"اتفاقية #ارتميس" أو كما أسمتها الصين بـ"الناتو الفضائي" وهي اتفاقية ضمن الاتفاقيات المعلن توقيعها بين السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ممثلة بوكالة ناسا على هامش قمة جدة، الاتفاقية تستهدف استكشاف القمر والكويكبات لأغراض علمية واقتصادية
التفاصيل كاملة كالتالي:
التفاصيل كاملة كالتالي:
الناتو الفضائي:حرب جديدة، لكن هذه المرة على القمر والكوكيبات الفضائية، تتسابق فيها أحلاف عالمية كبرى من أجل الاستئثار بكميات كبيرة من معادن نادرة موجودة على سطح القمر والكواكب، فضلاً عن استكشافات عسكرية مذهلة فمياه الجليد القطبية على القمر قد تستخدم لصنع وقود صاروخي بطاقة هائلة.
لا تتفق القوى العظمى على قواعد لتنظيم النشاط الفضائي، وكما الحرب على الأرض، انتقلت إلى سطح القمر بين واشنطن وحلفائها ضد الصين وروسيا، وفي قلب النزاع برزت اتفاقية أرتميس التي صاغتها أمريكا، وهي مجموعة مبادئ غير ملزمة لتنظيم النشاط على القمر والمريخ وما وراءهما.
تسمح "أرتميس" للدول بتعيين مناطق على القمر يجب على الآخرين تجنّبها، وهو أمر تعارضه الصين بقوة، وترى هذا الأمر من قبيل الاستيلاء غير القانوني وغير المقنع، لذلك قادت مع روسيا معارضة شديدة، وتعهدتا بتعاون فضائي أكبر عندما زار بوتين الرئيس الصيني، في فبراير الماضي.
ونظراً لأن أمريكا والصين وروسيا ودول أُخرى تستهدف القمر، أصبحت الحاجة إلى وضع قواعد لتجنب الصراع أكثر إلحاحاً.
وعلى عكس الأرض، يحتوي القمر على كميات كبيرة من الهيليوم - 3، البديل المحتمل لليورانيوم المطلوب بشدة لمحطات الطاقة النووية لأنه ليس مشعاً.
وعلى عكس الأرض، يحتوي القمر على كميات كبيرة من الهيليوم - 3، البديل المحتمل لليورانيوم المطلوب بشدة لمحطات الطاقة النووية لأنه ليس مشعاً.
للقمر أهمية أخرى، فالمياه الجليدية القطبية على القمر، يمكن أن تستخدم كوقود صاروخي ينقل البعثات إلى المريخ وأماكن أخرى في النظام الشمسي. وبينما تتقدم أمريكا حالياً بجانب أعضاء جدد في اتفاقية أرتميس، لا تزال الصين تبحث عن حلفاء للانضمام إلى محطة أبحاث القمر الدولية.
ويخضع التعدين القمري لمعاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967، التي تتيح استكشاف القمر، لكنها أيضاً تحظر تملك سطح القمر بدعوى السيادة، بينما سنت أمريكا في 2015 قانوناً يسمح للمواطنين الأمريكيين بالتعدين الفضائي والحق في "امتلاك ونقل واستخدام وبيع" الموارد المستخرجة من القمر أو الكويكبات.
ويقول كريستوفر نيومان، أستاذ قانون الفضاء في جامعة نورثمبريا في نيوكاسل: لدينا حرب ضبابية حول هذا الأمر، نحن لا نعرف كيف سيبدو التعدين على القمر. لكن الصين تصر على تقاسم ثمار التعدين في الفضاء بشكل منصف.
اتفاقية أرتميس التي انضمت إليها المملكة العربية السعودية، هي اتفاقية دولية حول مبادئ التعاون في الاستكشاف المدني واستخدام القمر والمريخ والمذنبات والكويكبات للأغراض السلمية، ويمكن أن تخلق انكشافات تعدينية جديدة للبشر خارج الكرة الأرضية.
جاري تحميل الاقتراحات...