن الاسرائيليين هم المسؤولون عن الطعام الذي آكله وعن الملابس الجديدة التي أرتديها وعن الهدايا التي أتلقاها
لذلك.. سعدت لأنني كنت محظوظا
وكلما كبرت .. بدأت أدرك معنى "عمل" أبي
وبدأ
٢٤-الخوف ينخر أكثر وأكثر في عظامي ..فقد كانت كماشة من الموت تطبق علينا
وكفتى بالغ أدركت أنهم لو ضبطونا سيتم شنقنا
من ناحية أخرى كان الخوف من حياة الفقر يصيبني بالشلل فقد كنت ملكا لديه كل شيء
هكذا انخرطت الأسرة كلها في
التجسس
وأصرت انشراح على الانتقال من الحي الشعبي الفقير الى آخر
٢٥-رقيا وثراء
وعندما عارض زوجها قالت له - دعنا نستمتع بالحياة فربما ضبطونا
وفي النهاية انتقلوا الى فيلا فاخرة بمدينة نصر
ونقل نبيل ومحمد وعادل مدارسهم الى الحي الراقي الجديد
احتفظ ابراهيم شاهين بعلاقاته القديمة وأقام أخرى جديدة وامتلأ البيت مرة أخرى بالأصدقاء من رجال الجيش
٢٦-والطيارين
وتحول أولاده الى جواسيس صغار يتنافسون على جلب المعلومات من زملائهم أبناء الضباط في المدرسة والشارع ومناوبة الحراسة ريثما ينتهي أباهم من تحميض الأفلام
فكان "نبيل" يتولى المراقبة من الخارج
و"عادل" من داخل البيتوحصل نبيل على أدوار أكثر جدية
فكان أبوه يسمح له بكتابة
٢٧-الرسائل بالحبر السري وتظهيرها وصياغة التقارير وتحميض الصور
وذات مساء بينما هم جميعا أمام التليفزيون.. عرض فجأة فيلم تسجيلي عن أحد الجواسيس الذي انتهى الأمر بإعدامه شنقا
وطوال وقت عرض الفيلم انتابتهم حالة صمت تضج بالرعب
والفزع واستمروا على تلك الحال لأسابيع طويلة
امتنعوا خلالها
٢٨-عن كتابة التقارير أو الرسائل
حتى تضخم لديهم الخوف وأصيبوا بالصداع المستمر ومرض ابراهيم فاضطرت انشراح للسفر وحدها الى روما تحمل العديد من الأفلام خبأتها داخل مشغولات خشبية
كانت الرحلة الى روما منفثا ضروريا للخروج من أزمتها النفسية السيئة.. وفي الوقت نفسه لتطلب من رجال الموساد
٢٩-السماح لهم بالتوقف عن العمل
فلما التقت بأبو يعقوب ضابط الموساد الداهية .. قصت عليه معاناتهم جميعا ومدى الخوف الذي يسيطر على أعصابهم.. فطمأنها الضابط ووعدها بعرض الأمر على الرئاسة في تل أبيب
وصحبها الى ناد ليلي فرقصت
وشربت لتنسى همومها وعادت معه آخر الليل ثملة لا تعي ما حولها
٣٠-وفي الصباح وجدت نفسها عارية بين أحضانه فبكت ومع أحضانه الدافئة تكرر المشهد وهي بكامل وعيها
فذاقت للجنس طعما جديدا لاتعرفه ولم تتذوقه مع زوجها الذي انشغل عنها ولم يعد يهتم بها
الى اللقاء والحلقة الثالثة ان شاء الله
شكرامتابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...