Ahmed Ismat
Ahmed Ismat

@A_socialist1

8 تغريدة 5 قراءة Jul 20, 2022
ورشة الحرية والتغيير مجرد ذر للرماد في العيون. تقييم الفترة السابقة من ناحية فنية وتنفيذية قد يكون ذو جدوى في حال انها بُنيت على أسس سليمة، غض النظر عن سوئاتها.
التقييم يجب ان يكون سياسيا، ويناقش القضايا المصيرية المتعلقة بالثورة، مثل قرار الشراكة، ملف الاقتصاد، التطبيع والعلاقات الخارجية، ومسألة الجيش والميليشيات وتوسعها العسكري والاقتصادي والسياسي، والذي ماكان ليكون لولا سماحية الحرية والتغيير وتغاضيها.
لذلك التقييم و النقاش داخل اللجان قبل الانقلاب حتى لم يكن في هذا الاتجاه، فالاخطاء الفنية ليست المسألة الأساسية.
والحرية والتغيير كانت تقوم بانتقاد بعض القضايا المصيرية بما فيها التطبيع ورفع الدعم، بل وخرج الناطق باسم الحكومة(فيصل محمد صالح) وقال انه لا يوجد اتجاه للتطبيع وكذبات على تلك الشاكلة. وكلهم كانو حينها في السلطة. النتيجة؟ مرت كل صفقة يريدها البرهان وحميدتي، و أولهم التطبيع.
فالتملص منها والتظاهر بالنوايا ليس كافيا ليكسب الحرية والتغيير الثقة المطلوبة لبناء هذه الجبهة التي تريدها.
انظر طريقة النقد: ورشة، مغلقة بدعوات محدودة، مهما كانت نتائجها فهي لن تجاوب على الأسئلة المصيرية مثل العدالة.
القصاص مسألة سياسية وتحقيقه عملية سياسية، عملت قحت على ابتذال قضية العدالة ومحاولة اظهارها كمسألة قانونية صرفة والبجيب لينا حق الشهداء محامي شاطر. لجنة تحقيق وقانوني بجيبو الفض الاعتصام؟
فلنكن اكثر حزما و صدقا، لان الثورة لا تعرف الخوف و الكذب، الثورة انتصار للحقيقة
مثله مثل الوحدة، الثورة تستمر في اهدافها المعلنة و الواضحة، ولا أحد يرفض الوحدة، لكن وحدة على اي اساس و كيف نصل للاهداف دي هو السؤال.
و تستمر الثورة

جاري تحميل الاقتراحات...