𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

37 تغريدة 3 قراءة Jul 15, 2022
⭕️ من ملفات المخابرات العامة المصرية
🔴 احمد الهوان"جمعة الشوان" يروي محطات اختراقه للموساد.. الجائزة "البطة الثمينة"
•مقابلة مع عبد الناصر مهدت لبدء العملية
2️⃣ الحلقة الثانية
ويستكمل الحديث :
وصلت السفينة إلى بلجيكا ولكنني لم أجد "جوجو" على الرصيف كما عودتني دائما
👇👇
١-وتذكرت اننا سنلتقي في اليوم التالي في البار وبحثت عن البطاقة المكتوب عليها العنوان .. رفعتها بحنان ورفق ووضعتها تحت الوسادة
وفي الصباح الباكر ذهبت إلى هناك ورغم أن الموعد كان عصرا
رحت استحلف الساعة أن تمر وتسكعت في الشوارع حتى جاء الموعد
طرت إلى البار ابحث عن جوجو كطفل يبحث عن
٢-أمه
وكانت الصدمة حين لم اجدها
ومرت الساعات وأنا أكاد افقد عقلي ولأول مرة اطلب خمرا لأشرب لعلني أنسى هذا الشعور المميت بالاحباط والتعاسة والحزن
وفي هذه الاثناء إذا بالمقعد يهتز بسبب اصطدام أحد الشباب به والذي راح يعتذر لي مسرفا في أدبه
فاندهشت لأن ما حدث لا يستحق كل هذا الاعتذار
٣-ولكنه بادرني بالقول وبطريقة فيها من الود ما زاد من دهشتي:
⁃ أنا وصديقي راهنا عليك.. صديقي قال أنك من باكستان!
قلت له :
⁃ تخسرا انتما الاثنين فأنا من مصر
فضحك وقال :
⁃اذا أنت الرابح فهيا .. لتأخذ ماربحت.
فسألته :
⁃على أي شيء كان الرهان؟
قال ؛
⁃ على سهره حمراء
٤-يتابع الهوان :
أعرف أن في الحديث بعض الاحراج ولكنه أسلوب الموساد في اصطياد فرائسه المال والنساء بمعنى أدق وأنا شاب وقتذاك في الثالثة والعشرين.
ويستطرد الهوان :
⁃لا أحد يصدق أن ما قدمه لي الموساد من نساء طوال سنوات عملي معهم وصل إلى 111 فتاة كانت "جوجو" أقلهن جمالا
وذهبت معهم
٥-بعدما تعارفنا حيث قال لي :
⁃ أنا "جاك" وصديقي "أبراهام"
واعطيتهما نفس البطاقة التي أحملها بأسمى ووظيفتي كمدير
لشركة "أبي سنبل" السياحية وتحدثت معهما عن ظروفي وكيف وصل بي الحال لعامل على إحدى السفن اليونانية
فبادرني جاك بعرض لم يخطر على بال أحد حيث قال لي :
⁃ أبي يمتلك شركة
٦- للحديد والصلب وأنا مديرها العام فما رأيك بوظيفة في هذه الشركة براتب 5 آلاف جنيه استرليني شهريا!
ضحك الهوان قائلا :
⁃ كان هذا العرض طبعا كفيلا بأن يجعلني أقع مغشيا علي وأن ينسيني جوجو وما حدث منها.
واتفقنا على اللقاء في اليوم التالي للاتفاق على التفاصيل ووضع الاتفاق في الصيغة
٧- النهائية وكيفية التخلص من العمل على السفينة والحصول على جواز سفري للالتحاق بالعمل الجديد
وفي اليوم التالي وجدتهما على الرصيف الذي ترسو عليه السفينة فاستضفتهما
وأثناء انشغالي بغسل أكواب القهوة .. لمحت "ابراهام" يضع يده في جيب البالطو الخاص بي.
تجاهلت الموقف وكأنني لم ألحظ شيئا
٨- ومضيت في استضافتهما
ثم دعوني على العشاء في أشهر مطعم
وهناك أصر على جلوسي في مكان على المائدة في مواجهة فتاة جميلة جدا
أخذت هذه الفتاة تغازلني بشكل جريء ولكن حيائي منعني من النظر إليها
ويضحك الهوان قائلا :
⁃ لكن أزاي! ..فقد كانت في مواجهتي تماما
وهنا تدخل جاك وسألني؟
فاشرت إلى
٩-الفتاة!
فأشار علي أن ادعوها للانضمام إلينا
وفعلا قمت لأدعوها وانضمت إلينا
وفي أثناء انشغالي بها .. إذا بجاك يبشرني بموافقة الشركة على انضمامي للعمل بها شريطة أن تكون هناك ضمانات خاصة بي مثل مستندات شركة السياحة.
ولكنني أجبته موضحا :
⁃ أن الحرب أتت على كل شيء ولولا هذا ما كنت
١٠-هنا أصلا .
وقلت له :
⁃ كل ما أملك هو جواز سفري وليس معي بل مع القبطان.
فقال جاك :
⁃ يمكن أن يضمنني لدى الشركة ولكن بشرط أن أكتب أسماء وعناوين وتلفونات أقاربي
وبعد ذلك أفتعل مشاجرة على ظهر السفينة حتى تتدخل الشرطة ويتم فصلي واستلم جواز السفر.
ثم يتم تدخل جاك وأبراهام لاستلامي
١١-من الشرطة
يقول الهوان موضحا :
هكذا كانت خطتهم التي رسماها ونحن نتناول العشاء.. وبعد الانتهاء من العشاء أشار على أبراهام اصطحاب الفتاة التي تعرفت عليها وكانت تدعى "راشيل" وذلك لقضاء الليلة في أحد الفنادق الكبرى
وقد تم حجز جناح لي
وطلب مني أن أكتب أسماء وعناوين أهم الشخصيات من
١٢- الأقارب والمعارف وأتركها مع راشيل
ويستكمل قائلا :
⁃ طبعا الضوء الأحمر بدأ يضيء داخلي وبدأت الشكوك والاستفسارات العديدة تقفز إلى ذهني عن :
- ما هي علاقة الضمانات بأسماء وكبار الشخصيات من الأهل؟
وما علاقة جوجو بهذا المكان الذي أعطتني عنوانه والتقيت فيه بأبراهام وجاك؟
١٣-ولماذا حاول ابراهام أن يتسلل بيده في جيب البالطو الخاص بي؟
وما قصة هذا العمل والعرض المغري المفاجئ؟
وأخيرا لماذا طلبوا مني أن اترك الأسماء مع راشيل وهي التي من المفروض ان تعرفنا عليها بالصدفة؟
وعن ردة فعله يقول :
ـ جلست على منضدة صغيرة وبدأت في كتابة أسماء حقيقية عن عائلتي
١٤-ومعارفي وتعمدت كتابة أسماء بعض العسكريين من بينهم لواء يشغل مركزا مرموقا بإحدى محطات الصواريخ المصرية وتركت الورقة مع راشيل وعدت إلى السفينة وأنا على يقين من أنني وقعت فريسة لإحدى دوائر التجسس أو أجهزة المخابرات وطبعا لم أكن أعرف ولم أسمع عن شيء اسمه "الموساد"
ولكن كل هذه
١٥- الأحداث وأسماء ابراهام وجاك تشير إلى أنهم يهود
وعن ما إذا كان هناك فرصة للهرب قال :
ـ إلى أين أهرب والغربة صعبة.. ثم أن جواز سفري مع القبطان ولابد حتى أعود لبلدي أن أحصل على الجواز
ولم يكن أمامي إلا تنفيذ ما اتفقت عليه مع ابراهام وجاك
وصعدت إلى ظهر السفينة وافتعلت خلافا مع
١٦- أحد أفراد الطاقم وضربته ضربا مبرحا
ولكن القبطان الذي كان يحبني لم يستدع الشرطة ولم تفلح الحيلة
فسألت القبطان مباشرة أن يسلمني جواز سفري لأتمكن من مغادرة السفينة
ولكن أجابني :
بأن السفينة ستتجه إلى النرويج وهناك سيكون البديل ويمكن أن تتسلم جواز سفرك.
هكذا قال لي القبطان
وذهبت
١٧-محبطا لاحكي لأبراهام وجاك
فقال ابراهام :
⁃ان السفينة ستتجه إلى الدنمارك
وهنا بدأت شكوكي تتحول إلى يقين عندما رست السفينة في أحد موانئ الدنمارك
وهناك نزلت إلى رصيف الميناء لأجد ابراهام يستقبلني بحرارة وأخبرته :
أن القبطان قال لي أن البديل لم يتوفر
فأخرج ابراهام من جيبه خطابا
١٨-عليه طابع مصري بخاتم مصري ومكتوبا عليه اسم الراسل "أم الهوان"
يقول الهوان :
⁃أدركت الخدعة وأخذت الخطاب وذهبت إلى القبطان منهارا وقلت له أمي بين الحياة والموت ولابد أن أسافر لأراها
ويستطرد الهوان قائلا:
⁃ أمام هذه الحالة الانسانية وافق القبطان على تسليمي جواز سفري والسماح
١٩- لي بمغادرة السفينة.
وما أن امسكت بالجواز حتى طرت إلى ابراهام .. وفي إحدى السيارات قريبا من الميناء جلسنا وهنأني على تسلمي جواز سفري
وفوجئت به يخرج من جيبه لفة نقود
فقلت له :
⁃ ما هذا؟
قال :
⁃ 5 الاف استرليني راتب شهر مقدما
وطلب مني أن أستقل القطار من كيلي إلى بريمن.. وهناك
٢٠- ستجد في مواجهة محطة القطار فندق "كولومبس"وجناحا محجوزا باسم مسيو عبد الرحمن .. انتظرني هناك!
ويمضي الهوان في كلامه قائلا :
⁃ ودعني ابراهام .. وخرجت ابحث عن سيارة أجرة تصحبني لمحطة القطار
فوجدت سائق تاكسي يقف أمامي ويسألني عن وجهتي؟
فقلت :
⁃إلى محطة القطار
فعاد وسألني :
٢١-⁃ إلى أين ستسافر؟
قلت له :
⁃ إلى بريمن
فقال :
⁃ ماذا لو أوصلتك مقابل 100 دولار؟
وكنت أعرف أن تذكرة القطار قيمتها 120 دولارا فوافقت
وفي الطريق راح يدعوني على مشروبات ومأكولات بأكثر من
100 دولار
ولم يكن هناك أدنى شك أن هذا السائق تابع لأبراهام
ويمضي الهوان في سرد الأحداث :
٢٢-⁃وصلت الفندق وسألت عن الجناح المحجوز لي باسم مسيو عبد الرحمن
فاصطحبني عامل الفندق إلى جناحي
وإذا بي لا أجد أي أثاث وقبل ان أبدي دهشتي وجدت العامل يمسك بريموت كنترول ويقوم باخراج الاثاث من الحائط
ويقول الهوان :
رغم انبهاري الشديد إلا أن التوتر كان مسيطرا على كل حواسي من هذا
٢٣-المجهول الذي ينتظرني..وعدم تمكني من الفكاك مما وقعت فيه
ويكمل الهوان:
في اليوم التالي استيقظت على طرق ابراهام وجاك على باب غرفتي ومعهما العامل يحمل ما لذ وطاب من طعام
فاستقبلتهما بشعور غريب جدا
ولكنني حاولت جاهدا أن أكون طبيعيا
ورحنا نتناول الافطار ولم أستطع منع نفسي من الشرود
٢٤- الذي قطعه جاك بقوله بالعربية الركيكة :
⁃ عشان يبقى فيه عيش وملح!
رغما عني ..لم أستطع التجاوب معه بل ذهبت بفكري الى السويس حيث القتلى والخراب والدمار ووجدتني اقول في نفسي :
⁃ عيش وملح معكم يا سفاحين؟ كيف؟
ومرة اخرى يقطع شرودي ابراهام الذي بادرني بالقول :
٢٥- ⁃ لابد أنك تفتقد الاسرة!
وهنا افقت وخشية ان يقرأ احدهما افكاري
قلت له متصنعا الاسى:
⁃ فعلا وحشوني قوي فهذه اول مرة ابعد عنهم
فتدخل جاك قائلا:
⁃ سوف تراهم يا هوان
وقبل ان ابدي دهشتي او اتساءل كيف .. اكمل قائلا :
⁃ انت تعرف اننا نمتلك شركة للحديد والصلب ونرغب في افتتاح فرع
٢٦- لها في مصر وستتولى انت ادارته .. نريدك ان تفتح مكتبا في ارقى شوارع القاهرة بطاقم سكرتارية يجيد اللغات.. كما تعلم فان الراتب الشهري 5 الاف استرليني ومصاريف للمكتب 1000 استرليني للعام كله
كنت انتظر منهما الافصاح عن
حقيقتهما .. ولكن الذي حدث انهما لهم يعطياني فرصة لمجرد التعليق
٢٧- اذ راحا يتكلمان بشكل متواصل كل واحد يلتقط من الاخر الكلمة ويكمل .. فبعدما تحدث جاك عن مكتب القاهرة
تدخل ابراهام قائلا:
⁃ هناك العديد من السفن المحتجزة في البحيرات سيتم بيعها في مزاد علني عالمي.. نريد كل شيء عن هذه السفن الاطوال والاحجام وما تقوم بشحنه وكل التفاصيل الخاصة بها
٢٨- لاننا ننوي الدخول في المزاد وشراءها.
والتقط جاك الكلمة مشيرا الى حقيبة وقال:
⁃ في هذه الحقيبة 185 الف دولار مصاريف فتح المكتب وتأثيثه
كما اشار الى حقيبتين كبيرتين قائلا:
⁃ وهذه الحقائب بها ملابس وهدايا لزوجتك وابنائك
واختتم جاك كلامه قائلا:
⁃ هل أنت مستعد للقيام بأول مهمة؟
٢٩-فمسألة السفن هامة جدا!
اجبته متظاهرا بالزهو والسعادة :
⁃ يا عزيزي بالتليفون تكون كل التفاصيل لدي منطقة القناة كلها تحت امري.
يطلق الهوان ضحكة كلها مرارة ويقول :
⁃كيف انسى؟ ان هذه الاحداث التي مر عليها اكثر من ثلاثين عاما لم تتركني لحظة بل لم انس منها اي تفصيلة وكأنها حدثت
٣٠- بالامس
ويسترسل مستكملا ما حدث قائلا :
⁃لقد تركاني "ابراهام وجاك" يومين لانعم باجازة اقضيها في مرح وسهر
ولكنني لم انعم حتى بنوم هادئ لدقائق .. فقد بات كل شيء واضحا وضوح الشمس
في اليوم الثالث حضر ابراهام وجاك واوصلاني للمطار وقالا لي :
⁃ سنراك في فرانكفورت حيث ترانزيت
٣١- الطائرة
وفعلا وصلت الطائرة لمطار فرانكفورت وهناك تقابلت معهما ليبديا مزيدا من التأكيد والاهتمام على مهمتي
ويستطرد الهوان قائلا :
⁃لقد كانت رحلتي من فرانكفورت الى القاهرة من اسرع ما يمكن فقد شرد ذهني وراحت تتراقص امامي العديد من الاحداث متشابكة معقدة بداية من السويس وايام
٣٢- الرغد قبل الحرب ثم هذه الحرب المدمرة وهؤلاء الصهاينة المتوحشون الذين اتوا على كل اخضر ويابس وقتلهم الاطفال والنساء قبل الرجال
وفي غمرة تفكيري وشرودي سمعت المضيفة تعلن عن وصول الطائرة لمطار القاهرة وتطلب ربط الاحزمة
ولم أكن اصلا فككت هذا الحزام منذ ركوب الطائرة
نزلت من الطائرة
٣٣- مسرعا.. وفي الدائرة الجمركية تم تفتيشي وتفتيش حقائبي
والغريب انهم لم يجدوا الـ 185 الف دولار .. فقد قام ابراهام باخفائها بطريقة جهنمية
استقليت تاكسي من المطار واسرعت لاولادي وزوجتي الذين جمدتهم المفاجأة السعيدة بقدومي دون اخبارهمرمسبقا
وفي اليوم التالي زرت ابي وامي في الصعيد
٣٤- حيث استقروا فيه بعد التهجير
وكنت اشعر بالعبء الثقيل الذي احمله على صدري ورحت افكر كيف اتخلص من هذا العبء الجاثم فوق قلبي ويشل تفكيري حتى اهتديت الى الاجابة :
⁃ لابد من الذهاب الى الزعيم الاب فحتما هناك سأجد الراحة والامان والسكينة وقال :
⁃اقصد جمال عبد الناصر طبعا .. ولكن
٣٥-المشكلة الكبرى كانت كيف اصل؟
وقضيت ليلة مؤرقة لم يغمض لي جفن.. افكر في السبيل الى الرئيس
حتى اهتديت الى فكرة ربما افلحت وهي :
⁃الذهاب الى مبنى المباحث العامة
الى اللقاء والحلقة الثالثة باذن الله
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...