جميع أسباب الحُزن التي ذُكرت في القرآن الكريم مع العلاج -بإذن الله- ♥️
ثريد:
ثريد:
- النبي ﷺ قال (الدنيا سجن المؤمن).. بهذه الكلمة لخّص النبي ﷺ حياة المؤمن في الدنيا، فدائمًا الشخص يواجه مشاعر الحزن والأسى.. ويقابلها بالصبر على الإبتلاءات وكثرة الدُعاء، ولا يوجد إنسان منا لم يحزن..
1- السبب: وسوسة الشيطان (إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا).
- العلاج: أن يعرف الإنسان أن لن يضره شيء إلا إن شاء الله لذلك فليتوكل عليه (وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمؤْمِنُونَ).
- العلاج: أن يعرف الإنسان أن لن يضره شيء إلا إن شاء الله لذلك فليتوكل عليه (وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمؤْمِنُونَ).
2- السبب: النفاق و التعامل من أجل المصالح (لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفوَاهِهِمْ ولَم تُؤمِن قلُوبُهُمْ).
- العلاج (فإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عنْهُمْ ۖوإِن تعْرِضْ عَنهُمْ فَلن يَضرّوكَ شَيْئًا).
- العلاج (فإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عنْهُمْ ۖوإِن تعْرِضْ عَنهُمْ فَلن يَضرّوكَ شَيْئًا).
3- السبب: عدم إخلاص النية لله والشعور بالنفاق.
- العلاج: (بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
- العلاج: (بَلَىٰ مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِندَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
4- السبب: فراق شخص تحبه أو موته (وَتَوَلَّىٰ عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ).
- العلاج: أن تشكي حزنك لـ ربنا فهو القادر على جبر القلوب (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه).
- العلاج: أن تشكي حزنك لـ ربنا فهو القادر على جبر القلوب (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه).
5- السبب: الذل والإهانة من الناس.
- العلاج: ربنا أمر النبي ﷺ أن يستعِن بالله سبحانه ويتوكل عليه (وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم).
- العلاج: ربنا أمر النبي ﷺ أن يستعِن بالله سبحانه ويتوكل عليه (وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ۚ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيم).
6- السبب: سوء ظن الناس فيك.
- العلاج: ربنا أمر النبي ﷺ أن لا يضيق ولا يحزن، وقال له أنه أعلم بما في قلوب الناس وسيأخذوا حسابهم على سوء ظنهم بك (فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ).
- العلاج: ربنا أمر النبي ﷺ أن لا يضيق ولا يحزن، وقال له أنه أعلم بما في قلوب الناس وسيأخذوا حسابهم على سوء ظنهم بك (فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ).
7- السبب: عدم اعتراف الناس بإحسانك لهم ونكرهم للجميل (الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى).
- العلاج: (لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
- العلاج: (لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ).
8- السبب: حين تعلم بأن الله ابتلاك وأن الناس لن يتركوك في حالك، تذكر السيدة مريم لما (قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا).
- العلاج: أن الله لن يخذلك (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا).
- العلاج: أن الله لن يخذلك (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا).
9- السبب: خوفك من أي شيء (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ).
- العلاج: (وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).
- النتيجة: (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ).
- العلاج: (وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ).
- النتيجة: (فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ).
10- السبب: حُزنك بسبب ظلمك لنفسك
- العلاج: (لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
- النتيجة: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ).
- العلاج: (لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ).
- النتيجة: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ).
11- السبب: حزنك بسسب طول مدة إبتلاء الله لك
- العلاج: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
- النتيجة: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ..)
- العلاج: (وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ).
- النتيجة: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ..)
دُعـاء الحزن(اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتِك،ناصيتي بيدك،ماضٍ في حكمك،عدلٌ في قضاؤُك،أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك،أو أنزلتَه في كتابِك،أو علمتَه أحدًا من خلقِك،أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك،أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي،ونورَ صدري،وجلاءَ حزني،وذهابَ همِّي وغمِّي).
جاري تحميل الاقتراحات...