#مقال #الحالة_الكويتية
ما مر به الشارع الكويتي غضون ال ٤٨ ساعة الماضية لا يدعو الا للتأمل فيما سأسميه مجازًا ب الحالة الكويتية
الشعب على علم ودراية تامين ان لا رأي له في اختيار رئيس الوزراء القادم الا من خلال وسم الكتروني يبدي رأيًا ليس مطلوبًا بالأساس ومع ذلك نجد ان هناك
١
ما مر به الشارع الكويتي غضون ال ٤٨ ساعة الماضية لا يدعو الا للتأمل فيما سأسميه مجازًا ب الحالة الكويتية
الشعب على علم ودراية تامين ان لا رأي له في اختيار رئيس الوزراء القادم الا من خلال وسم الكتروني يبدي رأيًا ليس مطلوبًا بالأساس ومع ذلك نجد ان هناك
١
من يمجد بإسم مطروح هنا او اخبار متداولة هناك، والاغرب بآن هو ذات 'السيناريو' الذي سبق ويتكرر في كل مرة ومع كل رئيس وزراء ..
الدولة تدار بطريقة الامل وانتظار 'المخلص' الذي يجتث الفساد رغم استحالة هذا الامر من غير
١. رئيس وزراء منتخب بفريق منتخب
٢. رئيس وزراء وفريق ذو خطة ونهج
٢
الدولة تدار بطريقة الامل وانتظار 'المخلص' الذي يجتث الفساد رغم استحالة هذا الامر من غير
١. رئيس وزراء منتخب بفريق منتخب
٢. رئيس وزراء وفريق ذو خطة ونهج
٢
٣. رئيس وزراء يتعاطى ويواكب العصر ومتطلباته
كل ما سبق استحالة ان يأتي في ظل النظام البرلماني وطريقة تشكيل الحكومة في الكويت. والاغرب ان الشعب يعلم جيدًا هذا (على الاقل النخب السياسية) وتجدهم متفائلين من بعض الاسماء و 'ينظرون' في الحالة السياسية التي نعيش.
٣
كل ما سبق استحالة ان يأتي في ظل النظام البرلماني وطريقة تشكيل الحكومة في الكويت. والاغرب ان الشعب يعلم جيدًا هذا (على الاقل النخب السياسية) وتجدهم متفائلين من بعض الاسماء و 'ينظرون' في الحالة السياسية التي نعيش.
٣
#محمد_صباح_السالم في نهاية المطاف رجل واحد وان كان نظيف اليد فلا ننسى ان #صباح_الخالد ايضا نظيف اليد فهذا ليس مقياس لانها مسألة نهج وعدم 'اتساخ' يدك بطريقة التعاطي مع قضايا الشارع والاستحقاقات التي باتت متطلبات وركائز اساسية للمرحلة القادمة ..
٤
٤
والادهى من هذا كله والامر هو موضوع الشخصانية في التعامل والعواطف الزائدة عن حدها كذلك في تشخيص اي مسألة. ماذا لو قرر رئيس الوزراء القادم ان يقدم مشروع اقتصادي يمس جيوب المواطنين ؟! هل ستطبل انت وهو لذات الشخص الذي كنت تمجده منذ أيام بمنصات التواصل الاجتماعي ؟!
٥
٥
الدول تدار بمشاريع سياسية ترتكز على معطيات فنية دقيقة وأناس تعمل كجسد واحد بفريق متجانس يستطيع ان يواجه الاستحقاقات من جهة والبرلمان من جهة أخرى، وهذا غير حاصل (ولن يحصل) في الكويت في ظل هكذا نظام سياسي عام.
٦
٦
خلاصة القول: الاسماء لا تهم، فقط الاعمال والقرارات المبنية على اسس سليمة، وما نشاهده اليوم قد يكون حالة من التعطش لتحريك المياه الراكدة لا اكثر، لكن بعد عودة الحواس والاذهان الى حالتها الطبيعية سيكتشف الشعب ان القادم (الى الان) لا يدعو للتفاؤل البتة
٧/تم
٧/تم
جاري تحميل الاقتراحات...