لاسيما أن الفاروق اسأل عن أبي عبيدة أول ما نزل قائلا: أين أخي أبو عبيدة؟
فكان الفاروق يحبه حبا جما، وما فرغ من كلامه حتى أقبل أبو عبيدة يعانق الفاروق وقد تغير بهما العمر ولما سكت أبو عبيدة عن استضافة الفاروق إلى داره!
فكان الفاروق يحبه حبا جما، وما فرغ من كلامه حتى أقبل أبو عبيدة يعانق الفاروق وقد تغير بهما العمر ولما سكت أبو عبيدة عن استضافة الفاروق إلى داره!
لم يسكت الفاروق فهو يحب أن يزور بيوت ولاته كي يرى حالهم عن قرب ثم يحكم لهم أو عليهم
فكانت وجهته الأولى نحو دار أبي عبيدة ويرى كيف يصرف الأموال ويأكل أطايب الطعام ويكتسي بفاخر اللباس بعد أن صار الوالي على ديار الشام
فقال له الفاروق: اذهب بنا إلى منزلك
قال أبو عبيدة: وما تصنع عندي؟
فكانت وجهته الأولى نحو دار أبي عبيدة ويرى كيف يصرف الأموال ويأكل أطايب الطعام ويكتسي بفاخر اللباس بعد أن صار الوالي على ديار الشام
فقال له الفاروق: اذهب بنا إلى منزلك
قال أبو عبيدة: وما تصنع عندي؟
ما تريد إلا أن تعصر علي ؟
ولماذا يعصر عمر عينيه عليك يا أبا عبيدة ؟
رضخ أبو عبيدة لاستضافة الفاروق فلما دخل الفاروق منزل أبي عبيدة المتواضع لم ير شيئاً ذا قيمة!
فقال الفاروق لأبي عبيدة : أين متاعك؟
لا أرى إلا لَبَداً وصحفة وشناً وأنت أمير أعندك طعام ؟
ولماذا يعصر عمر عينيه عليك يا أبا عبيدة ؟
رضخ أبو عبيدة لاستضافة الفاروق فلما دخل الفاروق منزل أبي عبيدة المتواضع لم ير شيئاً ذا قيمة!
فقال الفاروق لأبي عبيدة : أين متاعك؟
لا أرى إلا لَبَداً وصحفة وشناً وأنت أمير أعندك طعام ؟
فقام أبو عبيدة إلى جونة، فأخذ منها كسيرات خبز
نظر عمر إلى أبي عبيدة نظرة إكبار وإجلال وحزن على حال أبي عبيدة، ثم بكى عمر، فقال له أبو عبيدة بصوت أجش: قد قلت لك يا أمير المؤمنين إنك ستعصر عينك علي ، يا أمير المؤمنين يكفيك ما يُبلغك المقيل
نظر عمر إلى أبي عبيدة نظرة إكبار وإجلال وحزن على حال أبي عبيدة، ثم بكى عمر، فقال له أبو عبيدة بصوت أجش: قد قلت لك يا أمير المؤمنين إنك ستعصر عينك علي ، يا أمير المؤمنين يكفيك ما يُبلغك المقيل
وكأن أبا عبيدة يقول: لأجل ما رأيت يا أمير المؤمنين لم أرغب في استضافتك لأنه ليس عندي شيء .
قال عمر: غيّرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة، فبكى عمر وبكى معه أبو عبيدة
رضي الله عنهما .
.
نقلها لكم تويتر : مناور سليمان من كتاب :
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر / كتاب الزهد - لأبي داود
قال عمر: غيّرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة، فبكى عمر وبكى معه أبو عبيدة
رضي الله عنهما .
.
نقلها لكم تويتر : مناور سليمان من كتاب :
تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر / كتاب الزهد - لأبي داود
جاري تحميل الاقتراحات...