عبدالله الرشيد
عبدالله الرشيد

@3bdullah62

10 تغريدة 167 قراءة Jul 20, 2022
هاجر من اليمن إلى فلسطين وحفظ القرآن كاملًا بتفسيره وعلومه، وقام بإمامة المصلين في المسجد الأقصى.!
🔴 قصة الجاسوس اليهودي اليمني ( فاضل يهوذا )
#سلسلة
هاجر ( فاضل يهوذا ) من اليمن إلى فلسطين في عام ١٩٤٦م مع مجموعة كبيرة من يهود اليمن، وجندته المخابرات الصهيونية ( الموساد ) لحسابها تمهيدًا للحرب التي كان يعد لها اليهود تمهيدًا لتأسيس دولتهم في عام ١٩٤٨م.
هذا اليهودي تنكر على أنه رجل دين مسلم وأطلق على نفسه اسم الشيخ فاضل عبدالله، واتخذ الإسلام سِتارًا لعمله في الموساد.
كان حاد الذكاء وعمل على حفظ القرآن كاملًا بتفسيره وعلومه؛ وليس هذا وحسب بل أخذ يؤم المسلمين أحيانًا في المسجد الأقصى.!
وبعد ذلك في جامع خان يونس كان يقضي ( فاضل ) معظم أوقاته يرتل القرآن ويقيم الصلاة ويعظ الناس ويشرح لهم أمور دينهم ودنياهم؛ فأحبه الناس ووثقوا به والتفوا حوله من كل صوب.
وقد أظهر ( فاضل يهوذا ) تأييدًا قويًا للمجاهدين في فلسطين فكان يحفزهم ويدعو لهم بالنصر.!
وعندما بدأت الحرب العربية اليهودية في عام ١٩٤٨م اتصل بالقوات المصرية التي شاركت في الحرب هناك واقترب من قائدها البطل أحمد عبدالعزيز ونائبه الضابط البطل كمال الدين حسين، ووثق المصريون به لأنه كان يتظاهر بالتقوى والصلاة وتلاوة القرآن.!
وبعد فترة بدأت المخابرات العسكرية المصرية المصاحبة للقوات المصرية في مدينة خان يونس تراقبه خاصة بعد اختفائه عدة ساعات في كل يوم بعد منتصف الليل.
وبمراقبته اكتشفت أنه يتسلل من معسكرات الفدائيين المصريين إلى معسكرات المتطوعين اليهود.
وذات يوم وخلال الهدنة التي عقدت بين اليهود والمصريين هناك طلبت القوات اليهودية من القوات المصرية بعض الأدوات الهامة والعاجلة لعلاج أحد الضباط الصهاينة التي كانت إصابته خطيرة، ووافقت القوات الطبية المصرية وأرسلت أحد الأطباء من الضباط المصريين إلى معسكر اليهود حاملًا الدواء
لعلاج الضابط الصهيوني، ولسوء حظ ( فاضل يهوذا ) أنه كان في نوبته الليلية لنقل المعلومات عن القوات المصرية إلى الجيش اليهودي فرآه الطبيب المصري وتجاهله؛ وعند عودة الطبيب إلى المعسكر أخبر زملاءه بوجود ( فاضل ) في المعسكر اليهودي.
اختفى بعد ذلك ( فاضل ) ولم يعد يتردد على المعسكر ليؤم الجنود والضباط المصريين الصلاة.
تطوع أحد الضباط المصريين لخطف فاضل وتسلل مع أحد الجنود الى معسكر الصهاينة؛ وتمكنا من خطف فاضل وتكميم فمه حتى لا يصيح وينبه اليهود، وعند وصوله حُوكم أمام لجنة عسكرية مصرية مُكوَّنة من ٣ ضباط
وصدر الحكم بإعدامه رميًا بالرصاص، ونفذ فيه الحكم فورًا بعد إعلانه.
وقام الضابط المصري الذي خطفه بحمل جثته ليلًا وتسلل إلى قرب المعسكر اليهودي ووضع جثته وعاد.
#انتهى
( الصور تعبيرية وليست للشخصية نفسها )
📚 : جواسيس وخونة
للمؤلف إبراهيم العربي

جاري تحميل الاقتراحات...