سعد المالكي
سعد المالكي

@saad_almaleki

9 تغريدة 22 قراءة Jul 18, 2022
🚨سلسلة⛓️
في المراحل الأولى من محاولة بناء أي عادة، تكون النتائج بطيئة ولا تظهر بشكل واضح، الى ان تجتاز مرحلة معينة، فماهي هذه المرحلة؟
ومتى تصبح ممارسة العادة اسهل وبدون وعي؟
وكم من الوقت تحتاجه لبناء عادة جديدة؟
الاجابة في هذه ال⛓️👇🏼
#الانتاجية
في المراحل الأولى من محاولتك بناء أي عادة، لن تظهر لك النتائج بشكل واضح، حتى تجتاز مرحلة حرجة تسمى "وداي الاحباط"
وهي مرحلة تتوقع فيها بانك ستحرز تقدم سريع، ولكن يتبين لك عكس ذلك
فتشعر حينها بفقد الهمة بسبب قضائك أسابيع من العمل الجاد بدون تحقيق نتائج تذكر
فتحبط وقد تتوقف !
اثناء رحلة اكتساب اي عادة، يتوقع اغلب الناس بأن النجاح سيكون سريع، ولكن هذا غير صحيح، فالنتائج لن تظهر الا بعد فترة من الزمن، ولن تحصل على نتائج فورية خلال رحلة بناء العادة!
فقد تمضي شهور قبل أن تدرك قيمة العمل السابق الذي حققته، فتعلم حينها بان جهوك السابقة لم تضيع ولكنها مخزنة
لذلك، من أجل بناء عادة حسنة، تحتاج الى ممارستها بشكل مستمر ومتواصل وبصبر والتزام ومثابرة حتى تتجاوز وادي الاحباط وتنعم بالنتائج المبهره بعد ذلك✅️
ومع قدر كافٍ من التدريب والاستمرارية والتكرار، ستنتقل من النقطة أ الى ب ثم الى ج، وتصبح العادة أوتوماتيكية أكثر من كونها واعية.
فعندما تتجاوز خط العادات وتصل للنقطة ج، تصبح ممارسة العادة اسهل، وتبدا بممارستها من دون جهد او تفكير يذكر✅️
#الانتاجية
طيب، كم من الوقت احتاج لبناء عادة جديدة؟
هذا ليس سؤال صحيح!
بل السؤال الصحيح هو:
ما مقدار التكرار الذي يتطلبه بناء عادة جديدة؟
بمعنى كم عدد مرات التكرار التي نحتاجها كي نجعل العادة أوتوماتيكية؟
لان العادات تتكوّن بناءً على التكرار وليس الزمن
عمليا، لا يهم حقا مقدار الوقت المنقضي لكي تترسخ العادة، فلا يهم إن قضيت ٣٠ او ٣٠٠ يوم، بل المهم هو المعدل الذي تمارس به السلوك، فمعدل التكرار هو مايحدث الفارق الحقيقي.
فأنت بحاجة إلى إجراء عددٍ كافٍ من المحاولات إلى أن يصبح السلوك مغروس داخل عقلك بحيث تتجاوز خط العادات✅️
وفي هذا الرابط سلسلة تحدثت فيها تفصيل اكبر عن هذا السؤال:
كم تحتاج من الوقت لاكتساب عادة جديدة مثل القراءة او الكتابة او الاستيقاظ مبكرا؟

جاري تحميل الاقتراحات...