قبل سنوات عدة وإبان احتلال العراق كتبتُ أن الولايات المتحدة ستهرب منهزمة من العراق، وستمر بسنوات من الانكفاء على الذات، وستعلم بعد فترة فداحة ذلك عليها وستسعى لاسترجاع سيطرتها، لكن ستجد العالم خاصة العالم العربي قد اختلف وأصبح بقيادة مختلفة.
#ما_كتبت
#ما_كتبت
ستدرك أن كل الطرق تعيدها إلى الشرق الأوسط وإلى دول الخليج بالتحديد، فانسحابها التدريجي من المنطقة جعل الصين ترتقي لتكون الشريك التجاري الأكبر لدول الخليج، كما غدت روسيا أهم لاعب في سوريا وليبيا، وهي قادرة على حسم كثير من ملفات الصراع في المنطقة، فيما إيران لديها نفوذ واسع
إيران لديها نفوذ في العراق ولبنان وسوريا وشمال اليمن، ما جعل خصوم واشنطن أكثر قوة ونفوذاً في المنطقة، ولذلك أتى تصريح بايدن واضحاً لقادة القمة والعالم ”لن نغادر الشرق الأوسط ونترك فراغا تملؤه الصين أو روسيا أو إيران” ولكن كما قلنا في مقال سابق لكل أمة أجل.
الأعداء الحقيقيون للأمة العربية هم الفقر والجوع وغياب التنمية المستدامة وعدم تلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية للغالبية من الشعوب، بعيداً عن صنع أعداء وهميين لإشغال الشعوب عن همومها الرئيسية.
في كتابه #صنع_العدو حدد بيار كونيسا مؤلف الكتاب مَن الذي #يصنع_العدو ، مؤكداً أنهم تجار السلاح أو أصحاب الثروات الكبيرة، لجني الأرباح، فيما تقتصر مهمة مؤسسات الفكر الإستراتيجي والمؤثرين على إنتاج التحليلات والخطب والمقالات عن المخاطر والتهديدات للتأثير على الرأي العام
للحصول على موافقته.
لذا من الضروري باعتقادي تنبُّه إخواني وزملائي #صناع_الرأي من #المؤثرين و #المحللين إلى هذه الأهداف والتفكير قبل المساهمة في نشر وتسويق أهداف أعداء آخرين. فكّر قليلا قبل تمرير رسائل تخدم الآخرين وتضر بقضيتك أو أمتك.
لذا من الضروري باعتقادي تنبُّه إخواني وزملائي #صناع_الرأي من #المؤثرين و #المحللين إلى هذه الأهداف والتفكير قبل المساهمة في نشر وتسويق أهداف أعداء آخرين. فكّر قليلا قبل تمرير رسائل تخدم الآخرين وتضر بقضيتك أو أمتك.
جاري تحميل الاقتراحات...