٢-تركته "ريناتا" بحجة ترتيب أمورها وتوجهت على الفور إلى محل للعطور المشهورة فى باريس وكانت مديرته فتاة مصرية وأخبرتها :
⁃ بأنها تريد مقابلة الضابط "ف" من المخابرات المصرية
فقالت لها ؛
⁃ أقول له من أنت؟
احابت :
⁃ أخبريه بأننى صديقة "بيير"
وكانت هاتان الفتاتان من العاملات مع
⁃ بأنها تريد مقابلة الضابط "ف" من المخابرات المصرية
فقالت لها ؛
⁃ أقول له من أنت؟
احابت :
⁃ أخبريه بأننى صديقة "بيير"
وكانت هاتان الفتاتان من العاملات مع
٤- والحصول منه
على كافة الوثائق التى توجد بحوزته وتصويرها وتسليمها لصاحبة محل العطور والباقى تعرفه هذه بدورها
سافرت "ريناتا" مع إسرائيل إلى تل أبيب وعاشت معه قرابة شهر فى بيت استأجره لها "بيير" بعيدا عن تل أبيب
وكان يقضى أياما طويلة معها بعيدا عن زوجته فهذا الرجل شديد الثقة بنفسه
على كافة الوثائق التى توجد بحوزته وتصويرها وتسليمها لصاحبة محل العطور والباقى تعرفه هذه بدورها
سافرت "ريناتا" مع إسرائيل إلى تل أبيب وعاشت معه قرابة شهر فى بيت استأجره لها "بيير" بعيدا عن تل أبيب
وكان يقضى أياما طويلة معها بعيدا عن زوجته فهذا الرجل شديد الثقة بنفسه
٥- وشديد الاهتمام فى نفس الوقت رغم أنه موظف مهم فى الدولة العبرية
وكان بحكم عمله يطلع على وثائق ومستندات مهمة خاصة بالخطط العسكرية الإسرائيلية إلا أنه كان يلقى بمجرد دخوله شقة صديقته بالأوراق دونما اهتمام ويترك أهم وأخطر المستندات العسكرية قريبة من يدى "ريناتا" التى اعتمدت طريقة
وكان بحكم عمله يطلع على وثائق ومستندات مهمة خاصة بالخطط العسكرية الإسرائيلية إلا أنه كان يلقى بمجرد دخوله شقة صديقته بالأوراق دونما اهتمام ويترك أهم وأخطر المستندات العسكرية قريبة من يدى "ريناتا" التى اعتمدت طريقة
٦-ذكية فى الحصول على ما تريد
حيث كانت تجعله يسكر تماما
فلا يستطيع أن يرى ما يحدث أمامه ثم تجذبه إلى غرفة النوم
فتجهز على ما تبقى منه وتقوم بعد تأكدها من استغراقه فى نوم عميق إلى غرفةالمكتب وتفتح حقائبه وتجمع المستندات وتصورها تصويرا دقيقا وتحتفظ بالأفلام لحين موعد سفرها
واستمرت
حيث كانت تجعله يسكر تماما
فلا يستطيع أن يرى ما يحدث أمامه ثم تجذبه إلى غرفة النوم
فتجهز على ما تبقى منه وتقوم بعد تأكدها من استغراقه فى نوم عميق إلى غرفةالمكتب وتفتح حقائبه وتجمع المستندات وتصورها تصويرا دقيقا وتحتفظ بالأفلام لحين موعد سفرها
واستمرت
٧-على هذه الحال قرابة الشهرين وهى تعيش معه وتحصل منه على كل المستندات التى يحوزها بصقته الوظيفية فتأخذ نسخا منها ومن تلك التى يحتفظ بها فى خزانة خاصةفقد استطاعت أيضا أن تصل إليها وإلى ما فيها وتأكدت من خلال هذه الوثائق والمذكرات التى كتبها بخط يده أنه عميل لجهاز ال"كى جى بى"
٨- السوفيتى
بعد هذين الشهرين سافرت "ريناتا"إلى باريس
وهناك سلمت الفتاة المصرية الباريسية الأفلام التى وصلت فى النهاية إلى المخابرات المصرية التى تمكنت من أن تخدع "إسرائيل" وجهاز "الموساد" باستخدام عميل للسوفيت
ليعمل لصالحها دون أن يدرى العميل ودون أن تدرى المخابرات السوفيتية
بعد هذين الشهرين سافرت "ريناتا"إلى باريس
وهناك سلمت الفتاة المصرية الباريسية الأفلام التى وصلت فى النهاية إلى المخابرات المصرية التى تمكنت من أن تخدع "إسرائيل" وجهاز "الموساد" باستخدام عميل للسوفيت
ليعمل لصالحها دون أن يدرى العميل ودون أن تدرى المخابرات السوفيتية
١٠-وكم كانت مفاجأة ضابط المخابرات فؤاد نصار عندما وجد بين يديه مفكرة تضم أخطر أسرار إسرائيل والموساد ومكتوبة
بخط يد بن جوريون نفسه
وهكذا توصلت مصر إلى حقائق ومعلومات خطيرة كثيرة من تلك التى كانت تدور فى كواليس وأروقة مجلس الوزراء الإسرائيلى والموساد والقوات العسكرية الإسرائيلية
بخط يد بن جوريون نفسه
وهكذا توصلت مصر إلى حقائق ومعلومات خطيرة كثيرة من تلك التى كانت تدور فى كواليس وأروقة مجلس الوزراء الإسرائيلى والموساد والقوات العسكرية الإسرائيلية
١١-كانت الساعة قد جاوزت الثامنة مساء فى الثامن والعشرين من مارس عام 1961 وفى الثامنة ودقيقتين تحديدا خرج رجل من شقته فى67 شارع "برانديس" فى تل أبيب وهو يزر أزرار معطفه وبيده حقيبة جلدية تضم مجموعة ضخمة من الأوراق
أسرع الرجل الذى كان يسير وحيدا تقريبا فى الشارع الخالى وأخذ يتلفت
أسرع الرجل الذى كان يسير وحيدا تقريبا فى الشارع الخالى وأخذ يتلفت
١٢- حوله كمن يريد التأكد من أن أحدا لا يراقبه واستدار نحو شارع جانبى
ثم دخل كابينة هاتف من هواتف الشوارع وكانت لا تبعد عن منزله
أكثر من 300 متر وتوقف يلتقط أنفاسه اللاهثة ثم تلفت حوله مرة أخرى
وعندما اطمأن أنه غير مراقب انطلق متجها إلى شارع منخفض قليلا نحو مقهى صغير يقبع فى إحدى
ثم دخل كابينة هاتف من هواتف الشوارع وكانت لا تبعد عن منزله
أكثر من 300 متر وتوقف يلتقط أنفاسه اللاهثة ثم تلفت حوله مرة أخرى
وعندما اطمأن أنه غير مراقب انطلق متجها إلى شارع منخفض قليلا نحو مقهى صغير يقبع فى إحدى
١٣-زوايا الشارع
طلب الزبون زجاجة خمر وأخذها وانزوى فى ركن بعيد
من المقهى ليتحاشى أضواء الشارع الشديدة ووضع الحقيبة التى كانت بيده جانبا ثم اشعل سيجارة وأخذ ينظر بقلق لساعته يتابع الوقت بين دقيقة وأخرى
بعد خمس دقائق أخرى دخل المقهى رجل آخر وكان يرتدى
بدلة سوداء وقبعة ذات حافة
طلب الزبون زجاجة خمر وأخذها وانزوى فى ركن بعيد
من المقهى ليتحاشى أضواء الشارع الشديدة ووضع الحقيبة التى كانت بيده جانبا ثم اشعل سيجارة وأخذ ينظر بقلق لساعته يتابع الوقت بين دقيقة وأخرى
بعد خمس دقائق أخرى دخل المقهى رجل آخر وكان يرتدى
بدلة سوداء وقبعة ذات حافة
١٤-عريضة وأشار بيده نحو الجالس فى زاوية المقهى ثم اقترب منه وجلس على المقعد المواجه
له وبعد لحظات جلس الرجلان صامتين تناول الضيف الحقيبة ومضى خارجا وكأن شيئا لم يحدث
وبعد دقائق قليلة نهض الرجل ذو المعطف ودفع الحساب وخرج صامتا كأنه ميت بعث لتوه إلى الحياة
عندما ظهر فى الشارع أخذ
له وبعد لحظات جلس الرجلان صامتين تناول الضيف الحقيبة ومضى خارجا وكأن شيئا لم يحدث
وبعد دقائق قليلة نهض الرجل ذو المعطف ودفع الحساب وخرج صامتا كأنه ميت بعث لتوه إلى الحياة
عندما ظهر فى الشارع أخذ
١٥-يتفحصه مرة أخرى ثم مضى
فى طريقه ولكن كانت يداه خاويتين هذه المرة وبعد أن صعد الدرج متجها إلى شقته اتجه إلى مكتبته العامرة بالكتب .. بكل اللغات وجلس وكأنه ينتظر شيئا ما لعله كان ينتظر هاتفا أو زائرا
فى حوالى الساعة 12 وقفت سيارة أمام البناية رقم67 وصعد الرجل الذى تسلم الحقيبة
فى طريقه ولكن كانت يداه خاويتين هذه المرة وبعد أن صعد الدرج متجها إلى شقته اتجه إلى مكتبته العامرة بالكتب .. بكل اللغات وجلس وكأنه ينتظر شيئا ما لعله كان ينتظر هاتفا أو زائرا
فى حوالى الساعة 12 وقفت سيارة أمام البناية رقم67 وصعد الرجل الذى تسلم الحقيبة
١٧-رجل المخابرات الروسى للمرة الثانية هذه الليلة وسلمه حقيبة الأوراق ثم افترقا وبعد ساعات عاد إليه فى بيته وهو الآن بالداخل معه
⁃ هل أنت متأكد من العنوان والشخص؟
⁃ نعم أنا الآن بالضبط أمام 67 شارع برانديس
⁃ نعم هذا هو محل إقامة بيير
طلب أيسر من محدثه استخراج أمر من النيابة
⁃ هل أنت متأكد من العنوان والشخص؟
⁃ نعم أنا الآن بالضبط أمام 67 شارع برانديس
⁃ نعم هذا هو محل إقامة بيير
طلب أيسر من محدثه استخراج أمر من النيابة
١٩-دخلت "ريناتا" من الخارج بينما كان الضيف قد تجاوز المنطقة
ما بين غرفة مكتب "بيير" والباب الخارجى حيث تبادلت النظرات
مع ضيفه وأومأت إليه بتحية سريعة وبعدها ألقت نفسها بين ذراعى صديقها وسألته فى براءة :
⁃ من هذا يا بيير؟
أجاب إجابة مقتضبة وسريعة توحى بأنه لا يريد الدخول فى
ما بين غرفة مكتب "بيير" والباب الخارجى حيث تبادلت النظرات
مع ضيفه وأومأت إليه بتحية سريعة وبعدها ألقت نفسها بين ذراعى صديقها وسألته فى براءة :
⁃ من هذا يا بيير؟
أجاب إجابة مقتضبة وسريعة توحى بأنه لا يريد الدخول فى
٢٠- تفاصيل ما دار بينه وبين صديقه
أدركت ريناتا أن بيير ليس فى حالة طبيعية
فلم تشأ أن تواصل أسئلتها لكنها لاحظت أن هناك كومة كبيرة من الأوراق والمستندات إضافة إلى الحقيبة التى أحضرها الزائر منذ قليل
وبعد حوالى ساعة كان بيير قد أكمل رحلة السُكر اليومية
وبدأ يترنح حيث ساعدته ريناتا
أدركت ريناتا أن بيير ليس فى حالة طبيعية
فلم تشأ أن تواصل أسئلتها لكنها لاحظت أن هناك كومة كبيرة من الأوراق والمستندات إضافة إلى الحقيبة التى أحضرها الزائر منذ قليل
وبعد حوالى ساعة كان بيير قد أكمل رحلة السُكر اليومية
وبدأ يترنح حيث ساعدته ريناتا
٢١- حتى وصل إلى السرير وتركته على الفور لتبدأ مهمتها حيث استطاعت تصوير أفلام خبأتها على الفور وتظاهرات بالنوم بجواره
وعند الساعة 4 فجرا أفاق بيير لما سمع صوت اصطدام شديد فهب مذعورا ليجد 10 عناصر من الموساد داخل شقته
وقد خلعوا باب الشقة بضرباتهم وأصبحوا فى لحظات داخل غرفة نومه
كان
وعند الساعة 4 فجرا أفاق بيير لما سمع صوت اصطدام شديد فهب مذعورا ليجد 10 عناصر من الموساد داخل شقته
وقد خلعوا باب الشقة بضرباتهم وأصبحوا فى لحظات داخل غرفة نومه
كان
٢٢-كل شيء فى مكانه الأوراق والحقيبة التى تركها ضيفه فى زيارته الثانية ولم يزد على الشقة شيئا سوى وجود "ريناتا" فى غرفة نومه
تحدث كبير القوة التى هاجمت شقة بيير وقال له :
⁃ أنت معتقل الآن ولدينا تعليمات بتفتيش الشقة
عقدت الصدمة لسان بيير الذى تجمد فى موضعه ولم يقل أكثر من نفس
تحدث كبير القوة التى هاجمت شقة بيير وقال له :
⁃ أنت معتقل الآن ولدينا تعليمات بتفتيش الشقة
عقدت الصدمة لسان بيير الذى تجمد فى موضعه ولم يقل أكثر من نفس
جاري تحميل الاقتراحات...