𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

47 تغريدة 6 قراءة Jul 16, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 الثعلب سمير الاسكندراني والموساد .. الخلايا الخمس
3️⃣ الحلقة الثالثة
🔘 عودة جود سوارد
عاد "جود سوارد" إلى هولندا عام 1955 وكانت حالته المالية سيئة جدا خصوصا بعد أن طلق زوجته وكانت التزاماته المالية قبلها كثيرة.
واستغل بعض أصدقائه اليهود
👇
١-في هولندا ظروفه الصعبة فقدموه إلى نائب القنصل الإسرائيلي في "أمستردام" الذي عرض عليه أن يكون عميلا لهم في مصر نظیر
أجور مغرية "300 دولار شهريا بخلاف تكاليف السفر والمصروفات ودون تردد قبل "سوارد"هذا العرض المغری
ثم أوفدته مخابرات إسرائيل إلى باريس حيث أمضى هناك 4 أشهر كاملة
٢-للتدريب على أعمال اللاسلكي .. وهی ارسال واستقبال رسائل التجسس بالشفرة.
كما تدرب على رموز الشفرة وحلها والكتابة بالحبر السري وإظهار الكتابة السرية والتصوير.
ويبدو أن هذا التدريب الطويل لم يوفر له الخبرة الكافية التي يطلبونها في جاسوس خطیر کهذا الرجل .. فأعيد تدريبه في باريس مرة
٣- أخرى بعد رحلته الأولى إلى مصر
وكان اتصال اللاسلكي من الإسكندرية بالموساد الإسرائيلي يتم 6 أيام في الأسبوع
3 أيام للإرسال والأخرى للاستقبال وكان يستعمل الشفرة الرقمية من رسائله بعد تشفيرها من کتاب متفق عليه.
كما كان يبعث برسائله بالحبر السري في الخطابات العادية
٤-🔘 المعلومات التي طلبتها المخابرات الإسرائيلية من "جود سوارد"
أما المعلومات التي طلبتها المخابرات الإسرائيلية من جود سوارد على وجه السرعة في أول رسالة وقعت في أيدی رجال المخابرات المصرية ومررتها على
سوارد فكانت كالاتي:
1- أية معلومات تتعلق بتحصينات
عسكرية أو معدات بطريق المعادى
٥- 2-أية معلومات عسكرية تتعلق
باستحکامات دفاعية أو تحصينات بميناء الإسكندرية
3 - تصوير الأهداف العسكرية التي يشاهدها أو القطع البحرية التابعة للأسطول المصري
هذه المعلومات الثمينة التي تجمعت في قبضة ثعلب المخابرات العامة كانت نتاج عمل شاق ومضن قام به فريق من رجال المخابرات المصرية
٦-ظلوا يعملون ليل نهار ما بين القاهرة والإسكندرية وامستردام
وبعد أن تأكد ثعلب المخابرات أن "جود سوارد" جاسوس من الوزن الثقيل وأنه رأس الأفعى وزعيم الشبكة داخل مصر
قرر أن يقتحم شقته وأن يلقي القبض عليه متلبس..وكان هذا الأمر يتطلب وقتا قصيرا للإعداد الجيد من جانب
واختيار اليوم
٧- المناسب من جانب آخر
وذلك بهدف تلافي الأيام الثلاثة التي يستقبل فيها الرسائل اللاسلكية من الموساد
وكذلك الأيام الثلاثة الأخرى التي يبعث فيها برسائله إلى تل أبيب وبالفعل وقع الاختيار على اليوم السابع لتنفيذ المهمة
كل شيء كان هادئا في الإسكندرية في ذلك الليل البارد.. السماء ملبدة
٨-بالغيوم تنذر بقدوم يوم أمطاره غزيرة.. الشوارع شبه خالية إلا من بعض السيارات القليلة المسرعة التي تندفع بشدة وكأنها تطارد بعضها البعض
أما شارع "الأدريسي" بحي جليم والذي يقع فيه منزل الجاسوس "سوارد" فقد كان خاليا تماما من المارة في ذلك الوقت المتأخر
من الليل
ولم تكن هناك سوى قليل
٩-من النوافذ المضيئة والتي تشير إلى أن أصحابها لم يسكنوا إلى النوم بعد.. من بينها نافذة في شقة "سوارد"
كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل عندما فوجئ "سوارد" بعدد من رجال المخابرات المصرية فوق رأسه ويلتفون حول سريره
في البداية .. ظن أن الخمر لعبت برأسه وأن ما يراه
١٠- ويشاهده مجرد خيالات فأخذ يفرك عينيه غير مصدق
وأفاق "سوارد" ليجد نفسه قد وقع في الفخ
🔘 تفتيش شقة جود سوارد تفتيش دقيقا وهادئا
بدأ رجال المخابرات تفتيش شقة "سوارد" تفتيشا دقيقا وهادئا .. كان كل منهم يعرف دوره جيدا والمهمة المكلف بها.
أما ثعلب المخابرات المصرية "رفعت جبريل" فقد
١١- رابض بجوار "سوارد" وأشعل له سيجارة وأعد له كأسا من الخمر وطلب منه في أدب جم أن يلتزم الهدوء بعد أن أصابته رعشة قوية هزت كيانه وإزداد وجهه الشاحب اصفرارا وبدأ يتصبب عرق رغم برودة الجو
کان "جود سوارد" مذهولا فاقدا التوازن غير قادر على الحركة أو حتى يسأل هؤلاء الغرباء
⁃ من أنتم
١٢- وماذا تريدون؟
لذا ظل جالسا على مقعده الخشبي العتيق دون أن ينطق بكلمة واحدة بينما عيناه الزائغتان تتبعان تحرکات رجال المخابرات وهم يفتشون كل شئ داخل شقته ويجمعون أدوات التجسس ويضعونها أمام الثعلب
وداخل شقة "جود سوارد" تم العثور على:
⁃ جهازی ارسال واستقبال للإشارات اللاسلكية
١٣- والشفرة الخاصة بالتراسل
⁃ زجاجتي حبر سری ومظهر وبلوك نوت يحتوي على ورق خاص للكتابة بالحبر السري
⁃ آلة تصوير وصور لسفن حربية
⁃ هوائيات محطة ارسال لاسلكية
⁃ مفكرة تضم أسماء وتليفونات لأشخاص داخل مصر وخارجها من بينهم اسم وعنوان وصندوق بريد سمير الإسكندرانی
١٤- ⁃ عناوين المراسلة لضباط الموساد في روما ونابولي
⁃ مبالغ مالية بالجنيه المصرى والدولار وشيكات لم تصرف بعد
وإتجه الثعلب إلي منضده قريبة تراصت فوقها مجموعة من الكتب والتقط من بينها كتابا بعينه وهو رواية:
((ذهب مع الريح))
والتفت الي "مويس سوارد" قائلا بإبتسامة ذات مغزي :
١٥- ⁃ قل لي ياسيد "مويس" هل تعتقد أننا يمكن أن نجد في هذه الرواية مايفيدنا؟
ولم ينبس "سوارد" بحرف واحد ولكن ملامحه حملت كل الإحباط واليأس والإنهيار فالرواية التي التقطها رجل المخابرات والتي انتقاها بالذات من بين كل الروايات الأخري كانت كتاب الشفرة المستخدم في بث واستقبال
١٦- الإتصالات اللاسلكية وكان هذا يعني أن الرجال يعرفون ويدركون وليست لديهم ذرة من الشك يمكن إستغلالها لتمييع الموقف بأي حال من الأحوال..
وفي إستسلام تام طلب "مويس" بعض الأوراق وقلما وجلس يكتب اعترافا تفصيليا بكل ماحدث منذ لقائه الأول برجال المخابرات الإسرائيلية وحتي لحظة سقوطه
١٧-بل واعترف بالمصطلحات والإصطلاحات الخاصة التي ينبغي أن يستخدمها في رسائله وإتصالاته في حال إلقاء القبض عليه وإضطراره للعمل تحت سيطرة الدولة التي ذهب ليتجسس عليها وهنا تم إتخاذ قرار حاسم بإستمرار العملية تحت سيطرة المخابرات المصرية وإجبار مويس علي مواصلة إتصالاته مع الإسرائيليين
١٨-كوسيلة لكشف أي عملاء جدد قد يطلب من الجاسوس الإتصال بهم أو تمويلهم
والتعرف علي إحتياجات وأهداف المخابرات الإسرائيلية في المرحلة التالية
وكانت المخابرات المصرية قد اعترضت كل اتصالاته اللاسلكية وكل مايستقبله من بث وحلله خبراؤها وتوصلوا الي طبيعة الشفرة المستخدمة
بل وقرأوا كل ما
١٩-أرسله إلي رؤسائه في تل أبيب من الرسائل المكتوبة بالحبر السري وكل ماوصل منهم بالوسيلة نفسها أيضا
3 أشهر كاملة ظل خلالها ضباط المخابرات المصرية رابضین فيها داخل شقة "مويس جود سوارد" وملاصقين له تماما
حتی عندما كان يدخل الحمام لقضاء حاجته كان برفقته أحد الضباط.. لم يغب عن عيونهم
٢٠- ولو للحظة واحدة حتى في منامه كانوا يتناوبون على مراقبته
وكانوا هم الذين يتولون الاتصال بالمخابرات الإسرائيلية باللاسلكي وعن طريق الخطابات المكتوبة بالحبر السري مستخدمة اسم العميل الإسرائیلی "مويس جود سوارد" .. فقد كانت هناك أهداف أخرى لا تقل أهمية عن القبض على "سوارد"
٢١-كانوا ينتظرون اصطياد عملاء أخرين للموساد داخل مصر ممن يتصلون بسوارد أو يتصل هو بهم
🔘 تساقط الجواسيس في قبضة رجال المخابرات المصرية
وبدأ الجواسيس يتساقطون في قبضة رجال المخابرات المصرية
كان ثانی جاسوس بعد "سوارد"هو :
⁃ الجاسوس "رايموند دی بیترو"
فقد جاءت رسالة سرية إلى
٢٢-الجاسوس "سوارد" تطلب منه :
⁃ الاتصال بشخص في القاهرة اسمه "رايموند دی بیترو"
وعرفت المخابرات العامة هذا الجاسوس الذي سبق وجمعت المعلومات عنه منذ استلام "سمير الإسكندراني" أدوات التجسس من فندق "لونشان" بالزمالك
حيث كان يعمل مديرا للفندق وله اهتمامات بجمع المعلومات عن الخبراء
٢٣-العسكريين الروس المقيمين به
واتضح ان "بترو" من مواليد الإسكندرية وعمره 29 عاما وهو
ايطالي.. وكان يعمل مديرا لفندق "لونشان" بالزمالك والذي تملكه
الفنانة "أمينة نور الدين" ثم ترك هذا العمل واشتغل مديرا لفندق
العجمى بالإسكندرية.. وكان يسكن في شقة بالمنزل قم 92 بشارع منفیس بحي
٢٤- الإبراهيمية
وهو متزوج من ايطالية اسمها "روزا" وعمرها 26 عاما وهي من مواليد القاهرة وله منها بنت عمرها سنتان
بدأت قصة "رايموند" مع الموساد الإسرائيلي في حي الزمالك بالقاهرة.. كان فندق "لونشان" وقتها مركزا لتجمعات عدد غير قليل من الدبلوماسيين ومجموعة من الخبراء الروس وواحدة أو
٢٥- اثنين من الأجانب الذين يترددون على القاهرة أو يمرون بها عدة أيام
عندما سقط "رایموند دی بیترو" في قبضة رجال المخابرات العامة عثروا في بيته على :
زجاجة حبر سرى وأوراق مما تستخدمها المخابرات الإسرائيلية في الكتابة السرية ومظروف أول خطاب
أمسكت به المخابرات وتركته يمر حرصا على
٢٦-سلامة العملية.. كانت هذه المضبوطات دافعة إلى أن يعلن "رايموند" استعداده
للاعتراف الكامل بجميع الوقائع.. ودافع أيضا إلى أن يرشد بنفسه
عن زجاجة حبر سرى أخرى وزجاجة محلول لإظهار الكتابة وبلوك نوت وأدوات كتابة أخفاها في مكتبه بفندق العجمي
كان "رايموند" صريحا فأرشد عن مفكرة تحتوي
٢٧-على عناوين التراسل مع المخابرات الإسرائيلية في روما
ثم راح يسرد تفاصيل اتصاله بمخابرات إسرائيل ومراسلاته معها خطوة بخطوة
واعترف "رايموند" بأنه بعث بمعلومات عن الخبراء الروس في
القاهرة وطبيعة عملهم وأماكن اقامتهم وأين يذهبون حينما
يريدون قضاء أوقات فراغهم
واستطاعت المخابرات
٢٨-العامة أن تحقق الهدف الأول من استخدام
"مويس جود سوارد" في خداع الموساد واصطياد عملائه داخل
مصر.
واستطاعت بضبطها للمفكرة التي تحوي عناوين التراسل المكاتب الموساد في ايطاليا أن تضع يدها على أوكار صناعة الجواسيس لتحقق الهدف الثاني
ثم استطاعت أن تصل إلى اکتشاف "جيوفاني" الذي يقيم
٢٩- في روما ويعرض على القادمين من مصر التجسس لحساب إسرائيل وهو الهدف الثالث من أهداف خديعة مخابرات إسرائيل
الهدف الثالث والوصول إلى أخطر عملاء الموساد في مصر
ثم كان الهدف الرابع.. الوصول إلى أخطر عملاء الموساد في مصر "فرناندو دي بتشولا" وعلى الرغم من أن اسم "فرناندو دی
بتشولا" قد
٣٠- جاء عرضا خلال أول حديث دار بین "جيوفانی"
و "رايموند دی بیترو" إلا أنه كان أهم وأخطر مما يبدو من مجيء
اسمه على هذه الصورة العرضية خلال الحديث
🔘فردنياندو انجالا بتشولا
الملف الخاص به في أرشيف المخابرات المصرية يقول :
• اسمه بالكامل.. فردیناندو انجالا بتشولا ايطالي كاثولیکی
٣١- من مواليد عام 1918
جاء إلى القاهرة عام 1948 ليعمل لدى البحرية المصرية خبيرا في الغطس ثم خبيرا لقوات الكوماندوز البحرية خلال الفترة من 28 يونيو 1948 حتى 2 فبراير 1949
ثم لفترة أخرى بدأت في 20 ابريل 1951 وانتهت في 20 أغسطس 1954 عمل خبير انتشال سفن في مصلحة الموانئ
منح ميدالية
٣٢- فلسطين ونيشان النيل من الدرجة الخامسة نظير
خدماته
حصل على شهادتين من القوات البحرية المصرية تثبت عمله فيها وتقديرها له والنياشين التي منحت له
حصل على امتداد اقامة إلى تاريخ 6 فبراير 1959 انتظارا للتعاقد مع المكتب الدولي التجاري بشارع عبدالخالق ثروت ومع شركة عبد المؤمن مصطفى
٣٣-ببورسعيد لانتشال الباخرة عكا
رحل على الباخرة "اسبيريا" يوم 24 مارس 1959 بعد انتهاء مدة اقامته
ومن خلال تلك المعلومات وجدت المخابرات المصرية أن "فرناندو" واحد من أخطر الجواسيس المطلوب القبض عليهم
ذلك أنه عمل فترة في السلاح البحرى وان مشاهداته تمكنه من
الحصول على معلومات عسكرية
٣٤- هامة بسهولة يمكن أن تفيد إسرائيل وأنه لم يرع حرمة للتكريم الذي منحته مصر إياه
ثم كانت أهميته أو خطورته أيضا في أنه - على عكس ما جاء في
اعترافاته المكتوبة بخط يده-كان هو المسئول الأول عن ترشيح أسماء القادمين من مصر إلي إيطاليا للعمل جواسيس لحساب إسرائيل
لذلك كله صممت المخابرات
٣٥- المصرية على أن تجيء به إلى
القاهرة وتقبض عليه وتقدمه للمحاكمة ووضعت خطة لاستدراج فرناندو إلى القاهرة
حيث بعثت المخابرات إلى من يعرض عليه رسميا العمل من جديد كخبير في مصر
وكانت المخابرات تتوقع أن فرناندو لن يرفض العرض.. بل سيرحب به لأنه لن يجد أفضل من هذه الفرصة فرصة يستطيع أن
٣٦- يجيء فيها إلى مصر وأن يعمل خبيرا في البحرية فيستطيع أن يحصل على ما يشاء من المعلومات
وبالفعل قبل "فرناندو" العرض من أول لحظة ورحب به ثم ركب طائرة مصر للطيران من روما يوم 17 يناير 1960
وفي منتصف الليل وصل "فرناندو" وبدلا من عقد العمل الذي كان يتوقعه كان رجال المخابرات المصرية
٣٧-في انتظاره عند باب الطائرة
حاول "فرناندو" في اعترافه أن يتملص من مسئولية ما أقدم عليه من جرم
لكنه انهار واعترف بأنه عمل لحساب المخابرات
الإسرائيلية وأنه كان يمدها بالمعلومات العسكرية
كشفت عملية "سمير الإسكندرانی"بعد سقوط "مويس جود سوارد" و"رايموند دی بیترو"و"فرناندو دي بتشولا"
٣٨- أن لإسرائيل 5 خلايا تكون في مجموعها شبكة التجسس الموزعة بين القاهرة والإسكندرية
•الخلية الأولى :
إبراهيم رشيد المحامي
•الخلية الثانية :
محمد محمد مصطفی رزق.. الشهير ب"رشاد رزق" مدير المستخدمين بشركة فورد بالإسكندرية
•الخلية الثالثة :
نيقولا جورج لويس مصمم الفاترينات
٣٩- بشركة ملابس
الأهرام فرع مصر الجديدة.. (وقدمت سرد عنه بالتفصيل سابقا) وجورج استامايتو الموظف بمحلات جروبي بوسط القاهرة وهما يونانیان.. وكان "استامایتو" هو الذي يشرف على اعداد الحفلات الرسمية الكبرى ويشرف على اعداد الطعام فيها.. وحسب الخطة الموضوعة من قبل الموساد وكشف عنها
٤٠-"استامايتو" فيما بعد
كان مقررا أن يتم التخلص من الرئيس / جمال عبد الناصر عن طريق دس "سم" بطئ المفعول في طعام الرئيس جمال عبد الناصر وكانت هذه العملية يشرف عليها "بن جوريون وجولدا مائير" معا
•الخلية الرابعة :
محمد سامی عبدالعلیم نافع-قدمته و موجود في سرد سابق -ومرتضى التهامی
٤١- • الخلية الخامسة
فؤاد محرم على فهمي مساعد طيار بشركة مصر للطيران (وله سرد خاص ستقدمه فيما بعد)
وكان وراء هذه الخلايا الخمس والتي تعمل داخل مصر عدد كبير من ضباط الموساد المحترفين المرابضين في تل أبيب.. وروما وباريس وسويسرا وأمستردام وأثينا.. يخططون ويديرون ويصدرون الأوامر
٤٢-والتعليمات والتوجيهات لعملائهم
يتبادلون الخطابات السرية.. ويتلقون المعلومات عبر شبكة اتصالات كبيرة ومعقدة منتشرة
في كل هذه العواصم
لكن رجال المخابرات العامة المصرية كانوا أكثر ذكاء عندما نجحوا في أن يصطادوا بالشاب سمير الإسكندراني كل هؤلاء الجواسيس
وجاء دور الإسرائيليين لتتسع
٤٣-عيونهم في ذهول وهم يكتشفون أن الثعلب المصري الشاب سمير الاسكندراني قد ظل يعبث معهم ويخدعهم طوال عام ونصف العام
وانه سحق كبريائهم بضربة ذكية متقنة مع جهاز المخابرات المصري الذي دمر أكبر وأقوي شبكاتهم تماما
وفكر الموساد في الانتقام من الثعلب بتصفية شقيقه "سامي" ولكنهم فوجئوا بان
٤٤- المخابرات المصرية قد أرسلت احد أفضل رجالها لإعادته من النمسا قبل كشف الشبكة وكانت الفضيحة الإسرائيلية عالمية ونصرا مصريا كبيرا
 واستمع سمير إلي التفاصيل وهو يبتسم فقد كان "رفعت جبريل" حاضرا لحماية أخيه
لقد دعاه الرئيس جمال عبد الناصر ليكافئه علي نجاحه في تلك اللعبة عندما
٤٥- تسبب نجاحه في استقالة مدير المخابرات الإسرائيلية
تمت بحمد الله
الى اللقاء غدا وعملية جديدة باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...