موضوع إختيار الزوج كبير جِداً ومتشعب يخضع لعدة وجهات نظر لكن توجد به ثوابت فإن وُفقت فيه فقد وُفقت للخير الكبير
١-عليك بالدعاء فالأمر بيد الله وهو يختار ما يشاء.
٢- فوض أمرك إلي الله فالزواج رزق (ورِزق الله لا يجره حِرصُ حريص كما لا يمنعه كراهية مبغض)
١-عليك بالدعاء فالأمر بيد الله وهو يختار ما يشاء.
٢- فوض أمرك إلي الله فالزواج رزق (ورِزق الله لا يجره حِرصُ حريص كما لا يمنعه كراهية مبغض)
٣-ضع لنفسك اهداف من هذا الزواج وركز على جانبك العقلاني أكثر من العاطفي او من آجل اللحاق بالركب لأن من في محيطك تزوج فتريد الإقدام
٤-أحسن الأختيار ولكن لا تصعب الأمر فتضع شروط صعبة نحن بشر وجميعًا ملئ بالعيوب والأخطاء فكن وسطاً في اختيارك
٤-أحسن الأختيار ولكن لا تصعب الأمر فتضع شروط صعبة نحن بشر وجميعًا ملئ بالعيوب والأخطاء فكن وسطاً في اختيارك
وأهم المقياس العقيدة السليمة ، خلقه، وتشابه الإهتمامات،
٥-التأني ثم التأني ، الأستخارة ثم الإستشارة
***
قرأت نصاً ذات مرة يقول "
إعلم رعاك الله أن الزّواج راحةٌ وشقاء ، ضحكٌ وبكاء ، حبٌ وجفاء ، احتواءٌ ونفور ؛ وهذا يكمُن في حُسن انتقائك فلا تتسرّع حتى لا تتحسّر
٥-التأني ثم التأني ، الأستخارة ثم الإستشارة
***
قرأت نصاً ذات مرة يقول "
إعلم رعاك الله أن الزّواج راحةٌ وشقاء ، ضحكٌ وبكاء ، حبٌ وجفاء ، احتواءٌ ونفور ؛ وهذا يكمُن في حُسن انتقائك فلا تتسرّع حتى لا تتحسّر
إيّاك أن تلتفت لشعارات: القطار فات وإصطدَم القطار ومات صاحب القطار.. وربّ العزّة أن يفوتك القطَار خيرٌ من زوجٍ قاسٍ لايخاف الله فيكِ.ولا زوجة تصون لعرضك ومالك ونفسك
دعك من فعلِ السفهاء ونصائح السطحيات فلو أصابَ قولهم لأفادتهم في انفسهم
دعك من فعلِ السفهاء ونصائح السطحيات فلو أصابَ قولهم لأفادتهم في انفسهم
تزوّج من ذا عقيدة سليمة إمامًا واعظاً ، مربياً خلوقاً حليماً ودوداً ، غفوراً غيوراً ، منصفاً مقداماً ، مسؤولاً ناضجاً ، لبيباً حكيماً ، كريماً أصيلاً ، معطاءاً ستيراً ، ليّناً محباً ؛ وإلّا يامرحباً بالعزوبة التي تصدُّ عنكِ جهنم.!
نِعمَ العيشُ مع زوجٍ إذا تقرّبت منه شبراً تقدم إليكِ شبران وإذا طلبته أجاب وإذا حزنت اسعدك حدَّ الضحك وإذا أذنبت عفا وما ضجُر ، وإذا أبديت رأيكِ سمع وإذا تعبت حمل عنكِ ، وإذا تفوّقت في أمرٍ تفاخر بك وإذا رأك في أسوء حالاتك سُرّ بك وإذا مرضت سَقِمَ معك وما أبدلك
جاري تحميل الاقتراحات...