𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

35 تغريدة 39 قراءة Jul 15, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴احمد الهوان"جمعة الشوان" يروي محطات اختراقه للموساد .. الجائزة "البطة الثمينة"
•مقابلة مع عبد الناصر مهدت لبدء العملية
3️⃣ الحلقة الثالثة والأخيرة
في الصباح اخذت الحقيبة وبها 185الف دولار وذهبت الى احد المقاهي وسألت عن مكان المباحث العامة
👇
١-وعرفت انها بوسط المدينة
وهناك على البوابة سألت عن رئيس المباحث العامة.. وبالطبع لم يكن الوصول اليه سهلا بل استغرق ساعات حتى سمحوا لي بمقابلته
وهناك سألني :
⁃ماذا تريد؟
قلت له:
⁃ اريد مقابلة الرئيس جمال عبدالناصر!
فضحك ساخرا وامطرني سبابا قائلا :
⁃ولماذا؟
فتمالكت نفسي
٢-وقلت له :
⁃ لدي معلومات تهم البلد اريد ان ابلغها لسيادته شخصيا
فقال الضابط الكبير :
⁃ وهل الرئيس متفرغ لامثالك ..
قل لنا ماهي هذه المعلومات وسوف نتصرف!
فأصريت على موقفي
فما كان من رئيس المباحث الا ان .. سلمني لمرؤوسيه ليقوموا بالواجب معي!
ويضحك الهوان بأسى قائلا :
٣-⁃وامضيت معهم ثلاثة ايام في ضيافتهم ولم انطق سوى بكلمتين :
((اريد مقابلة الرئيس))
حتى أعياهم ألحاحي واصراري فاتصلوا بمكتب الرئيس وكان رئيسه وقتها "سامي شرف" فطلب منهم ارسالي للرئاسة فذهبت في حراسة من المباحث ومعي الحقيبة التي لم يكتشف احد ما فيها
وهناك سألني سامي شرف :
٤- ⁃ عن سبب طلبي الملح في مقابلة الريس؟
فأجبته:
⁃ لقد حاولوا معي ثلاثة ايام بلياليها ولم اقل شيئا.. واذا حاولت سيادتك ثلاث سنوات لن أقول شيئا الا امام الرئيس
فذهب شرف للرئيس /جمال عبد الناصر يستأذنه في مقابلتي
وجاءني شرف ليقول باحترام :
⁃ تفضل يا سيد هوان
وقصصت على الريس
٥- كل ما حدث بداية من السويس مرورا باليونان حتى محطات اوروبا المليئة بالاحداث
ثم قدمت له الحقيبة مؤكدا ان بها 185 الف دولار مشيرا الى ما حدث في المباحث وكيف فشلوا في العثور على المبلغ رغم تفتيشها مرات عديدة
فطلب مني الرئيس ان افتحها كما علموني ليشاهد بنفسه كيف تم الاخفاء ..
٦-ثم سألني:
⁃ ولماذا لم تفتحها للمباحث؟
فقلت له :
⁃ لاقدمها لسيادتك .. فلم يكن ببالي ان اصطدم بالمباحث
فضحك الرئيس ووضع يده على رأسي قائلا بصوت حنون :
⁃ لا تغضب فهذه المباحث العامة
ثم قال رحمه الله :
⁃ سأرسلك الى رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه لان ما حدث معك بالفعل شغل موساد
٧-وأوصاني ان اقص عليهم كل شيء كما فعلت معه
وودعني بعدما شكرني على موقفي مربتا على كتفي بحنان الأب مؤكدا على عدم اغفالي اي تفاصيل
ثم اعطاني رقم هاتفه الخاص وقال :
⁃ اذا اردت اي شيء فاتصل بهذا الرقم وساكون قريبا منك
ولا تنس ان مصر بحاجة إلى امثالك
وتدمع عين الهوان ويقول بصوت
٨-متحشرج :
⁃ هذه الكلمة وحدها هي التي جعلتني اصمد كل هذه السنوات
فذهبت من الرئاسة بسيارة خاصة الى مبنى المخابرات العامة بكوبري القبة
وهناك طلب مني الضابط ان اكتب كل ما حدث لي بالتفصيل
فجلست لساعات اكتب كل شيء
ثم طلب مني ان اقص كل شيء!
وبالفعل اعدت ما كتبته بالتفصيل ثم سلمته
٩-الحقيبة المليئة بالدولارات وصور جوجو وخطاباتها وثلاثة عناوين كان"ابراهام" اعطاها لي في النمسا والمانيا ولندن لارسل على احدها خطاباتي
ثم طلب مني الضابط المصري عنواني وعناوين اسرتي ووعدني بلقاء بعد اسبوع
ويضيف الهوان قائلا:
⁃لاول مرةاشعر بالراحة وان حملا ثقيلا ازيح من على صدري
١٠-ويكمل الهوان الحديث قائلا :
⁃ عدت للمنزل بعد غياب ثلاثة ايام لاجد زوجتي قد اخذت الاولاد وسافرت الى الصعيد عند ابي لتسأل عني وهي في قمة القلق
فذهبت على الفور الى هناك لاتعلل لهم بانني ذهبت الى السويس بعد الحصول على تصريح ثم ذهبت الى الدقهلية لتوصيل خطابات خاصة باصدقائي من
١١-اوروبا
وتابع الهوان:
⁃ ثم كان اللقاء الثاني في المخابرات
حيث ارتديت افخر ملابس وذهبت مسرعا الى سراي القبة وغادرت التاكسي بعيدا عن مبنى المخابرات ثم تسللت بعدما تأكدت تماما عدم وجود اي عيون ورائي
وفي مكتب احد القيادات الكبيرة جاءني صوت الضابط الكبير بتودد:
⁃ كيف حالك وحال
١٢-فاطمة والاولاد والعائلة؟
ثم قال لي بصوت قاطع :
⁃ هل تعلم ان مهمتك صعبة ولابد ان تكون قادرا عليها؟ والا فلتصارحني من اولها!!
وجدني اقول بحماس :
⁃ سأفعل اي شيء من اجل مصر
فطلب مني ان ابدأ فورا في البحث عن مكتب كما طلبوا مني
وبالفعل خرجت من مبنى المخابرات الى وسط البلد وبحثت عن
١٣- شقة فاخرة في عمارة راقية وبالفعل وجدت شقة في احدى العمارات الشهيرة في القاهرة وافتتحت المكتب وقمت بتأثيثه بأفخر الاثاث واطلقت على المكتب شركة "تريديشن"
وقمت باختيار طاقم من السكرتارية التي تجيد العديد من اللغات
ويضحك الهوان بطفولية قائلا :
⁃ بالطبع لم يكن هناك نشاط وحتى لا
١٤- يكتشف احد انها شركة وهمية قمت بتفريغ اسماء وعناوين وتليفونات السفارات الاجنبية بالقاهرة وطبعت مجموعة من الفواتير تحت دعوى انها فواتير نقل عفش السفارات وقمت بتوزيع هذه الفواتير على العاملين بالمكتب لملئها .. ثم كنت اقوم بجمعها لحرقها بالمنزل
ويضيف الهوان :
واستمريت على هذا
١٥-الوضع حوالي 20 يوما حتى جاء موعدي مع "الريس زكريا" او الضابط المصري الكبير وكان اسمه "الحاج احمد" وهناك طلب مني ان ابعث بالرسالة الاولى
ونصها كان كالآتي:
• اخي العزيز / محمد سليم
بعد التحية الطيبة التي ابعث بها من قلب مصر وبعد ان اطمئنك على جميع الاهل والاقارب والاصدقاء
١٦- واتمنى ان تكون بصحة جيدة
والحقيقة يا صديقي ان الحياة هنا صعبة وحالة السوق لاتدعو للطمأنينة فكما انت تعلم لم اجد حتى الآن فرصة عمل لذلك اتمنى ان تبحث لي عن فرصة عمل لديكم وتبعث لي بالتذكرة واي مبلغ مالي يساعدني على الوصول اليكم
على فكرة يا محمد:
- الاهلي هزم الزمالك
هيتقمصوا😂
١٧-وجماهير الزمالك على المقهى لايحضرون جلساتنا اليومية بعد هزيمتهم الاخيرة😂😂
تحياتي واشواقي وقبلاتي...
اخوك / احمد الهوان
ثم كتبت على الرسالة عنوان ابراهام في لندن
والرسالة تعني :
⁃ انني قمت بتأثيث المكتب واصبح جاهزا للعمل
وبعد عشرة ايام جاءني الرد من "محمد سليم" وتذكرة باخرة
١٨-و100 دولار
في رد الرسالة يقول محمد سليم ـ وهو ابراهام :
⁃لقد وجدت لك فرصة عمل ونحن في انتظارك
فذهبت الى الحاج احمد بالمخابرات واعطيته الخطاب
فراح يشرح لي ابعاد اللعبة وطمأنني ان كل شيء يسير وفق مايريدون
وطلب مني ان اسافر بعد تجهيز اوراقي بنفسي دون الاعتماد على المخابرات حتى
١٩- يسير كل شيء طبيعيا
ويحكي موقف صعب له فيقول :
⁃في عام 1968 سافرت إلى هولندا لمقابلة بعض رجال الموساد في بداية عملي معهم.. لم أكن أعلم أنهم سيضعونني في اختبار صعب للتأكد من ولائي لهم.. زعموا أنهم شاهدوني في مبنى المخابرات العامة المصرية في القاهرة وحبسوني في حجرة بأحد مزارع
٢٠- أمستردام وأحضروا 12 رجلا قوي البنيان قسموهم إلى ثلاث مجموعات كل مجموعة 4 أفراد وتناوبوا الاعتداء علي حتى أعترف بالحقيقة وكاد يغمي علي من شدة الضرب وصمدت رغم شدة الألم .. بعدها تأكدوا من سلامة موقفي ونجحت في خداعهم
كما ان هناك موقفا لن أنساه :
⁃ كنت واقفا على خط بارليف في
٢١- الضفة الشرقية من قناة السويس التي كانت في هذا الوقت محتلة بقوات اسرائيلية وشاهدت بيتي ومكتبي في الضفة الغربية في مدينة السويس يقصف بالدبابات وذلك أثناء حرب الاستنزاف... حاولت تمالك نفسي وخشيت أن تسقط دمعة من عيني حزنا على الدمار الذي لحق ببلدي وبيتي فينكشف أمري أمام
٢٢-الإسرائيليين
وقتها دعوت الله أن يلهمني الصبر والصمود فكان الله في عوني وبدلا من أن تتساقط الدموع من عيني فتفضحني
سقطت على فمي وكان طعمها علقم فمسحتها وحمدت الله.
وبعد نجاح القوات المصرية في عبور قناة السويس وتحرير التراب المصري وإلحاق الهزيمة بالجيش الإسرائيلي كنت وقتها في
٢٣- أجازة قصيرة بمصر وبعد العبور بثلاثة أيام وتحديدا يوم 9 أكتوبر 1973 وصلتني رسالة من الموساد تطلب مني الحضور فورا إلى البيت الكبير تل أبيب
تملكني الخوف وشعرت بأن أمري انكشف وأنهم طلبوا حضوري للانتقام مني وقتلي هناك
وبعد مشاورات مع رجال المخابرات المصرية وتدخل الرئيس الراحل /
٢٤-أنور السادات الذي تولى وقتها رئاسة مصر خلفا للراحل / جمال عبد الناصر وافقت على السفر إلى تل أبيب
فسافرت إلي ايطاليا ومنها إلى تل أبيب
استمرت الرحلة 12 ساعة وصلت بعدها إلى مطار بن جوريون بتل أبيب
وفور وصولي إلى تل أبيب تقابلت مع شيمون بيريز رئيس وزراء إسرائيل الأسبق
٢٥-وعيزرا وايزمان و بن اليعاذر الذين أكدوا لي :
⁃ أن أمريكا لن تسكت على ما حدث وأن هناك ترتيبات أخرى سوف نعد لها سويا
وقد تظاهرت أمامهم بالحزن العميق بسبب الهزيمة باعتباري إسرائيليا
كما أبديت لهم حزني على ضياع منصب محافظ السويس الذي وعدوني به عندما يدخلون القاهرة منتصرين
٢٦- في الحرب.
اصطحبوني إلى داخل احدى قاعات العرض السينمائي وبواسطة شاشة عرض كبيرة شاهدت دبابات وطائرات ومدافع
وتكرر هذا العرض عدة مرات أمامي حتى أحفظ شكل تلك الأسلحة .. حتى إذا ما عدت إلى مصر وشاهدت هذه الأسلحة هناك أبلغهم بها على الفور وبمكان تواجدها
وقاموا أيضا بتدريبي على جهاز
٢٧- إرسال خطير يعتبر أحدث جهاز إرسال في العالم يبعث بالرسالة خلال 5 ثوان فقط
وحصلت على الجهاز بعد نجاحي في اختبارات أعدوها خصيصا لي قبل تسليمي الجهاز الذي تم إخفاؤه داخل فرشاة أحذية بعد وضع مادة من الورنيش عليها حتى تبدو الفرشاة وكأنها مستعملة
وقام "شيمون بيريز" بمسح حذائي بتلك
٢٨-الفرشة عدة مرات إمعانا في الإخفاء
وعدت إلى مصر بأخطر جهاز إرسال في العالم أطلقت عليه مصر "البطة الثمينة"
وعن رد فعل الإسرائيليات بعد علمهم بالكارثة يقول :
كانت أول رسالة ابعثها إلى إسرائيل بواسطة الجهاز الجديد هي :
⁃من المخابرات المصرية إلى رجال الموساد الإسرائيلي
نشكركم
٢٩-علي تعاونكم معنا طيلة السنوات الماضية عن طريق رجلنا جمعة الشوان وإمدادنا بجهازكم الانذاري الخطير ..
والى اللقاء في جولات أخرى
علمت بعد ذلك بأمر انتحار 6 من أكفأ رجال الموساد الإسرائيلي فور اكتشاف أمري وهم الذين كانوا يتولون تدريبي طلية فترة عملي معهم
واعتزلت في عام 1976 بعد
٣٠- إصابتي في قدمي في حادث عابر بطريق السويس ولم أعد أقوى على التحرك ففضلت الاعتزال وقد وافقت مصر على طلبي واعتزلت
🔘مفاجاة
كما فجر الشوان مفاجأة أخرى عندما أكد ان ضابطة المخابرات الإسرائيلية "جوجو" التي تعرف عليها في اليونان واستطاع تجنيدها في المخابرات المصرية تقيم في مصر منذ
٣١- عام 1973 وأشهرت إسلامها واختارت اسم "فاطمة الزهراء" ليكون أسما لها
من جهة أخرى
تحدث الشوان بحزن عن الفنان "عادل أمام" الذي جسد شخصيته في مسلسل
((دموع في عيون وقحة))
بعد أن قال إنه أهانه في أول مقابلة بينهما في عام 1988
عندما قدم نفسه له
فما كان منه إلا أن ضحك بسخرية قائلا :
٣٢-⁃ أنا اللي جمعة الشوان...أنا اللي عرفت الناس بيك.. أنت لاشيء.. .أنا السبب في شهرتك.
فأخبرته :
⁃ أني قدمت عيني وقدمي للوطن فماذا قدمت أنت؟
وقال :
⁃إنها كانت المرة الأولى والأخيرة
التي قابل فيها عادل إمام.
وأشار :
إلى أنه عرف منذ تلك اللحظة أن المشخصاتي لابد أن يضع له دور
٣٣- يظهر به أمام معجبيه
وفي الختام قال الشوان :
إنه يقوم حاليا بتدوين هذه الأسرار التي لم يفصح عنها من قبل لبيعها لإحدى القنوات الفضائية بعد أن رفضها التلفزيون المصري.
تمت بحمد الله
الى اللقاء وعملية جديدة باذن الله
شكرا متابعيني الكرام 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...