𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

20 تغريدة 125 قراءة Jul 18, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 احباط العملية لوتس أو "الثعبان الإسرائيلي" على يد البطل .. اسماعيل صبري
حكايات حرب الجواسيس بين المخابرات المصرية وإسرائيل في الستينيات
لم تترك المخابرات الصهيونية موطئ قدم في هذا العالم إلا وكان لذراعها الموساد يد تعبث فيه
👇👇
١-رغم أن التركيز على الشرق الأوسط ودول الطوق كان له نصيب الأسد وبخاصة مصر خلال الفترة التي سبقت حرب 67 وحرب أكتوبر 73 وحتى يومنا هذا
🔘 كشفت المخابرات العامة المصرية والسورية إبان فترة الجمهورية العربية المتحدة في 8 إبريل 1964 شبكة جواسيس جديدة لإسرائيل
استطاعت مخابراتنا المصرية
٢- أن تضعها تحت السيطرة الكاملة لمدة 4 سنوات تمكنت خلالها أن تصل إلى مركز التجسس الإسرائيلي الجديد في "أسمرة" بالحبشة والاتصال بالمخابرات الإسرئيلية في تل أبيب وتبادلت معها في ظل خديعة ماهرة "600 إشارة لاسلكية" و "15 خطابا"
وفي اللحظة التي وصلت فيها المخابرات المصرية إلى آخر مدى
٣- في خطتها المرسومة للقبض على العملاء وضبط كل وسائل جواسيس الشبكة
فتح أحد رجالها موجة اللاسلكي المتصلة بتل أبيب وناداها باسم عميلها الذي خدعوها به حتى تلك اللحظة وأملى رسالة من 3 سطور.. تقول :
⁃((المخابرات المصرية تبعث إليكم بشكرها على ما لقيته منكم من تعاون وما قدمتموه من
٤-خدمات طوال السنوات الأربعة الماضية.. وإذ ننهي معكم هذه العملية ونرجو لقاء قريب في عمليات جديدة))
🔘بداية تأسيس مركز التجسس في "أسمرة"
سمحت الحكومة الإريترية خلال فترة الاتحاد الفيدرالي ما بين إثيوبيا وإريتريا لإسرائيل بتأسيس مركز للاستخبارات في "أسمرة" على أن تكون مهة هذا
٥-المركز هي :
⁃((التجسس على الدول العربية المجاورة لإريتريا))
واكتُشفت شبكة التجسس الإسرائيلية في مصر وسوريا إبان الوحدة واعترف الجواسيس بأن التعليمات كانت تصلهم مباشرة من مركز الاستخبارات الإسرائيلي في "أسمرة"
كما اكتشفت حكومة السودان في عام 1963 شبكة تجسس إسرائيلية درب
٦-أفرادها على فنون التجسس في مركز الاستخبارات الإسرائيلي في "أسمرة"
كانت البداية .. عندما أرسلت الحكومة الإثيوبية 6كولونيلات من البوليس الإريتري إلى تل أبيب لقضاء فترة تدريبية هناك
ثم أتبعتهم بـ 22 ضابطا أخرين وعقب ذلك زارت بعثة إسرائيلية إريتريا برئاسة مدير المخابرات الإسرائيلية
٧-وطافت معظم مديريات "إريتريا" حتى وصلت مناطق الحدود الإريترية-السودانية
ومكثت في إريتريا أسبوعا من 5/4 إلى12/4/ 1964
وعلى إثر تلك العلاقات الودية المتبادلة .. سمحت الحكومة الإثيوبية لإسرائيل ببناء قواعد عسكرية في الجزء الغربي من إريتريا وأهم هذه القواعد قاعدتا
"رواحباب - مهكلاي"
٨-وتقعان بالقرب من الحدود الإريترية - السودانية
وتقوم الطائرات الإسرائيلية بالطيران المباشر بين هذه القواعد وتل أبيب
🔘 عضو برلماني إريتري وضابط سوداني يشرفان علي تجنيد العملاء
كانت بداية الخيط الذي وصلت من خلاله المخابرات المصرية إلى السيطرة الكاملة على شبكة الجواسيس الجديدة في
٩- يد ضابط سوداني اسمه / عباس جمال الدين.. كان قبلها ضابطا بالجيش المصري ثم ضابطا بالجيش السوداني
ثم استقال وتم القبض عليه في أواخر مايو 1963 وتسليمه إلى حكومة السودان لمحاكمته مجرد بداية للعملية الكبرى التي تبحث عنها المخابرات المصرية وليست النهاية
ولم يكن وصول المخابرات المصرية
١٠- إلى معرفة أن الشخص الذي جند الضابط السوادني السابق للعمل بالمخابرات الإسرائيلية هو عضو البرلمان الإريتيري "عثمان إبراهيم العجيل" هدفا في حد ذاته
ولا كانت أيضا معرفة أنه تلقى تدريباته بأسمره في اثيوبيا وأنه عاد إلى الخرطوم ومعه سته آخرين نظير 8 الآف جنيه استراليني
لقد كان هدف
١١- المخابرات المصرية هو :
الوصول إلى المركز في "أسمرة" ثم السيطرة لأطول فترة ممكنة على أي شبكة تجسس جديدة تحاول تل أبيب إرسالها إلى القاهرة عن هذا الطريق بعد أن وقعت لها 10 شبكات حاولوا بها منذ 1959 أن تبعث بها أوروبا ثم الدخول مع مخابرات تل أبيب في معركة ذكاء
تضعها تحت سيطرة
١٢-الخديعة إلى آخر مدى تريده
🔘 عميل المخابرات المصرية "إسماعيل صبري" الذي أسقط الشبكة
كانت بداية اشتباك المخابرات المصرية بالشبكة الجديدة من محل خردوات صغير في شارع الجمهورية في الخرطوم
حيث بدأ عمل رجل المخابرات المصرية "إسماعيل صبري" ليعمل كعميل مزدوج بين الجهازين من خلال صاحب
١٣-محل خردوات بالخرطوم "يهودي" الأصل يدعى "إبراهيم منشة"
كانت سهراته الصاخبة واتصالاته المريبة بأسمرة مبررا كافيا لمراقبته والاشتباه فيه
تعرف "منشة" بشاب سوداني أمه مصرية ويعمل في سلاح المهندسين في السودان
وراح يلح عليه لزيارته بصفة دائمة ثم أصبح يدعوه إلى سهراته
إلى أن جاء اليوم
١٤- الذي عرض فيه الشاب السوداني على "إسماعيل صبري" أن يعمل معه لصالح المخابرات الإسرائيلية مقابل 30 جنيها في الشهر
وعند العرض الخطير للعمل مع إسرائيل التقى الطريقان طريق الشاب السوداني وطريق المخابرات المصرية
ومن يومها 1959 والطريق يقترب بهما إلى حيث مركز شبكة الجواسيس وقيادتها
١٥-العليا في تل أبيب نفسها
🔘 سنة كاملة.. وجواسيس إسرائيل في إنتظار إسماعيل
تلقى "إسماعيل صبري" من المخابرات المصرية كل التعليمات التي توجهه لقبول العرض
ثم الانضمام إلى الشبكة
ثم العمل معهم دون أن يساور أحد الشك
وبدأت بعده عملية تدريب إسماعيل في إثيوبيا على الجاسوسية لمدة 15 يوما
١٦-وقام 3 من عملاء تل أبيب بامتحانه في "أسمرة" واستأجروا له شقة في القاهرة بها حجرة لأغراض التصوير
وأبلغوه بأن يبعث صور التقارير السرية مخبأة بعنوان معين في "أسمره" وأن يرسل الخطابات العادية إلى عنوانا أخر
وهي القضية التي نجت فيها المخابرات العامة المصرية
وقتها في استدراج عميل
١٧-المخابرات الإسرائيلية الألماني الجنسية "فروفالد" من خلال دفع العميل المزدوج "إسماعيل صبري" على المخابرات الإسرائيلية ثم القبض علي المتهم ومعه جهاز لاسلكي للتواصل ومعدات عالية الشفرة
بجانب مجموعة أخرى من الجواسيس وتم الحكم على "فروفالد" بالسجن المشدد 10
سنوات وأحبطت مهمة "لوتس"
١٨- أو "الثعبان الإسرائيلي" الإسم الذي عرف به العميل الألماني المكلف من الموساد باغتيال العلماء الألمان في مصر
القفا الثاني من المخابرات المصرية لاثيويا
الى اللقاء وعملية جديدة باذن الله تعالى من عمليات المخابرات المصرية
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...