#حكاية_حره
اسعاف ام عمر هذا اسمها ولقبها
كانت ممن يحث الناس على التظاهر ربما على الفطره
وكانت تزور جرحى القصف اينما خبرت بهم وتواسي نساء الشهداء
كانت ام لا عائله كبيره من ابناء وبنات
كانت لديها ارزاق لاتعد ولاتحصى من كل انواع الرزق ومسمياته
اشتدة الحمله
اسعاف ام عمر هذا اسمها ولقبها
كانت ممن يحث الناس على التظاهر ربما على الفطره
وكانت تزور جرحى القصف اينما خبرت بهم وتواسي نساء الشهداء
كانت ام لا عائله كبيره من ابناء وبنات
كانت لديها ارزاق لاتعد ولاتحصى من كل انواع الرزق ومسمياته
اشتدة الحمله
اشتدة الحمله على ريف حماه وحمي الوطيس والاشتباكات على اشدها
والرمايات بكل انواع الاسلحه كثيفه
شائت الاقدار ان يكون بيتها امام تمركز الثوار في اقل من 500 متر
وقوات سهيل الحسن من الطرف الاخر اقل من 500 متر
افراد عائلتها نزحو قبل الاشتباكات بساعات
والرمايات بكل انواع الاسلحه كثيفه
شائت الاقدار ان يكون بيتها امام تمركز الثوار في اقل من 500 متر
وقوات سهيل الحسن من الطرف الاخر اقل من 500 متر
افراد عائلتها نزحو قبل الاشتباكات بساعات
بقيت ام عمر متواجد في مكان المعارك وكانت تعمل ليل نهار على خدمة الثوار المقاتلين وتقدم لهم الطعام والماء وهوى الاهم كان في تلك الايام
واهم مالفت انتباهي هوى حرصها اثناء الليل على الثوار من عمليات التسلل والالتفاف من قبل قوات سهيل الحسن فاكانت الحارس والراصد
واهم مالفت انتباهي هوى حرصها اثناء الليل على الثوار من عمليات التسلل والالتفاف من قبل قوات سهيل الحسن فاكانت الحارس والراصد
والعين الساهر
ومما يلفت الاهتمام حين كثف النظام رماياته على طراقات الدخول والخروج وانقطعت الطراقات
ام عمر كانت تعلم بوجود تنور في احد المنازل
وامنت طحين وعجنت وخبزت مايكفي لا ايام
قدمت خلال 16 يوم فترة المعركه كل ماتملك من مونه (مكدوس وزيتون وعطون ولبن مصفى ووووو)
ومما يلفت الاهتمام حين كثف النظام رماياته على طراقات الدخول والخروج وانقطعت الطراقات
ام عمر كانت تعلم بوجود تنور في احد المنازل
وامنت طحين وعجنت وخبزت مايكفي لا ايام
قدمت خلال 16 يوم فترة المعركه كل ماتملك من مونه (مكدوس وزيتون وعطون ولبن مصفى ووووو)
انسحب الثوار بعد 16 يوم
وقررات ام عمر النزوح والخروج وعافت كل ارزاقها
لم تلتفت خلفها على كل ارزاق زوجها وابنائها
لجأت الى غرب اللطامنه
في غرفه متطرفه مع خيمه وبقيت تخدم الثوار من كل الفصائل ونفس وتيرة 2011
وفقدت بعض من افراد عائلتها بغارة جويه
وقررات ام عمر النزوح والخروج وعافت كل ارزاقها
لم تلتفت خلفها على كل ارزاق زوجها وابنائها
لجأت الى غرب اللطامنه
في غرفه متطرفه مع خيمه وبقيت تخدم الثوار من كل الفصائل ونفس وتيرة 2011
وفقدت بعض من افراد عائلتها بغارة جويه
من يذكر تلك الايام يعلم حجم الوقود تلك السنوات (مازوت بانزين)
ام عمر كانت دائما تملك وقود وتعطي وتوزع مجاني لا اليات الثوار التي تقطع في مناطق الاشتباك
وتعطي السيارة 5 لتر
والماتور لتر واحد تمشايه حال
ام عمر كانت دائما تملك وقود وتعطي وتوزع مجاني لا اليات الثوار التي تقطع في مناطق الاشتباك
وتعطي السيارة 5 لتر
والماتور لتر واحد تمشايه حال
كنت قابلها بشكل دائم وياما اكلت عندها وشربت وتعطيني لتر بانزين للميتور
(الوقود من زكاة اموالها)
حتى اخر حمله لم اعد اعرف اين هجرت وما الال وضعها
حتى مررت منذ ايام من مخيمات البردقلي صادفتها هناك
واذا هيه تقبع في خيمه بالبردقلي تحت عجاج الغبار وقسواة عيش الخيام
(الوقود من زكاة اموالها)
حتى اخر حمله لم اعد اعرف اين هجرت وما الال وضعها
حتى مررت منذ ايام من مخيمات البردقلي صادفتها هناك
واذا هيه تقبع في خيمه بالبردقلي تحت عجاج الغبار وقسواة عيش الخيام
جاري تحميل الاقتراحات...