عندما ترى شيئًا لا يصفو لك في هذه الدَّار، ولا يكمل نعيمك به، ولا تتمُّ رغبتك بوجوده، ثُمَّ تتذكَّر أنَّك لن تعيش هذا الهمَّ في الجنَّة، وأنَّ هذا كلَّه سينتهي بمجرد انتقالك من هذه الدَّار، سيكون كلُّ شيءٍ كما ترغب، لن تحمل همَّ أمرٍ لا تستطيع تحصيله، أو كدرٍ لا تستطيع دفعه؛
فتؤمن أنَّ ما أنتَ فيه دارٌ مؤقَّته، ستزول بما فيها من همٍّ وكدر في أيِّ لحظة، فتطمئنُّ وتأنس، وتزداد سعيًا لعمارة دارك الأُخرى، هذا النَّعيم لا يملكه سوى المُؤمن، الَّذي يعلم يقينًا أنَّه سيلقى الله، وأنَّه مرتحلٌ إلى دارٍ أخرى هي مستقرُّه وقراره،
فإمَّا أن ينعَّم أو يعذَّب، فيختار من العمل ما يحدِّد مصيره، فيجدُّ في العمل الصَّالح، ويسعى لتحصيل مرضاة الله سبحانه وتعالى لينال بذلك أعلى الدَّرجات..
الحمد لله على نعمة الإيمان بالغيب🌿.
الحمد لله على نعمة الإيمان بالغيب🌿.
جاري تحميل الاقتراحات...