𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 18 قراءة Jul 19, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الحوت الكبير "كيفورك يعقوبيان" .. الجاسوس الكامل
•أخطر مندوب مصرى فى قلب الجيش الإسرائيلى
•اضحك .. صورة ديمونة تطلع حلوة
2️⃣ الحلقة الثانية
وبعد شهرين فى البرازيل حانت ساعة الفراق التى تذكرها أرجمان فى التحقيقات جيدا :
👇👇
١-⁃كانت لحظة صعبة للغاية .. سيطرت على وعلى أسرتى مشاعر حزن عميق وجاء لتوديعنا فى الميناء واشترى هدايا لابنتى.. ولم نتركه حتى وعدنا بأنه سيحضر لإسرائيل إن لم تكن هجرة دائمة فعلى الأقل زيارة طويلة
بعد سفر عائلة أرجمان التقى يعقوبيان ب"سالم عزيز السعيد" الذى عرف فى ريودى جانيرو
٢- بأنه الملحق التجارى المصرى
لكنه فى الحقيقة كان ضابط المخابرات بالسفارة
وبناء على تعليماته انتقل يعقوبيان للإقامة فى سان باولو
وهناك قام بخطوة مهمة :
⁃ حصل من السلطات المحلية على بطاقة برازيلية سليمة تفيد خانة الديانة فيها بأنه يهودى
وبعد نجاحه عاد إلى العاصمة والتحق بالعمل
٣-فى استديو تصوير
وفى نهاية 1961 توجه كوتشوك إلى الوكالة اليهودية وقدم طلب هجرة
لم تستغرق الإجراءات وقتا طويلا وأبحر "كوتشوك" من البرازيل إلى جنوة حيث التقى مع ضابط تجنيده الذى وصل خصيصا من القاهرة وحضر المقابلة "سالم السعيد"
لقنوه التعليمات والأوامر الأخيرة وراجعوا معه الخطوات
٤- التى سيقوم بها فى إسرائيل لتثبيت وضعه
أكدوا عليه أن يعمل ببطء وبالتدريج وأن يندمج فى المجتمع أولا ولا يبدأ مهامه قبل تلقى الأوامر
كانت الخطة واضحة ومحكمة.. يعقوبيان سيصل إلى إسرائيل وهو فى سن التجنيد
وسيتم ضمه للجيش الإسرائيلى ولذلك كانت التعليمات الأخيرة فى "جنوة" تؤكد أفضلية
٥-الانضمام للقوات الخاصة أو شعبة الاستخبارات الحربية التى قد تفضله لأنه يجيد العربية أو سلاح المدرعات
في منتصف ديسمبر 1961 بدأت السفينة "يَمِيت" تبحر من جنوة إلى ميناء حيفا وعلى متنها "إسحق كوتشوك" البالغ من العمر 24 عاما
لكن أوراقه تفيد بأنه فى ال 27 أنهى يعقوبيان إجراءات الخروج
٦- من الميناء سريعا .. وبدأت رحلة البحث عن أقرب هاتف واتصل بصديقه "إيلى أرجمان"
كان اللقاء بينهما فى الكيبوت مشحونا بالعواطف كأنهما صديقان منذ الطفولة
واقترح أرجمان استضافته فى الكيبوتس وألح عليه :
⁃إنك وحيد بلا أقارب أو أصدقاء هنا
فوافق على العرض
وبناء على توصيات أرجمان
٧-رتبت له الوكالة اليهودية حجرة معيشة مشتركة ومدرسة لتعلم العبرية فى كيبوتس "دوروت" المجاور
لكن "كوتشوك" لم يستمر طويلا واشتكى من كونه لايستطيع أن ينام مع شخص لايعرفه فى نفس الغرفة
طلب الانتقال إلى مقر سكن آخر لكن فى نفس المنطقة..وكان الهدف تنفيذ خطة المخابرات المصرية.. التى أكدت
٨-على أن يبقى بالقرب من قطاع غزة حتى يتمكنوا من تخليصه فى أوقات الطوارئ
كما أن هذا القرب الجغرافى يسهل نقل الرسائل بسرعة كبيرة نسبيا بعد أن تم تحديد نقاط الإرسال على الحدود بين إسرائيل والقطاع
وهنا تدخل "إيلى أرجمان" مجددا واستخدم نفوذه لدى الوكالة حتى عثروا لـ"يعقوبيان" على مسكن
٩-ومدرسة فى كيبوتس "نجفا"
ونجح يعقوبيان بدوره فى اكتساب ثقة كل من حوله .. حتى إن سكرتير الكيبوتس "تسيفى لوفلينير" يقول :
⁃ إنه كان يعمل بإخلاص وكان يدرس العبرية فى الصباح الباكر ثم يقضى بقية النهار فى العمل بالمزرعة الجماعية
وصار محبوبا من كل زملائه فى المستعمرة الذين أشفقوا
١٠-عليه بعد أن انتشرت قصة يتمه ووفاة أمه
وساعده فى الاندماج إتقانه 5 لغات حية زادوا بعد تكليفه بالمهمة إلى 7 .. حيث أتقن البرتغالية فى البرازيل والعبرية تعلمها فى مصر لكنه لم يعترف بذلك أبدا
كانت يهوديت هارئيل مدرسته فى معهد تعليم العبرية تظنه عازفا عن التعليم وكل همه تصوير بنات
١١- الكيبوتس بكاميرته
وكانت كاميرا متطورة للغاية بمعايير تلك الفترة
حمل مستلزماتها وعدساتها دائما فى حقيبته وإلى جوارها صور مهزوزة تخلق انطباعا بأنه مصور هاو وليس مصورا محترفا
فى الكيبوتس الجديد وقعت فى غرامه فتاة فى الـ 17 من عمرها مات عنها أبوها فى إحدى هجمات
الجيش المصرى على
١٢-القوات الصهيونية عام 48
واعترض أفراد عائلتها على هذه العلاقة حتى عندما أعلنا رغبتهما فى الاقتران
وفى عام 1962 فاتحه المسؤولون فى الكيبوتس بخصوص مستقبله
فى البداية أخبرهم بأنه يفكر فى عضوية الكيبوتس ثم أوضح أنه ينوى فتح أستديو وفى النهاية حصد إعجابهم بقرار التجنيد فى صفوف الجيش
١٣-قبل الانخراط فى الجيش توجه كوتشوك إلى الوكالة اليهودية وطلب معونة مالية للحصول على سكن
فقدمت له الوكالة 30 ليرة ووجهته لشركة "عميدار" للاسكان حيث وقع عقد إيجار شقة مشتركة مع مهاجر يهودى من المغرب
وحصل الاثنان على الشقة رقم 689/1 بمدينة "عسقلان" التى لا
تبعد عن الحدود مع غزة
١٤-سوى 7 كم وتفصلها عن القطاع بعض الحقول والتلال الرملية
وفى نوفمبر 1962تجند كوتشوك واقترحوا عليه فى البداية الانضمام لدورة تأهيل الضباط
 لكن وفقا لنصيحة المخابرات طلب الانضمام لسلاح المدرعات ولكن لحسن الحظ أصبح عضوا فى سلاح آخر
أنهى دورة التدريب الخاصة بسلاح النقل فى "بيت نبالا"
١٥- بالقرب من "مطار اللد" وهناك واصل هواية التصوير لم تفارقه الكاميرا فصور الجنود والأسلحة.. الدبابات والطائرات والصواريخ والسيارات المدرعة وأجهزة الرادار حتى المبانى والمعدات كان يصور زملاءه للذكرى وفى الخلفية آليات الجيش الإسرائيلى ومدافعه
وفى نهاية التدريب حدث ما لم يكن متوقعا
١٦- لدى أكثر المتفائلين فى القاهرة
طُلب "يعقوبيان" للعمل سائقا ومساعدا شخصيا لضابط كبير فى الجيش الإسرائيلى هوالعقيد "شماعيا بيكنيشتاين" أحد قادة "الهاجانا" قبل إعلان إسرائيل
وفرت هذه الوظيفة ليعقوبيان الذى حظى بثقة رئيسه سريعا الاطلاع على معلومات سرية وحساسة للغاية ساعدت القاهرة
١٧- كثيرا فى فهم طبيعة العمل والتسليح فى الجيش الإسرائيلى وتمكن من تصوير بن جوريون وهو يتسلم بنفسه طائرات الميراج الفرنسية فى مطار عسكرى سرى بتل أبيب
وكان طرفا ثالثا فى اللقاءات التى يعقدها العميد "بيكنيشتاين" مع وزير الدفاع الإسرائيلى موشيه ديان
وكان الحظ حليفا ليعقوبيان عندما
١٨- حصل على مصدر جديد للمعلومات بعد التحاق صديقته بالجيش وكانت ثرثارة تزوره دائما فى حجرته وتبدأ فى حديث لا يتوقف عن وحدتها العسكرية بسلاح المدفعية
وكل ما دار فيها من لقاءات تحضرها بسبب عملها فى مكتب قائد الوحدة
وبعد عام كامل من تدفق المعلومات بدأ النهر ينضب شيئا فشيئا العقيد
١٩-"بيكنيشتاين" سيحال للتقاعد قريبا و"ياعيل" الثرثارة على وشك إنهاء خدمتها العسكرية
وصدر القرار من القاهرة يلزم يعقوبيان بإنهاء مهمته فى الجيش والاستعداد لمهام أخرى داخل المجتمع الإسرائيلى
التحق "يعقوبيان" بوظيفة مصور فى أستديو "مونى" أكبر استديوهات حيفا
وواصل هوايته فى التصوير
٢٠-وكان يتباهى بأن كاميراته تلتقط الصور من مسافات بعيدة
وتطورت وسائل الاتصال بينه وبين المخابرات المصرية فى هذه الفترة
كان يغلق على نفسه باب حجرته ويدير إبرة الراديو على محطة "صوت العرب" ليلتقط التعليمات التى ترسلها قيادته عبر البث الإذاعى ونصوص متفق عليها فى نشرات الأخبار
لكن لا
٢١-تأتى الرياح دائما بما تشتهى السفن
في 19 ديسمبر عام 1963 طرق رجال الشرطة والشاباك باب منزل "كوتشوك" فى عسقلان فتح الباب بنفسه.. دفعوه فى صدره بقوة.. اندفعوا داخل الحجرة.. اعتقلوه.. صادروا حقائبه ودولابه الصغير وكراسة صغيرة مشفرة وجهاز استقبال مخبأ داخل راديو ترانزستور
٢٢-أصيب يعقوبيان بدهشة كبيرة الرجل لم يخطئ خطأ واحدا لكنه حظه العثر
إسرائيل فى ذلك الوقت كانت أسيرة الهواجس الأمنية يحكمها رجال المخابرات.. ضباط الشاباك والموساد برئاسة "إيسر هارئيل" يتجسسون على المواطنين يرصدون حتى المزاج السياسى لسكان الكيبوتسات
وفى ظل هذه الظروف صدر قرار
٢٣-بمراقبة البريد الصادر من إسرائيل ولم تكن المهمة صعبة..سكان إسرائيل لم يتجاوز عددهم فى ذلك الوقت 3 ملايين نسمة
وكانت الرسائل المبعوثة للخارج يتم جمعها فى مكتب البريد المركزى ويفضها عمال البريد ويؤشرون على ما يثير ارتيابهم للشاباك
وعلى الرغم من ذلك كانت هناك فرصة للنجاة
لقد أرسل
٢٤- كوتشوك أكثر من رسالة إلى الخارج خلال الفترة من أبريل 1962 إلى نوفمبر 1963
وأول رسالة اعترضها الشاباك كانت تشمل :
⁃ تقريرا عن أحد المعسكرات فى منطقة الجنوب وصورا للمعسكر من الداخل
وتمكن الشاباك من فك رموزها وبدأت عملية التتبع
ومن رسالة إلى أخرى اتضح أن
العميل المصرى يسكن فى
٢٥- المنطقة الجنوبية
وشيئا فشيئا أدرك الشاباك أن العميل يسكن فى عسقلان التى تمت مراقبتها جيدا وجمع معلومات عن سكان المدينة إلا أن رجال الأمن لم يتوصلوا لأى معلومات
فأرسل الموساد والشاباك أخطر رجالهم على الإطلاق"ثعلب النقب" كما يطلقون عليه مردخاي شارون "موتكة" والذي كانت له صولات
٢٦-وجولات كثيرة في مكافحة تجسس الأجهزة العربية
كرس مردخاي نفسه تماما لمعرفة وتتبع مصدر الرسائل حتى كشفه وقرر حينها الشاباك ألا يقبض عليه على أمل أن يكشف أي شركاء له
وفى أحد الأيام وبالصدفة اصطدم شرطى من أصل مصرى بمهاجر جديد يدعى "إسحق كوتشوك" ولم يرتاح له .. فأبلغ قائد الشرطة
٢٧- المحلية التي أبلغت الشاباك والتقت المعلومات
وتم إلقاء القبض على كوتشوك
واتضح فى التحقيقات أنه كان يتلقى التعليمات عبر جهاز موجود فى غرفته وأنه زار إيطاليا مرتين التقى خلالهما مسؤولى البعثة الاستخبارية المصرية فى أوروبا
وتمت محاكمة كوتشوك فى المحكمة المركزية بالقدس
٢٨-وأشار النائب العام الإسرائيلى "جدعون حاسيد"خلال المحاكمة إلى :
⁃ الأسلوب المتطور الذى اتبعه المصريون فى تشغيل وزرع "يعقوبيان"
وأضاف أن الأضرار التى ألحقها يعقوبيان بإسرائيل تنطوى على خطورة بالغة جدا ولذلك طالب بتوقيع أقصى عقوبة ممكنة
وبالفعل قبل القضاة المرافعة وحكموا عليه
٢٩-بالسجن 18 عاما
وفى عام 1965 قدم يعقوبيان طلبا لاستئناف قضيته .. لكن طلبه قوبل بالرفض بضغط من رئيسى الموساد والشاباك
وتم رد الاستئناف من قبل رئيس المحكمة القاضى "يتسحاق أولشين" الذى قال :
⁃ لقد تم زرع كوتشوك من قبل دولة عدوة بعد تخطيط مسبق وتم تدريبه على تنفيذ أعمال التجسس
٣٠-داخل إسرائيل .. وعمل فى إسرائيل لمدة عامين مدعيا أنه يهودى وتسلل إلى البلاد عبر الخداع والخدمة فى المؤسسات العسكرية وقدم معلومات عبر الرسائل السرية التى أرسلها للمخابرات المصرية واعترف لاحقا بجرائمه
لذلك رفضت المحكمة طلب الاستئناف الذى قدمه
لكن يعقوبيان لم يبق فى السجن طويلا
٣١-ففى 29 مارس 1966 وخلال ساعات الصباح الباكر تم إخراجه من سجن "الرملة المركزى" ونقل إلى حاجز "إيريز" عند حدود قطاع غزة وتم تسليمه للسلطات المصرية فى الساعة التاسعة صباحا تحت إشراف رجال الأمم المتحدة وبصحبته :
⁃ حسين حسن
⁃ مسعد خميس
فدائيان فلسطينيان اعتقلا وهما فى طريقهما
٣٢-لتنفيذ مهمة
وفى المقابل تسلمت إسرائيل 3من اليهود اجتازوا الحدود المصرية عن طريق الخطأ
الثلاثة هم تجار الخضروات:
⁃ عوديد مائير
⁃ دافيد حانوكا
⁃ شموئيل دافيد حانوكا
اجتازوا الحدود عام 1965 لشراء البطيخ من غزة واعتقلتهم دورية تابعة للأمم المتحدة وسلمتهم للجنود المصريين
واستغلت
٣٣- مصر الفرصة وطالبت إسرائيل بالإفراج عن كوتشوك والفدائيين الفلسطينيين
ورفضت إسرائيل فى البداية الصفقة بحجة أن المصريين يطالبون بالإفراج عن جاسوس وفدائيين كانا ينويان القيام بأعمال تخريبية ضد أهداف إسرائيلية مقابل 3 مدنيين اجتازوا الحدود بطريق الخطأ
لكن فى نهاية الأمر .. نجح
٣٤-العناد المصرى واستجابت إسرائيل
لقد ظلت عملية كيفورك يعقوبيان بمثابة الصفعة التى تلقاها الجيش الإسرائيلى على وجهه وتركت أثرا لا يمحى حتى بعد توقيع اتفاقية السلام
حيث تدفق الصحفيون الإسرائيليون على مصر وفتشوا القاهرةشارعا شارعا بحثا عن يعقوبيان لإجراء مقابلات صحفية أو تليفزيونية
٣٥-وباءت جميع محاولاتهم بالفشل
فقد كان يعقوبيان يعيش فى هدوء وأمان بعيدا عن متناول الصحفيين الإسرائيليين وأجهزة الأمن الإسرائيلية التى ظلت سنوات تضعه على قائمة أعداء إسرائيل المرشحين للتصفية الجسدية فى أسرع وقت ممكن
🔘 قائمة المعلومات الخطيرة التي سربها يعقوبيان والتي استحق معها
٣٦-هذه العقوبة الثقيلة
القائمة التي يوفرها الشاباك والتي بطبيعة الحال ليست كل ما نقله يعقوبيان كافية أن تشعرك بذهول شديد
⁃ الكشف عن قاعدة قوات خاصة سرية في منطقة جولس والأسلحة الثقيلة بها وعدد الدبابات
⁃ الكشف عن المقر السري لقيادة الجبهة في يافا
⁃ الكشف عن حصول إسرائيل على
٣٧- أسلحة حديثة من ضمنها طيارات الميراج والمستير بالأرقام والتفاصيل وهي صفقة أدارها موشيه ديان شخصيا
⁃ أما الإنجاز المذهل بحق فهو الكشف عن "مفاعل ديمونة النووي"
وما أذهلني أنه لم يتحدث أحد باستثناء بيان الشاباك عن هذا الأمر في تجنب كامل من كل الأطراف ومن وبينها مصر .. لماذا؟
٣٨-بالنظر فقط لتواريخ نشاط المفاعل ونشاط يعقوبيان تزداد التساؤلات الملحة حول حجم هذا "الحوت الكبير"-كما وصفته يديعوت أحرونوت - فالمفاعل الذي بدأ كمركز أبحاث بسيط في العام 1958 وقد جمع له بن جوريون ما يعادل 40 مليون دولار لتطويره
تحول إلى التخصيب النووي سنة 1962 وهو نفس العام الذي
٣٩-التحق فيه يعقوبيان بجيش الدفاع حيث بدأ نشاط التجسس باستخدام عربته العسكرية والكاميرا التي لم تفارقه
ثم توقف عن التخصيب 1964 وخضع لإخفاء نشاطه النووي حتى لا نعرف متى عاد للعمل مجددا بعد التوقف في العام المذكور
وهو أيضا التاريخ الذي بدأ فيه التحقيق مع يعقوبيان
حيث كان الاعتقال
٤٠-في نهاية ديسمبر 1963 وحوكم علنا في مارس من نفس العام فهل هذا اللغز صدفة أخرى؟
الى اللقاء وعملية جديدة وصفعة جديدة من المخابرات المصرية لأبناء صهيون
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...