دائما ما يميل الناس إلى الأبيات الشعرية التي تتحدث عن " عزة النفس وحب الذات "
سلسلة أبيات شعرية عن ذلك :
سلسلة أبيات شعرية عن ذلك :
وَمَا مَدَدتُ يَدِي إلَّا لِخَالِقِهَا
وَما طَلَبتُ مِنَ المَنَّانِ دِينَارَا
وَما طَلَبتُ مِنَ المَنَّانِ دِينَارَا
يقولون لي فيك انقباضٌ وإنما
رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما
أرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم
ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِما
رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أحجما
أرى الناسَ من داناهُمُ هان عندهم
ومن أكرَمته عزةُ النفسِ أكرِما
وَمُرَادُ النّفُوسِ أصْغَرُ من أنْ
تَتَعَادَى فيهِ وَأنْ تَتَـفَانَى
غَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا
كالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَا
تَتَعَادَى فيهِ وَأنْ تَتَـفَانَى
غَيرَ أنّ الفَتى يُلاقي المَنَايَا
كالِحَاتٍ وَلا يُلاقي الهَوَانَا
لا بقَوْمي شَرُفْتُ بل شَرُفُوا بي
وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودِي
وبهمْ فَخْرُ كلّ مَنْ نَطَقَ الضّادَ
وَعَوْذُ الجاني وَغَوْثُ الطّريدِ
وَبنَفْسِي فَخَرْتُ لا بجُدودِي
وبهمْ فَخْرُ كلّ مَنْ نَطَقَ الضّادَ
وَعَوْذُ الجاني وَغَوْثُ الطّريدِ
يقولون لي فيك انْقباضٌ وإِنـــــما
رأوا رجلا عن موقفِ الذل أحجمـا
او ما كل برْق لاح لي يستفزنــي
ولا كل من لاقيت أرضاه منعــــما
رأوا رجلا عن موقفِ الذل أحجمـا
او ما كل برْق لاح لي يستفزنــي
ولا كل من لاقيت أرضاه منعــــما
أنَا تِرْبُ النّدَى وَرَبُّ القَوَافي
وَسِمَامُ العِدَى وغَيظُ الحَسودِ
وَسِمَامُ العِدَى وغَيظُ الحَسودِ
لا تـسقنـي ماء الحيــاةِ بذلة
بل فاسقنـي بالعز كاس الحنظـلِ
بل فاسقنـي بالعز كاس الحنظـلِ
نفْس الكرِيـمِ علـى الخصاصـةِ والأذى
هِي فِي الفضـاءِ مـع النسـورِ تحلِّـق
هِي فِي الفضـاءِ مـع النسـورِ تحلِّـق
" كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم
ويكره المجد ما تأتون والكرمِ
ويكره المجد ما تأتون والكرمِ
"لا أشرَبُ الماءَ ما لَم يَصفُ مَورِدُهُ
وَلا أَقولُ لِمُعوَجِّ الوِصالِ صِلِ"
وَلا أَقولُ لِمُعوَجِّ الوِصالِ صِلِ"
"قد يأكلون لفرطِ الجوع أنفسهم
لكنّهم من قدورِ الغير ما أكلوا !"
لكنّهم من قدورِ الغير ما أكلوا !"
لا والذي جعل القصائد في دمي
ماكنت ممن بالمذلةِ .... يقبلُ
ماكنت ممن بالمذلةِ .... يقبلُ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامدًا
قولوا لمــن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ.
قولوا لمــن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ.
نَقودُ وَنَأبى أَن نُقادَ وَلا نَرى
لِقَومٍ عَلَينا في مَكارِمِهِم فَضلا
لِقَومٍ عَلَينا في مَكارِمِهِم فَضلا
لَو رَشفةُ الماءِ بَعضُ المَنِّ كدَّرها
ماتوا عُطاشى عَلى الرَّمضا وما رَشفوا."
ماتوا عُطاشى عَلى الرَّمضا وما رَشفوا."
جاري تحميل الاقتراحات...