وستقود السعودية فرقة العمل المشتركة "150" وستكون مسؤولة عن الأمن البحري في خليج عمان وشمال بحر العرب، وهذا ضمن الاتفاقات بين الطرفين في مجال الأمن والدفاع البحري حيث أعادت السعودية وأمريكا تأكيدهما على الالتزام بالحفاظ على التدفق الحر للتجارة من خلال الممرات المائية الدولية.
كما تتعاون السعودية وأمريكا في الممرات المائية الاستراتيجية مثل باب المندب ومضيق هرمز والتي تمر عبرها 40% من طاقة العالم كل يوم عبر فرق العمل المشتركة بين البلدين.
ففي البحر الأحمر اتفق الطرفان على إنشاء الفرقة المشتركة "153" والتي تركز على الأمن البحري الدولي وجهود بناء القدرات.
ففي البحر الأحمر اتفق الطرفان على إنشاء الفرقة المشتركة "153" والتي تركز على الأمن البحري الدولي وجهود بناء القدرات.
كما ستشارك السعودية كجزء من فرقة العمل 59 التابعة للأسطول الخامس والتي تدمج للمرة الأولى التقنيات المتقدمة مثل السفن غير المأهولة والذكاء الاصطناعي لتعزيز الوعي بالمجال البحري.
أما في مجال الدفاع الجوي، فاتفق الجانبان على تكامل الدفاع الجوي وحماية أراضي السعودية من التهديدات الخارجية، ويشمل هذا التعاون الطائرات المقاتلة والطائرات بدون طيار، والصواريخ بعيدة المدى، إضافة إلى التركيز على الأنظمة الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة.
جاري تحميل الاقتراحات...