🇧🇭محمد المعلا الهاشمي
🇧🇭محمد المعلا الهاشمي

@Mohamed20146836

14 تغريدة 8 قراءة Jul 21, 2022
سيدنا أبوأيوب الانصاري رضي الله عنه
هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج
شهد بيعة العقبة الثانية مع السبعين من الأنصار في مكة
لما هاجر النبي محمد ﷺ إلى يثرب، نزل في قباء، وأقام في بني عمرو بن عوف خمسة أيام أسس فيها مسجد قباء، ثم همّ بدخول يثرب، فاعترضه بنو سالم بن عوف، ثم بني بياضة، فبني ساعدة، فبني الحارث بن الخزرج، فأخواله بني عدي بن النجار، يسألونه أن يقيم بين ظهرانيهم
ويقولون: «هلم يا رسول الله إلى العدد والعدة والمنعة»، وهو يعتذر ويقول متحدثًا عن ناقته القصواء: «خَلُّوا سبيلها، فإنها مأمورة»، حتى مر ببني مالك بن النجار، فبركت القصواء في موضع باب مسجده، فنزل النبي محمد ﷺ عنها، فاحتمل أبو أيوب رحله، فأدخله دار أبو أيوب الأنصاري
وأمر النبي محمد ﷺ ببناء المسجد. أقام النبي محمد ﷺ في بيت أبي أيوب، حتى بنيت حجرة أم المؤمنين سودة، وبني المسجد النبوي. وقد نزل النبي محمد ﷺ أولاً في الطابق الأسفل من دار أبي أيوب إلى أهريق يومًا ماءً في غرفة أبي أيوب في الطابق الأعلى
فخشي أبو أيوب أن يصيب الماء النبي محمد ﷺ، فتتبع هو وامرأته أم أيوب الماء بقطيفة، ثم نزل وقال للنبي محمد ﷺ: «يا رسول الله، لا ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة»، ثم نقل متاعه إلى الأعلى، آخى النبي محمد ﷺ بين أبي أيوب ومصعب بن عمير
وشهد أبو أيوب مع النبي محمد ﷺ المشاهد كلها، داوم أبو أيوب الغزو، فكان يقول: «قال الله: انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ، لا أجدني إلا خفيفًا أو ثقيلاً».
ولم يتخلف أبو أيوب عن غزاة للمسلمين إلا عامًا واحدًا حين استُعمل على الجيش رجل شاب، فقعد ذلك العام. فجعل بعد ذلك العام يتلهّف ويقول: «ما عليّ من استُعمل عليّ، شهد مع علي بن أبي طالب حرب الخوارج الحرورية، وأنه كان قائدًا لخيل علي بن أبي طالب يوم النهروان
بعد أن استقر الأمر لمعاوية، لم يتخلف أبو أيوب عن الغزو حتى لحق بجيش يزيد بن معاوية المتوجّه إلى القسطنطينية، إلا أنه اشتد به المرض أثناء حصارها، فلما ثقل أوصى أصحابه فقال: ادفنوني تحت أقدامكم
سمعت رسول الله ﷺ يقول: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة»، فأتاه يزيد يسأله: «حاجتك؟»، قال أبو أيوب: «نعم، إذا أنا مت، فاركب بي، ثم تبيغ بي في أرض العدو ما وجدت مساغًا؛ فإذا لم تجد مساغًا، فادفني، ثم ارجع». فلما مات، ركب به، ثم سار به، ثم دفنه في أصل حصن القسطنطينية
وقد نزلت في أبي أيوب آية: لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ في حادثة الإفك
حيث روى أفلح مولى أبي أيوب، أن أم أيوب قالت لأبي أيوب: «أما تسمع ما يقول الناس في عائشة؟»، قال: «بلى، وذلك الكذب، أفكنت يا أم أيوب فاعلة ذلك؟»، قالت: «لا والله»، قال: «فعائشة والله خير منك»، فنزلت فيهما الآية.
روى عن: النبي محمد ﷺ وأبي بن كعب، روى عنه: جابر بن سمرة والبراء بن عازب والمقدام بن معديكرب وعبد الله بن يزيد الخطمي وجبير بن نفير وسعيد بن المسيب وموسى بن طلحة بن عبيد الله وعروة بن الزبير وعطاء بن يزيد الليثي وأفلح مولى أبي أيوب وأبو رهم السماعي وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
عدّ بقي بن مخلد لأبي أيوب في مسنده 155 حديث منها سبعة متفق عليها، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بخمسة أحاديث

جاري تحميل الاقتراحات...